وقالت وزارة الدفاع الإيرانية في بيان أورده الموقع الإلكتروني للتلفزيون الرسمي، إن محسن فخري زاده، الذي تولى رئاسة منظمة البحث والتطوير التابعة لها، أصيب “بجروح خطرة” بعد استهداف سيارته من قبل المهاجمين واشتباكهم مع مرافقيه.

وأشارت الى أنه توفي في المستشفى بعدما حاول الفريق الطبي إنعاشه.

وفي وقت سابق، ذكرت وكالة أنباء فارس الإيرانية، أن “عناصر إرهابية مسلحة هاجمت ظهر الجمعة، سيارة تقل زاده، رئيس مؤسسة الأبحاث والإبداع بوزارة الدفاع”.

وأوضحت أنه أثناء الاشتباك بين فريقه الأمني و”الإرهابيين”، أصيب العالم بجروح خطيرة، نقل على إثرها إلى المستشفى.

من جابه، تعهد حسين دهقاني، المستشار العسكري لخامنئي، بـ”استهداف” قتلة زادة، قائلا في تغريدة: “سنضرب مثل البرق قتلة هذا الشهيد، وسنجعلهم يندمون على فعلتهم”.

وبدروها، أفادت وكالة أنباء “فارس” الإيرانية، بأن العالم الإيراني اغتيل بعملية “تفجير وإطلاق نار في مدينة أبسرد بمنطقة دماوند قرب العاصمة طهران مساء اليوم الجمعة”.

وتفيد التقارير بوجود مصابين آخرين من الحرس الشخصي الذي كان برفقة العالم الإيراني أثناء تنفيذ عملية الاغتيال.

وسمع صوت انفجار قوي في منطقة دوماوند قرب العاصمة الإيرانية طهران، وتحديدا في شارع مصطفى الخميني في مدينة أبسرد، وجرى تبادل لإطلاق النيران، واستهداف سيارة العالم.

وأفاد مراسل وكالة أنباء “فارس” الإيرانية، بوجود جثتين في عيادة أبسرد، وأكد أن سرير العالم فخري زادة كان مليئا بالدماء.

وأكدت الوكالة أن اسم العالم الإيراني الكبير قد سرب إلى الموساد الإسرائيلي من خلال قائمة الأمم المتحدة.

نتنياهو في 2018 عن عالم نووي إيراني اغتيل اليوم في طهران: تذكروا هذا الاسم

على خلفية تقارير عن اغتيال العالم النووي الإيراني محسن فخري زاده في طهران، ذكّرت وسائل إعلام إسرائيلية بما قاله رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن هذا الشخص قبل عامين.

وفي كلمة مسجلة أعلن فيها نتنياهو عام 2018 عن استيلاء الاستخبارات الإسرائيلية على حزمة واسعة من الوثائق المتعلقة بمساعي طهران لتطوير ترسانة نووية، وصف فخري زاده بأنه يقود برنامج طهران النووي العسكري.

وقال نتنياهو حينئذ: “تذكروا هذا الاسم – فخري زادة”.

وفي عام 2014، تطرق دبلوماسي غربي في حديث لوكالة “رويترز” إلى دور هذا العالم في برنامج طهران النووي، قائلا: “إذا قررت إيران عسكرة (عمليات التخصيب) فإن فخري زادة سيعرف بأبي القنبلة النووية”.

وفي نفس التقرير نقلت “رويترز” عن مصدر إيراني رفيع المستوى تأكيده أن فخري زاده يحوز ثلاثة جوازات وينفذ كثيرا من الرحلات الخارجية، لاسيما إلى دول آسيا، بغية الحصول على “آخر معلومات من الخارج”، مضيفا أن هذا العالم ملتزم بتطور إيران التكنولوجي ويحظى بالدعم الكامل من المرشد الأعلى علي خامنئي.