' rel='stylesheet' type='text/css'>

بعد موت اسر كاملة بسبب العدوان الصهيوني.. أهالي غزة يتبادلون الأطفال لمنع إبادة العائلات.

بعد موت اسر كاملة بسبب العدوان الصهيوني.. أهالي غزة يتبادلون الأطفال لمنع إبادة العائلات.

صوت العرب:

لا زالت فلسطين ترسل للعالم صرخاتها واستغاثاتها لوقف العدوان الإسرائيلي الغاشم على شعبها، والذي أدى حتى الآن إلى مقتل أكثر من 270 شخصًا بينهم أكثر من 70 طفلًا، و36 سيدة، بالإضافة إلى آلاف المصابين.

ولا زال العالم صامتًا في مواجهة الجرائم الإسرائيلية التي ترقى لجرائم حرب، وفقًا لعض المراقبين، بسبب استهدافها عمدًا لمنازل المدنيين الآمنين، مما يؤدي إلى مقتل أسر بأكملها بمن فيها من رجال وأطفال ونساء وشيوخ.

ربما هذا ما أدى إلى حدوث مشهد غير مألوف في قطاع غزة هذه الأيام، وهو قيام عدد من الأسر بعملية تبادل لعدد من أطفالها، بحيث يبقى عدد من الأطفال مع الأسرة والبعض الآخر مع أسرة أخرى، وذلك لتجنب مصرع الأسرة أو العائلة بأكملها في أي عملية قصف قد تستهدفهم في أي وقت.

ووفقًا لوكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) فقد أعلن مواطن في مدينة غزة أمس الثلاثاء، أنه قام بعملية تبادل للأطفال بينه وبين شقيقه تجنبًا لإبادة أي من الأسرتين في لقصف الإسرائيلي الذي لا يتوقف ولا يميز بين منازل المدنيين وغيرها من الأهداف بقطاع غزة.

وقال المواطن ويدعى ياسين أبو عودة، من مخيم الشاطئ غرب غزة، إنه قرر بالتفاهم والتوافق بينه وبين شقيقه والأطفال أن يتبادل كل منهما نصف أطفال الآخر. وأكد أنه بسبب ازدياد حالات استهداف المدنيين وإبادة العائلات قرر تبادل بعض أطفاله الخمسة مع بعض أطفال شقيقه.

وأوضح ياسين الذي يعيل أيضًا 3 أطفال لأخيه الذي توفي سابقا بالسرطان، أنه ناقش الفكرة مع الأطفال الذين رحبوا بها، وتم وفق رغبتهم اختيار من سيكون مع مَن مِن الأسر.

وأضاف: أعطيت شقيقي ولد وبنت وأخذت منه ولد وبنت، مشيرًا إلى أنه هناك الكثير من أهالي غزة نفذوا هذه الفكرة قبله، وذلك بعد ازدياد وتيرة استهداف وإبادة العائلات خلال العدوان الجاري على غزة.

وتابع قائلًا: ” نخاف على أطفالنا من الموت، كما أنه من الضروري بقاء شخص أو أكثر في العائلة ليحمل اسمها وأثرها وحقوقها القانونية في المستقبل.

وكشفت (وفا) أن القصف الإسرائيلي سحق منازل 17 عائلة على الأقل، حيث تم استهداف منزل عائلة أبو حطب وسحق عائلتهم وأطفال أصهارهم عائلة الحديدي، وكانت إسرائيل قد ارتكبت مجزرة عائلة بعد قصف منزل في مخيم الشاطئ بغزة، مما أسفر عن مصرع 10 بينهم سيدتين و8 أطفال.

كما أطلقت المقاتلات الحربية الإسرائيلية عدة صواريخ على منازل أبو العوف والكولك واليازجي فقتلت 42 مواطنا غالبيتهم نساء وأطفال وبينهم عجزة وأطباء ومحامين ومهندسين

ويعيش في قطاع غزة 2 مليون مواطن، في 365 كم مربع، بما فيها المناطق الزراعية وشريط حدودي بعرض 300 متر وطول زهاء 45 كم، الأمر الذي جعل غزة من أكثر المناطق اكتظاظا بالسكان والمباني في العالم

إقرأ ايضاً

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: