' rel='stylesheet' type='text/css'>

تاريخُنا تاريخُهم لولا الخلاف على مواعيد الخيام!!

تاريخُنا تاريخُهم لولا الخلاف على مواعيد الخيام!!

[tooltip text=”هشام زهران -تورنتو” gravity=”nw”][/tooltip]

مع الإحصائيات مرّة أخرى .. ولكلّ إحصائية ذيول تاريخية أو إجتماعية أو نفسية او سياسية وما إلى ذلك ، حيث أعدّت الدوائر الاحصائية الصهيونية الشهر الماضي إحصائية تشير ان ما يقارب من نصف سكان ما أسموها “إسرائيل” سيكونون من العرب واليهود المتشددين بحلول عام 2059 .

هكذا إحصائيات هي المبرر الأكبر والسر الحقيقي وراء لجوء الصهاينة الى الغاء حق العودة للفلسطينيين خوفا من ذوبانهم في داخل الصيغة العربية كما كتب الرئيس المصري المقبور انور السادات في كتابه( البحث عن الذات)!!

هذا السياق الإحصائي يدخل في مدار مشابه لما تم تداوله على موقع (أمازون) من شبه كتاب أعده صهيوني مخبول وخبيث عن تاريخ الشعب الفلسطيني لمجرد السخرية، وإيصال رسالة مفادها أن الشعب الفلسطيني خدعة…حيث يفتح المشتري الكتاب ليتفاجأ بأنه فارغ!!

هذا الحمار ربما لم يقرأ التوراة التي يزيد عمرها  عن 4000 عام وبنى كيانه الإرهابي على أساس فكرة “أرض الميعاد” التي تضمنتها الأسفار ، و لم يقرأ أنه ورد في التوراة نفسها ذكر اسم فلسطين والفلسطينيين اكثر من 340 مرة وذلك في عدة أسفار ، ولن نتطرق لتكرار اسم الكنعانيين أو الفينيقيين مع ان التكوين الميثولوجي واحد وسنكتفي بلفظ “فلسطيني”

[highlight color=”blue”] ..أول ذكر للفلسطينين جاء في “سفر يوشع” – السفر السادس في التوراة – في الاصحاح الثالث عشر حيث ورد ما نصه” وشاخ يشوع ….وقال له الرب قد بقيت أرض كثيرة للامتلاك …هذه هي الأرض الباقية :كل دائرة الفلسطينيين….”[/highlight]

[highlight color=”orange”]..وجاء في سفر صموئيل الأول الاصحاح الرابع ما نصه”واصطف الفلسطينيون للقاء اسرائيل واشتبكت الحرب فانكسر اسرائيل امام الفلسطينيين …وقال شيوخ اسرائيل لماذا كسرنا الرب اليوم أمام الفلسطينيين!!”[/highlight]

كيف أغفل هذا الأحمق حقيقة أن شعبا بلا تاريخ يملك جيشا يكسر جيش اسرائيل قبل 4000 سنة!!

وتكرر ذكر الفلسطينيين في الاسفار التالية..مثلا:
[highlight color=”green”](وحارب الفلسطينيون اسرائيل فهرب رجال اسرائيل وسقطوا قتلى في جبل جلبوع…)سفر صموئيل الاول الاصحاح 31[/highlight]

كما جاء ذكر فلسطين بالاسم كدولة أكثر من 10 مرات أولها كان في مزامير داوود ( 83 و87 و 108 ) واحداها تضمنت على لسان داوود:
“يافلسطين اهتفي علي ..من يقودني الى المدينة المحصّنة”؟

كما تكرر اسم فلسطين في اسفار اخرى منها سفر اشعيا الاصحاح الرابع عشر .

في الوقت الذي كان فيه الفلسطينيون يغزون البحر عبر الساحل الفينيقي ويزرعون الحنطة في اريحا اقدم مدينة في التاريخ ،فإن بني اسرائيل حينها كانوا رعاة اغنام يعيشون في الخيم كالبدو الرحل، بل وبعد خروجهم من مصر عاشوا اربعين عاما في عهد موسى في الخيام عالة على السماء قبل ان يحرقوا اريحا على يد يوشع بن نون.

النبي ابراهيم عليه السلام فرّ من العراق وكان يرتحل حتى وصل فلسطين وسكن الخيام قبل ان يمنحه الكنعانيون بيتا من الآجر وزوجة ليسكن ..

الان التاريخ يعيد نفسه .. ونتبادل الخيام والخوذ فتاريخنا تاريخهم لولا الخلاف على مواعيد الخيام…!!
هذا الأحمق يدمّر اسطورة “ارض الميعاد” بنسف وقائع التوراة ، فما دام أنكر حقيقة فيها فأي معلومة أخرى فيها قابلة للشك والحذف!!

الأمر ذاته بالنسبة للإحصائية التي أشرنا لها بداية الافتتاحية و لم تتحدث عن حقيقة إختفاء ما يسمى بــ ” شعب إسرائيل” عن الخارطة الكونية قبل حلول عام 2050…!!

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: