' rel='stylesheet' type='text/css'>

انخفاض أسعار تذاكر الطيران إلى 4 وجهات عربية.

انخفاض أسعار تذاكر الطيران إلى 4 وجهات عربية.

وكالات سفر: شملت مصر والأردن ولبنان والكويت.

صوت العرب:

كدت وكالات سفر أن أسعار تذاكر الطيران إلى وجهات إقليمية مثل: مصر، الأردن، لبنان، والكويت، شهدت تراجعاً بنسبة 10% في المتوسط، خلال الربع الأول من العام الجاري، مقارنة بالربع الأخير من عام 2020، لافتة إلى أن الأسعار في مستويات متدنية حالياً، إلا أنها قريبة من معدلات ما قبل جائحة فيروس كورونا (كوفيدـ19).

وأوضحت،أن بعض شركات الطيران لجأت، خلال الفترة الأخيرة، إلى طرح عروض للحجوزات المستقبلية، خصوصاً إلى الوجهات التي تشغل طاقة استيعابية كبيرة إليها، مشيرة إلى أن الناقلات الجوية لا تلجأ إلى خفض الأسعار بنسب كبيرة حالياً، لاعتقادها أن هذه السياسة لن تحرك الطلب بشكل كبير.

وتوقعت الوكالات ارتفاع الطلب على السفر مرة أخرى، وبنسب ملحوظة، اعتباراً من فصل الصيف المقبل.

إعادة الثقة

وتفصيلاً، قال المدير العام لشركة «ويجو»، المتخصصة في قطاع خدمات السفر والحجوزات عبر الإنترنت لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والهند، مأمون حميدان، إن السفر في هذه الآونة يتطلب إجراءات منسقة، بما في ذلك معايير وبروتوكولات جديدة، للحد من جائحة فيروس كورونا (كوفيدـ19).

وأضاف أنه من المهم التنويه بالمعايير والتدابير الاحترازية، التي تتخذها دولة الإمارات، لإعادة الثقة بالقطاع السياحي، إذ تطبق أعلى معايير السلامة في كل مراحل السفر، إضافة إلى توفير اللقاح للمقيمين كافة، إذ إنها من الدول المتصدرة عالمياً في هذا الإطار.

وأوضح حميدان أنه مع مواصلة تعافي السفر تدريجياً في المنطقة، فإن معدل سعر التذكرة يتغير من دولة إلى أخرى، مشيراً إلى أن معدل سعر تذكرة الطيران من دولة الإمارات إلى مصر، خلال الربع الأول من عام 2021، يبلغ 352 دولاراً (نحو 1292 درهماً)، بانخفاض نسبته 12%، مقارنة بالربع الأخير من عام 2020.

وتابع: «أما بالنسبة إلى الأردن، فيبلغ معدل سعر التذكرة من الإمارات في الربع الأول نحو 466 دولاراً (نحو 1710 دراهم)، بانخفاض نسبته 11%، فيما يبلغ معدل سعر التذكرة من الإمارات إلى لبنان 420 دولاراً (نحو 1541 درهماً) بتراجع نسبته 2%».

ولفت حميدان إلى أن معدل سعر التذكرة إلى الكويت يبلغ 716 دولاراً (نحو 2637 درهماً) بانخفاض نسبته 45%، أما معدل سعر التذكرة إلى السعودية فبلغ نحو 536 دولاراً (نحو 1967 درهماً)، إلا أن هذه الوجهة سجلت زيادة بنسبة 15%، خلال فترة المقارنة ذاتها.

تراجع ملحوظ

إلى ذلك، قال المدير العام لـ«شركة العوضي للسفريات»، أمين العوضي، إن أسعار تذاكر الطيران شهدت تراجعاً ملحوظاً، خلال الربع الأول من العام الجاري، مقارنة بالربع الأخير من عام 2020، في ظل تراجع الطلب على السفر بالدرجة الأولى، مع فرض قيود جديدة على السفر الجوي، وإعادة شركات الطيران النظر في السعة المقعدية التي توفرها على الرحلات الجوية.

وأضاف أن معدلات التراجع في أسعار التذاكر بالنسبة لوجهات إقليمية مثل لبنان، ومصر، والأردن، وبعض الوجهات الخليجية، بلغت نحو 10%، مقارنة بالربع الأخير من عام 2020، فيما شهدت وجهات أخرى معدلات تراجع أكبر في متوسط أسعار تذاكر الطيران، لافتاً إلى أن مؤشرات الأسعار هذه تسري على حجوزات الرحلات المجدولة لكامل فترة الربع الأول.

وأكد العوضي أن أسعار تذاكر الطيران في مستويات متدنية حالياً، لكنها قريبة من مستويات ما قبل الجائحة، أما بالنسبة لبعض الوجهات التي تطبق قيوداً على السفر، فإننا نرى أن متوسط الأسعار لايزال مرتفعاً، مقارنة بالمستويات العادية، مشيراً إلى أن شركات الطيران تسعى، خلال الفترة الحالية، وفي ظل حالة عدم اليقين، إلى تعديل جداول رحلاتها وأسعار التذاكر، بما يتوازن مع التكاليف التشغيلية وحجم عملياتها.

وتابع العوضي: «بالنسبة إلى بعض الرحلات، فإننا نجد ارتفاعات كبيرة في أسعار تذاكر الطيران، خصوصاً في حال الإعلان عن قيود سفر جديدة، خصوصاً في الوجهة المقصودة، وذلك بسبب ارتفاع الطلب قبيل تطبيق هذه القيود»، لافتاً إلى أن بعض شركات الطيران لجأت، خلال الفترة الأخيرة، إلى طرح عروض للحجوزات المستقبلية، خصوصاً إلى الوجهات التي تشغل طاقة استيعابية كبيرة إليها، في سعي منها إلى رفع نسبة المبيعات.

السعة التشغيلية

في السياق نفسه، قال المدير العام لـ«شركة بالحصا للسياحة»، ناروز سركيس، إن شركات الطيران تعمل، حالياً، بأدنى من سعتها التشغيلية، في ظل ضعف الطلب على السفر على الصعيد العالمي، لافتاً إلى أن أسعار تذاكر الطيران تتأثر بشكل مباشر بعدد الرحلات المتاحة إلى وجهة ما، وطبيعة القيود المفروضة فيها.

وأضاف أنه على الرغم من التراجع الكبير الذي طال الطلب على السفر بسبب الجائحة، فإن أسعار التذاكر بقيت في مستويات مستقرة نسبياً، وفي بعض الوجهات كانت أعلى مقارنة بمستويات ما قبل «كوفيد-19»، لافتاً إلى أن الناقلات الجوية لا تلجأ إلى خفض الأسعار بنسب كبيرة في ظل الوباء، نظراً لاعتقادها أن هذه السياسة لن تحرك الطلب بشكل كبير.

وذكر سركيس أنه، ومع بدء حملات التطعيم في عدد كبير من الدول، وظهور نتائج إيجابية للقاح «كورونا» في بداية العام الجاري، وسط مؤشرات لنمو الطلب على السفر، فقد بدأت الدول بفرض قيود جديدة بسبب السلالة المتحورة من الفيروس، ما أرجع الطلب إلى مستويات ما قبل نهاية العام الماضي، لافتاً إلى أن القيود، وتخوف الناس من السفر، أسهمت في تراجع الأسعار خلال الربع الأول من العام الجاري، مقارنة بالربع الأخير من عام 2020، بنسب بلغت في المتوسط نحو 10% إلى وجهات إقليمية في المنطقة.

وأشار إلى أن العديد من شركات الطيران حول العالم، لجأت إلى تشغيل طائرات أصغر حجماً، خصوصاً إلى الوجهات الإقليمية، في إطار ضبط تكاليفها التشغيلية، لافتاً إلى أن التوقعات تشير إلى ارتفاع الطلب على السفر مرة أخرى وبنسب ملحوظة، اعتباراً من فصل الصيف المقبل.

تابعوا اخر الأخبار على صوت العرب

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: