' rel='stylesheet' type='text/css'>

بدء سريان هدنة روسية جديدة في حلب.. ودمشق تتهم المعارضة بمحاولة خرقها

بدء سريان هدنة روسية جديدة في حلب.. ودمشق تتهم المعارضة بمحاولة خرقها

صوت العرب – عواصم – «عمان» – بسام جميدة – وكالات

دخلت الهدنة الإنسانية في مدينة حلب السورية، التي أعلنت عنها وزارة الدفاع الروسية، حيز التنفيذ اعتبارا من الساعة 9:00 لغاية 19:00 بالتوقيت السوري. وأوضحت وزارة الدفاع الروسية أن مركز حميميم لتنسيق المصالحة بين الأطراف المتنازعة في سوريا قد نظم 6 ممرات إنسانية مخصصة لخروج المدنيين، إضافة إلى ممرين مخصصين لخروج المسلحين بأسلحتهم، أحدهما يؤدي إلى الحدود مع تركيا والثاني إلى مدينة إدلب.

وأضافت الوزارة أن مركز حميميم نظم كذلك بثا مباشرا للممرين المخصصين للمسلحين، كما تقوم وزارة الدفاع الروسية بالبث المباشر على موقعها الإلكتروني عن طريق استخدام كاميرات تصوير مركبة على متن طائرات من دون طيار تحلق فوق طريق كاستيلو.

من جهته دعا الجيش السوري في بيان له المسلحين إلى استغلال الهدنة الإنسانية المذكورة بغية مغادرة مدينة حلب، مشيرا إلى إمكانية استخدام الممرين المخصصين لذلك.

وجاء في بيان للجيش السوري: «بعد أن قامت قواتنا بصد ناجح لكافة محاولات جماعات مسلحة لاختراق الحصار المفروض على أحياء حلب الشرقية، وتفاديا لسفك الدماء، اتخذت قيادة القوات المسلحة السورية قرارا بتنظيم هدنة إنسانية أخرى، بغية خروج المدنيين والمسلحين بأسلحتهم عن طريق ممرات تم فتحها في وقت سابق».

واستهدفت فصائل معارضة امس الأول احد المعابر المحددة لإجلاء مقاتلين ومدنيين من الأحياء الشرقية في مدينة حلب السورية في إطار هدنة روسية دخلت حيز التنفيذ صباح امس، وفق ما أفاد الإعلام الرسمي السوري.

ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) ان «التنظيمات الإرهابية… استهدفت معبر الكاستيلو بسبعة قذائف صاروخية». وأفاد التلفزيون الرسمي عن «إصابة مراسل الإخبارية السورية بشظايا القذائف الصاروخية التي اطلقها الإرهابيون على معبر الكاستيلو».

من جهتها، قال المتحدث باسم الأمم المتحدة ينس لاريكه امس إن المنظمة الدولية ليس بوسعها أن تستغل هدنة أعلنتها روسيا من جانب واحد في القتال في مدينة حلب السورية لإرسال مساعدات إلى المناطق الشرقية المحاصرة بالمدينة إذ أنه ليس لديها الضمانات الأمنية الضرورية.

[toggle title=”” state=”close”]المتحدث باسم دي ميستورا: نحن ضد إجلاء المدنيين ما لم يكن ذلك طوعا [/toggle]

وقالت جيسي شاهين المتحدثة باسم مبعوث الأمم المتحدة لسوريا ستافان دي ميستورا إن المنظمة ضد إجلاء المدنيين ما لم يكن ذلك طوعا.

وفي سياق اخر، أكدت وزارة الدفاع الروسية، ان طاقم مروحية تعرضت لقصف بقذائف الهاون قرب تدمر، لم يصابوا بأذى، وذلك بعد إعلان تنظيم داعش تدمير مروحية هجومية روسية بصاروخ موجه شرق حمص. وقالت الوزارة في بيان «مروحية تابعة للقوات الجوية الروسية قامت بهبوط اضطراري خلال تنفيذها رحلة دورية بهدف إيصال مساعدات إنسانية إلى قرية تقع على مسافة 40 كيلومترا شمال غرب تدمر».

وتابع البيان أن المروحية تعرضت لقصف بعد هبوطها على الأرض بقذائف الهاون من قبل مسلحين مجهولين خلال قيام طاقمها بتفقدها. وشددت الوزارة على أن أفراد الطاقم لم يصابوا بأذى، وتم نقلهم جميعا إلى قاعدة «حميميم» في ريف اللاذقية بواسطة مروحية إغاثة، وذلك بسبب أضرار كبيرة لحقت بالمروحية الأولى، منعتها من الإقلاع من موقع الهبوط. وكانت وكالة (أعماق) المقربة من تنظيم داعش أعلنت أن مسلحي التنظيم أسقطوا مروحية روسية بصاروخ موجه شرق مدينة حمص.

وفي سياق متصل، قال المتحدث باسم التحالف الدولي لمحاربة داعش، العقيد جون دوريان، إن حوالي 40 ألف مقاتل على استعداد لعزل مدينة الرقة شمال سوريا، تمهيدًا للبدء بتطهيرها.

وأضاف المتحدث، خلال مؤتمر صحفي عبر الفيديو، أن هناك «قوات كافية» للعملية، وأن ما يقارب من 30 إلى 40 ألف مقاتل، تدعمهم الولايات المتحدة، هم على استعداد لحصار المدينة التي يسيطر عليها تنظيم داعش منذ 2014. ويخطط البنتاجون لعزل مدينة الرقة من خلال استخدام «قوات سوريا الديمقراطية» الكردية، والتحالف السوري العربي.

وأوضح دوريان، أنه ستكون هناك محادثات مستمرة بين الولايات المتحدة، وشركائها في التحالف، ليقرروا من سيدخل المدينة ويسيطر عليها، بعد الانتهاء من عملية عزلها.

وكان وزير الدفاع الأمريكي آشتون كارتر، قال ان عملية تطويق مدينة الرقة المعقل الرئيسي لتنظيم «داعش»، ستتم قريبا. وأشار إلى أن اللقاءات مع المسؤولين الأتراك مستمرة بشأن الدور الذي يمكن أن تلعبه أنقرة في ذلك.

وتسود خلافات بين تركيا والولايات المتحدة حول إشراك الأكراد في عمليات تحرير الرقة، حيث ترفض تركيا هذا الأمر قطعياً لكونه يهدد أمن حدودهاـ على حد تعبيرها.

وأوضح دوريان في إجابته على تساؤل حول عمّن ستكون الجهة التي ستقطع طرق إمداد «داعش» في الجنوب، في الوقت الذي تضغط فيه «قوات سوريا الديمقراطية» على التنظيم من الشمال، إنه «سيكون هناك أعداد كبيرة من القوات العربية في تلك المنطقة أيضًا»، ويعتزم التحالف تدريب أكبر عدد ممكن. وكانت وزارتا الدفاع الأمريكية والبريطانية أعلنتا، مؤخرا، ان الهجوم لاستعادة مدينة الرقة من تنظيم داعش سيبدأ خلال الأسابيع القادمة.

إلا أن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف كشف، يوم الأربعاء، عن تأجيل الولايات المتحدة توجيه معارك التحالف الدولي نحو تحرير الرقة من تنظيم داعش الى «أجل غير مسمى».

وقالت وزارة الدفاع الروسية إن عسكريين روس وأمريكيين بحثوا، عبر جسر فيديو، إجراءات أمنية إضافية لضمان سلامة الطيران في أجواء سوريا.

وجاء في بيان، صدر عن وزارة الدفاع الروسية، أن البحث الذي أجري بطلب من الجانب الأمريكي، شمل «إجراءات أمنية إضافية لأعمال القوات الجوية الفضائية الروسية والطيران التابع للتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة في الأجواء السورية».

وأكد الجانبان، الروسي والأمريكي، أهمية مواصلة الاتصالات بين موسكو وواشنطن في إطار كهذا. كما ذكر البيان أن الجانبين اتفقا على إجراء اتصال متلفز لاحق، في ديسمبر المقبل.

من جانبه، وصف المتحدث باسم البنتاغون، بيتر كوك، هذا الاجتماع بالـ (بناء)، مشيرا إلى أن موسكو وواشنطن أكدتا ضرورة الالتزام بمذكرة التفاهم لتفادي الحوادث والأخطاء».

من جهة أخرى، قال مصدر في الخارجية السورية إن الوزارة ستصدر بيانا حول أنباء عن إرسال مصر قوات إلى سوريا، في حال تأكد الأمر، دون أن ينفي المصدر أو يؤكد صحتها، حسبما نقلت عنه وكالة تسنيم الإيرانية وكانت وسائل إعلام تناقلت خبرا مفاده أن مصر تعتزم إرسال قوات إلى سوريا في إطار مكافحة الإرهاب بالتنسيق مع الرئيس السوري بشار الأسد، لكن لم يصدر عن القاهرة أي إعلان أو نفي بهذا الخصوص.

يذكر أن رئيس مكتب الأمن الوطني السوري، اللواء علي مملوك، زار مصر منذ نحو أسبوعين في أول زيارة معلنة لمسؤول سوري بارز وأجرى لقاءات مع كبار المسؤولين المصريين.

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: