' rel='stylesheet' type='text/css'>

إنتخابات بلا القدس بوصلة مشبوهة

إنتخابات بلا القدس بوصلة مشبوهة

لا إنتخابات دون القدس..والكف تهزم المخرز

مسمى مرابط في جيش القدس أعز من جميع المناصب

القدس أولاً وسقوط الباحثين عن النصر بالنجمة السداسية

إنتخابات بلا القدس بوصلة مشبوهة

القدس بوابة السماء والمجلس التشريعي الفلسطيني

الصهاينة يعتقلون الديموقراطية الفلسطينية..!!

صالح الراشد – صوت العرب – خاص

سباق محموم بين عديد الأطراف الفلسطينية لإجراء الإنتخابات التشريعية، وسط اختلاف المواقف فالبعض لا يمانع أن صنع لنفسه تاجاً من نجمة سداسية، وأخرون يبحثون عن الديموقراطية التي تتناسب مع تاريخ وتضحيات الشعب الفلسطيني، فيما هناك من يشحذ السكين لطعن رفاق الدرب في ظهورهم، لذا فهي ليست إنتخابات بقدر ما هي تنافس على قيادة وسرقة المستقبل، ويتقبل الشعب الفلسطيني جميع الآراء بذكاء ودهاء ليميز الخبيث من الطيب، ليكتشف من منهم مع فلسطين ومن مع نفسه ومن يقف في صف الاعداء، ليجد أبناء فلسطين ان كل من يريد إجراء إنتخابات دون مشاركة القدس ما هو إلا جزء من أجندة مشبوهة بوصلتها تل الربيع المحتلة أو عواصم أخرى في منطقة الضباب العربي.

الصورة أخذت تتضح بأن هناك ضغوط كبيرة على السلطة الفلسطينية من القارة الأوروبية الكاذبة والولايات المتحدة الخانعة، لاستثناء القدس من العملية الإنتخابية لترسيخ حدود جديدة لفلسطين وللكيان الصهيوني، ولتسهيل الإعتراف العالمي بأن القدس الموحدة هي العاصمة الأبدية للكيان الصهيوني الغارق في الدم الفلسطيني، وهنا تفتق ذهن العالمون ببواطن الأمور وقرروا أنه لا إنتخابات دون القدس ولا مفاوضات على القدس، وأن ما حصل قبل أيام في باب العمود سيعود لكن بشكل اقوى وأعنف إذا لم يتراجع الصهاينة عن مخططهم الرامي للسيطرة على القدس.

ويبدو ان الغالبية الفلسطينية من مثقفين ومناضلين يسيرون في إتجاه لا إنتخابات بدون القدس، حتى لا يكتب التاريخ أسمائهم في سجلات الخونة الذين تنازلوا عن الأرض المباركة، وبالتالي أصبح المطلب الشعبي الفلسطيني واضح بأن القدس هي بوابة السماء وبوابة فلسطين، ولن يدخل المجلس التشريعي الفلسطيني أي عضو إلا عبر بوابتها المرتبطة ارتباط وثيق بالسماء، وهذا يعني أن شرفاء الأمة اتخذوا القرار بأن القدس ستبقى العاصمة الأبدية وأن الديموقراطية الفلسطينية اصبحت أسير جديد في السجون الصهيونية وبتآمر أوروبي أمريكي عربي، ولن تخرج الديموقراطية الفلسطينية من اسرها إلا بحرية القدس ومشاركتها في العرس الفلسطيني الذين لن يكتمل إلا بزوال الإحتلال.

اللعبة على الفلسطينين كانت كبيرة وظهر أن الدول الأوربية كانت مجرد حصان طروادة للصهيوني، ليخترقوا الإجماع الفلسطيني عبر سلسلة من الأكاذيب سرعان ما كشفها المفاوض الفلسطيني، ليتوقف الزمن على أبواب القدس ويندحر الأوربيون والصهاينة سوياً في معركة الإنتخابات الكاملة، والتي تضع العالم أجمع بصورة ما يجري بأن الصهاينة يُعيقون أبسط مقومات الحياة للفلسطينيين، وعلى المجتمع الدولي ومنظمات المجتمع المدني العالمية القيام بدورها لنصرة الحرية والديموقراطية من براثن إحتلال بغيض لا يعرف معنى هذه الكلمات التي لا تتواجد في قاموس إجرامه.

لقد ظهرت الحقائق واضحة جلية فالغرب شريك كامل للكذب والخداع الصهيوني الذي لم ولن يتوقف، حتى وصل مرحلة كذب ما بعد الحقيقة بالإدعاء بعدم القدرة على إجراء الإنتخابات في القدس بسبب عدم وجود حكومة تتخذ القرار، لنشعر أن الكيان حالياً يعيش خارج الزمن وبلا حكومة تقوده، لنجد أنهم يكذبون على الجميع لأجل الإنتصار لبعض المرشحين الذين يعتبرون أن القدس مجرد مدينة ورقية قابلة للطي أو الإحتراق، ويحظى هؤلاء بدعم عربي مهول لكن الكف الفلسطيني كما تعودنا عليها قادرة على أن “تناطح” المخرز وتنتصر عليه، لذا فلا إنتخابات دون القدس حتى يُدرك الصهاينة قوة الشعب الفلسطيني، وحتى يعرف بعض من خرجوا عن النص بانهم راهنوا على الحصان العميل، وحتى يدرك العالم أن للقدس رب ثم شعب يحميه وأن شرف إسم مرابط في جيش القدس يعلو جميع المناصب.

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: