بالصور: أول جمعة احتجاجات ترفض الرئيس الجزائري المؤقت - صوت العرب اونلاين ' rel='stylesheet' type='text/css'>
المتواجدون حالياً على الموقع


الرئيسية / أحداث العالم بالصور / بالصور: أول جمعة احتجاجات ترفض الرئيس الجزائري المؤقت

بالصور: أول جمعة احتجاجات ترفض الرئيس الجزائري المؤقت

الجزائر  صوت العرب – عاد مئات الآلاف من المحتجين إلى التظاهر بعدة مدن جزائرية في مقدمتها العاصمة، في أول جمعة بعد تنصيب عبد القادر بن صالح، رئيساً مؤقتاً للبلاد، رافعين شعارات ترفض إشراف رموز نظام عبد العزيز بوتفليقة، على المرحلة الانتقالية.

وعلى غرار الأسابيع الماضية، تدفق مئات آلاف الجزائريين نحو ساحات وشوارع العاصمة وعدة مدن أخرى بعد الصلاة للجمعة الثامنة على التوالي، للمطالبة برحيل كل رموز نظام بوتفليقة، بحسب وسائل إعلام محلية وناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي.

وأكد المحتجون رفضهم إجراء الانتخابات الرئاسية بإشراف حكومة نور الدين بدوي وباقي الوجوه المحسوبة على نظام الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة.

وفور فراغ المصلين من صلاة الجمعة، انطلقت بالعاصمة سيول بشرية من أحياء شعبية باتجاه وسط المدينة، مرددين هتافات “بن صالح ديغاج (إرحل)”، و”فرنسا ديغاج”، وكذا “الشعب يريد رحيل الجميع”، و”الشعب يريد المحاسبة”، و”إرادة الشعب الجزائري خط أحمر”.

وعلى عكس أيام الجُمع السابقة، شهدت العاصمة الجزائر تعزيزات أمنية غير مسبوقة في شوارعها، إلى جانب نقاط مراقبة مكثفة عبر الطرقات الرئيسية والفرعية المؤدية إلى وسطها، منذ الخميس، وسط تحليق لمروحيات الشرطة.

ورغم التعزيزات الأمنية شهد وسط العاصمة، وخاصة ساحة البريد المركزي، تدفق أعداد كبيرة من المتظاهرين في وقت مبكر من صباح الجمعة على غير العادة، وحاولت قوات التدخل ومنع المتظاهرين من السير نحو الميدان لكنها سرعان ما تراجعت بعدما هتف المحتجون بـ”سلمية سلمية”.

وكان نصيب الرئيس المؤقت “بن صالح” كبيراً من غضب الجماهير، من خلال شعارات وهتافات مناهضة لقيادته المرحلة الانتقالية، مثل “لا 90 يوماً (عمر المرحلة الانتقالية)، لا 90 دقيقة، ستذهب مثل بوتفليقة”، و”ترحلوا يعني ترحلوا”.

ومن الشعارات أيضاً “لا يمكن لنظام فاسد أن ينظم انتخابات نزيهة”، و”يا جيشنا كيف نثق في تولي حكومة التزوير تنظيم الانتخابات (؟)”، و”الجزائر أمانة في يد المؤسسة العسكرية، والشعب هو الرئيس، والجيش هو الحارس”، في رسالة إلى قيادة الجيش التي أكدت دعمها المرحلة الانتقالية في إطار الدستور.

وأبدى المتظاهرون إصراراً على مطالب التغيير التي أطلقوها منذ بداية الانتفاضة الشعبية قبل شهرين، ورفعوا لافتة بساحة البريد المركزي وسط العاصمة، كتب عليها “لن نتنازل قيد أنملة عن حقنا في التحرر من النظام الدكتاتوري”.

وحافظ الحراك الشعبي على وهجه تحت عنوان “جمعة الكرامة”، و”جمعة فرض الإرادة الشعبية”، في أول رد فعل شعبي على تولي رئيس مجلس الأمة عبد القادر بن صالح، رئاسة البلاد مؤقتاً، وإعلانه تنظيم انتخابات رئاسية في الرابع من يوليو القادم.

ومنذ تعيين بن صالح رئيساً مؤقتاً للدولة، يوم الثلاثاء الماضي، انتشرت نداءات على شبكات التواصل الاجتماعي تدعو إلى التظاهر بقوة، رفضاً لما بات يعرف بالباءات الثلاث؛ والمقصود بها بن صالح، ونور الدين بدوي رئيس الوزراء، والطيب بلعيز رئيس المجلس الدستوري (المحكمة الدستورية).

ويوم الخميس، أعلنت وزارة الداخلية الجزائرية فتح باب الترشح لانتخابات الرئاسة المقررة في الرابع من يوليو القادم، وذلك بعد يوم واحد من استدعاء الرئيس المؤقت هيئة الانتخابات لهذا الاقتراع.

ودعت الوزارة، في بيان، الراغبين في الترشح لهذه الانتخابات إلى سحب استمارات جمع التوكيلات من مقرها بالعاصمة.

شاهد أيضاً

الناطق بإسم «حماس» بعد لقاء «وزير الأمن الإيراني»: سنجدد العلاقات مع النظام السوري مثلما نبني علاقات مع باقي الدول لمواجهة صفقة القرن ودعم المقاومة المُسلّحة

لارا احمد صوت العرب – لقاءٌ نوعيّ قد لا يتكرّر بهذا المستوى، وإن قُدّرَ له …

تابعوا اخر الأخبار على صوت العرب

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم