' rel='stylesheet' type='text/css'>

بالفيديو – قمة الخليج الـ42 تشيد بنتائج “العلا” وتشدد على وحدة الصف -البيان الختامي

بالفيديو – قمة الخليج الـ42 تشيد بنتائج “العلا” وتشدد على وحدة الصف -البيان الختامي

الرياض – صوت العرب

أكدت القمة الخليجية التي عقدت بنسختها الـ42 في العاصمة السعودية الرياض، مساء الثلاثاء، برئاسة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، على أهمية تعزيز التعاون في مجالات الأمن والاقتصاد وتنسيق الجهود بشأن سياسة خارجية موجدة.

وأكد ولي العهد السعودي، في كلمته الافتتاحية، أهمية استكمال الوحدة الاقتصادية الخليجية، معتبراً أن مجلس التعاون الخليجي حقق الكثير من الإنجازات.

وأضاف: “نتطلع إلى بناء اقتصاد مزدهر يعتمد على تنوع مصادر الدخل ومواكبة التطورات في جميع المجالات”.

وأعرب عن إشادة المملكة “بالتضامن الذي أدى إلى نجاح مخرجات قمة العلا”، التي شهدت المصالحة الخليجية.

وأكد أهمية الوصول لحل سياسي في اليمن، موضحاً أن المملكة مستمرة بتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

وقال: إن المملكة “تدعو للتعامل بشكل جدي وفعال مع البرنامج النووي الإيراني، بما يسهم في تحقيق الاستقرار الإقليمي بالمنطقة”.

وبحسب البيانات الرسمية، يشارك قادة البحرين وقطر في القمة، فيما يتغيب قادة السعودية وعُمان والكويت والإمارات.

من جهته قال أمين عام مجلس التعاون نايف الحجرف: إن “الأمن الداخلي الخليجي منظومة مترابطة لمواجهة كل التحديات”، موضحاً أن “هناك عزيمة خليجية لتوحيد الصف والحفاظ على المنجزات”.

وأوضح أن أمن واستقرار دول مجلس التعاون “كل لا يتجزأ”، مشيداً بنتائج جولة ولي العهد السعودي الخليجية التي انتهت مؤخراً.

وفي كلمته بالقمة أكد ملك البحرين الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة، أهمية الالتزام بمضامين بيان قمة العلا، مشيداً بـ”الدور السعودي لتجاوز التحديات”.

البيان الختامي

وفي البيان الختامي للقمة، أكد مجلس التعاون، أن “أي اعتداء على أي دولة خليجية هو اعتداء على جميع دول الخليج، مشدداً على العمل الجماعي وإزالة العقبات أم العمل الاقتصادي المشترك.

وجاء في البيان الذي تلاه الحجرف: “التأكيد على ما تضمنته المادة الثانية من اتفاقية الدفاع المشترك بأن الدول الأعضاء في مجلس التعاون لدول الخليج العربية تعتبر أن أي اعتداء على أي منها هو اعتداء عليها كلها وأي خطر يتهدد إحداها يتهددها جميعاً”.

وشدد المجلس، على ضرورة العمل الجماعي لمواجهة كافة التحديات، والتأكيد على أهمية التحول الرقمي وتعزيز دور المرأة والشباب.

وتضمن البيان الاتفاق على العمل المشترك لتحقيق الأمن السيبراني، ومتابعة الرؤى الاقتصادية بين أعضاء المجلس.

وأكد البيان على أهمية إزالة كافة العقبات والصعوبات التي تواجه تنفيذ قرارات العمل الاقتصادي المشترك بين دول المجلس، إضافة إلى تعزيز العمل المشترك لتطبيق نهج الاقتصاد الدائري للكربون الذي أطلقته السعودية خلال رئاستها لمجموعة العشرين.

وشمل البيان التأكيد على “أهمية تنسيق الجهود لبلورة سياسة خارجية موحدة تخدم تطلعات شعوبنا وتجنب دول المجلس الصراعات الإقليمية والدولية أو التدخل في شؤونها الداخلية”.

وناقشت القمة قضايا مصيرية وتغيرات كبيرة تشهدها المنطقة، كما تبحث أيضاً أزمات اليمن والعراق وسوريا وليبيا والقضية الفلسطينية، والعلاقات الاستراتيجية بين دول مجلس التعاون والدول والتكتلات العالمية، بما يحقق مصالح دول المجلس.

ويجمع المراقبون على أن هذه القمة ذات أهمية خاصة؛ لكونها أول قمة بعد المصالحة الخليجية التي شهدتها القمة السابقة في مدينة العلا السعودية.

يشار إلى أنه قبيل القمة أجرى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، في الفترة من 6 إلى 10 ديسمبر الجاري، جولة شملت كافة الدول الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي الذي تأسس عام 1981.

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: