' rel='stylesheet' type='text/css'>

بعد تفريق الأمن وقفة مطالبة بمحاسبة قتلة بنات ..كتل و حراكات بالضفة تحمل عباس واشتيه المسؤولية عن حياة المعتقلين السياسيين

بعد تفريق الأمن وقفة مطالبة بمحاسبة قتلة بنات ..كتل و حراكات بالضفة تحمل عباس واشتيه المسؤولية عن حياة المعتقلين السياسيين

رام الله – صوت العرب – وكالات – حملت الحراكات والكتل المرشحة لانتخابات المجلس التشريعي مساء السبت، رئيس السلطة ورئيس الحكومة، المسؤولية عن حياة المعتقلين السياسيين الذين تم اعتقالهم على يد الأجهزة الأمنية عصر اليوم بمدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة.

واعتقلت الأجهزة الأمنية ستة عشر ناشطًا بينهم أسرى محررون وأكاديميون، خلال محاولاتهم تنظيم وقفة داعية لمحاسبة قتلة المعارض السياسي نزار بنات، حيث أقدمت العناصر الأمنية بالاعتداء على بعضهم وضربهم، ومنعتهم من تنظيم الفعالية.

وقال منسق حراك طفح الكيل زياد عمرو خلال مؤتمر صحفي عقد برام الله إن :”الأجهزة الأمنية والأفراد الملثمون والضباط اعتقلوا المشاركين في التجمع السلمي القانوني وبلغ عددهم 16 مشاركا، بينهم أسرى محررون ومرضى ونشطاء سياسيين”.

وحمل عمرو محمود عباس ومحمد اشتية المسؤولية المباشرة عن حياة المعتقلين، مطالبا بالإفراج عنهم.

وقال:”ما جرى انتهاك صارخ للحقوق والقوانين والمواثيق الوطنية والدولية، واعتداء وتكريس لفكر دكتاتوري ومضاد للديمقراطية والحريات، ويسيء للمجتمع الفلسطيني ويؤدي للعنف وقهر الناس، ويقود المجتمع نحو العنف عوضا عن الديمقراطية”.

وأضاف “السلطة أمام استحقاق شديد الإلحاح لإجراء الانتخابات فورا، وعلى الرئاسة والحكومة أن تقوم بتشكيل قيادة لثلاثة أشهر لإجراء الانتخابات والحفاظ على حياة الناس”.

ودعا عمرو إلى مكافحة الفساد والتعيينات الفاسدة التي تقوم على أساس حزبي أو شخصي أو عائلي، أو أي شكل من أشكال الواسطة والمحسوبية.

بدوره، قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خضر عدنان إن: “الأجهزة الأمنية غير مؤتمنة على صحة المعتقلين السياسيين”.

وأكد أن اعتقال السلطة للمطالبين بمحاسبة قتلة بنات، هو مزيدًا من الظلم والعدوان، وأن صوت الشعب لن يسكت على محاسبة المتورطين بالجريمة النكراء.

وطالب عدنان السلطة بالإفراج عن المعتقلين، قائلاً :”هذا يوم أسود في تاريخ الحريات وسجل الحريات الفلسطينية، ويجب إغلاق ملف الاعتقال السياسي، ونخاطب أبو مازن بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين”.

بدورها، قالت زوجة المعتقل والأسير المحرر ماهر الأخرس إن: “الأجهزة الأمنية تقصد زوجي وقامت بتهديده عدة مرات، وقالوا له سوف نقتلك، وستكون أنت التالي بعد نزار بنات”.

وأكدت على تخوف العائلة حيال ما يتعرض له زوجها من تهديدات.

ولفتت إلى اعتقاله دون مذكرة اعتقال، وتم سحله وضربه وهو ينزف من رأسه، مشيرة إلى توجه العائلة لمستشفى رام الله حيث تم نقله إلى جهة مجهولة.

وقالت الأخرس: “لا نأمن عليه منهم، ولا نريد أن يكون مصيره كمصير نزار، ونحمل أبو مازن والسلطة والأجهزة الأمنية المسؤولية عن حياة زوجي ونريده حرًا”.

 

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: