' rel='stylesheet' type='text/css'>

بعد تصاعد الخلاف .. السعودية تخطط لانقلاب عسكري في باكستان

صوت العرب – كشفت صحيفة هندية، الثلاثاء، أن المملكة العربية السعودية تخطط لانقلاب عسكري وشيك في باكستان، بعد تصاعد الخلاف مع رئيس الوزراء عمران خان، حول العديد من القضايا.

وذكر صحيفة “تيفيبوست” الهندية في تقرير لها، أن ” السعودية ضاقت ذرعًا بنظام رئيس الوزراء عمران خان، لذا فهي تُفضّل الآن التخطيط جهارًا للإطاحة به من إسلام آباد”.

أضاف التقرير تبذل السعودية، جهودًا حثيثة من أجل إقناع الجنرال رحيل شريف، قائد التحالف العسكري الإسلامي لمواجهة الإرهاب، بدخول مُعترك السياسة الباكستاني، وتولّي مسؤوليةٍ أكبر على عاتقه.

وأشار التقرير إلى أن رئيس الأركان الباكستاني الحالي الجنرال قمر جاويد باجوا يقود هذه التحركات، من أجل تنصيب سلفه الجنرال رحيل شريف زعيمًا للبلاد.

وكشف التقرير عن لقاء غامض بين قائد الجيش الباكستاني، الجنرال قمر جاويد باجوا، بالجنرال رحيل شريف، الثلاثاء 18 أغسطس/آب 2020، في مقر للجيش في لاهور، إلى جانب مجموعة مختارة من كبار ضباط الجيش.

وإن كان بالإمكان الحكم في ضوء هذه المؤشرات، فإنَّ الأمر مسألة أيام فقط قبل أن يخرج اللواء 111 مشاة التابع للجيش الباكستاني إلى شوارع إسلام آباد ليطيح بعمران خان من رئاسة الوزراء.

وتأتي هذه التحركات في وقتٍ ارتفعت خلاله التوتّرات الثنائية بين باكستان وبعض دول الخليج حيال عدة قضايا، وأهمها ملف كشمير الهام لباكستان.

يكمن السبب المباشر لذلك في مطالبة وزير الخارجية الباكستاني “شاه محمود قريشي” السعودية “بإظهار القيادة” في قضية كشمير، أثناء الذكرى السنوية الأولى لإلغاء الهند الحكم الذاتي لكشمير، في 5 من أغسطس/آب.

كما طالب الرياض بالدعوة إلى اجتماع خاص لمنظمة التعاون الإسلامي (التي تقودها السعودية) لبحث ذلك، ويبدو أن هذا توج شهورًا من “إحباط” إسلام أباد من تقاعس السعودية عن كشمير، وفق تقارير إعلامية.

وبعد أن تجاهلت منظمة التعاون الإسلامي القضية مرارًا وتكرارًا؛ خرج  “قريشي” ليُهدّد السعودية على الهواء مباشرةً بأنّ بلاده ستضطر للجوء إلى الدول الإسلامية الأخرى -ماليزيا وتركيا وإيران- التي أعربت عن قلقها بشأن كشمير ووقفت إلى جانب باكستان.

وأثارت هذه التصريحات غضب الرياض وسحبت على الفور قرضًا قيمته مليار دولار، وهو جزء من قرض قيمته 3 مليارات دولار قدمته إلى باكستان في نوفمبر/تشرين الثاني 2018، عندها تدخلت الصين لتغطية باكستان بقرض بديل.

كما وصل بها الأمر إلى ازدراء قائد الجيش الباكستاني بشكلٍ كبير، أثناء زيارته للسعودية مع رئيس وكالة الاستخبارات الباكستانية، لدرجة أنّ ولي عهد السعودية الأمير محمد بن سلمان رفض لقاء الجنرال باجوا، بدعوى خروج ساسة بلاده عن النص.

لكن هذا ليس العامل الوحيد المزعج في العلاقات السعودية الباكستانية، في الواقع ما أثار الدهشة في الرياض هو ميل باكستان إلى تركيا وماليزيا، اللتين برزتا كقادة جدد في العالم الإسلامي، وتؤيدان بقوة موقف باكستان من كشمير، بينما يدين البلدان معاملة الهند للشعب الكشميري، حسبما ورد في تقرير لموقع منظمة Lowy Institute البحثية في أستراليا.

وكان “خان” أعلن في الخريف الماضي، أنه سيحضر قمة ماليزيا في كوالالمبور للدول الإسلامية المقرر عقدها في ديسمبر/كانون الأول، والتي كان سيحضرها أيضًا خصوم السعودية إيران وتركيا وقطر (ولم تتم دعوة السعودية لحضورها).

أثار هذا غضب السعودية بحسب ما أوردته الأنباء، وبعد زيارة “خان” للمملكة، انسحبت باكستان فجأة من قمة كوالالمبور، فيما بدا ظاهريًا بسبب الضغط السعودي.

تنفي المملكة رسميًا الضغط على باكستان، لكن في تصريحاته هذا الشهر، لمح “قريشي” للأمر بوضوح عندما أشار إلى أن باكستان تتوقع أن تدعو السعودية إلى عقد اجتماع لمنظمة التعاون الإسلامي بما أن باكستان قد فوتت قمة كوالالمبور.

شاهد أيضاً

قتيل وجرحى في تظاهرة مناهضة للسيسي.. ومحتجون ينزلون صورة للرئيس ويحرقونها

صوت العرب – وكالات – أفادت وسائل إعلام مصرية وناشطون على تويتر، بسقوط قتيل وجرح …

تابعوا اخر الأخبار على صوت العرب

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: