' rel='stylesheet' type='text/css'>

اليوم…لجنة السينما في “شومان” تعرض الفيلم الوثائقي ” معلمي الاخطبوط”.

اليوم…لجنة السينما في “شومان” تعرض الفيلم الوثائقي ” معلمي الاخطبوط”.

صوت العرب: الاردن.

تعرض لجنة السينما في مؤسسة عبد الحميد شومان، مساء اليوم الثلاثاء 14 أيلول الساعة 6:30 مساء في مقر المؤسسة، الفيلم الوثائقي “معلمي الأخطبوط”، من إخراج بيبا ايرليش وجيمس ريد.

ويحكي الفيلم قصة مخرج أفلام وثائقية هو كريج فوستر، مارس على مدى سنوات هواية الغوص تحت الماء، حيث يروي كريج فوستر نفسه احداث الفيلم من خلال المقابلات أو من خلال التعليق الصوتي.

تبدأ الحكاية من قرار المخرج كريج فوستر الابتعاد عن عائلته تحت ضغط العديد من المشاكل الأسرية والتعب من العمل، والذهاب إلى شاطئ ناء في جنوب أفريقيا للعيش هناك وسط الطبيعة وممارسة هواية الغوص التي سبق له أن مارسها في طفولته في نفس المكان.

يختار كريج منطقة آمنة للغوص وهادئة كونها محاطة بغابة من الأعشاب، مياهها ساكنة ولا تتأثر بالتيارات الهوائية، ولأنه في الأساس مخرج للأفلام الوثائقية، ويحترف التصوير في نفس الوقت، يصحب كاميرته معه تحت الماء ويصور ما يراه، وذات يوم يلمح وهو في عمق البحر كتلة محاطة بقواقع لا يمكن تصور ماهيتها، إلى أن يكتشف أنها أخطبوط أنثى تغطي نفسها بالقواقع حماية لنفسها من الأسماك الكبيرة المفترسة. هنا تبدأ لعبة الفيلم، حيث سيثير الأخطبوط فضول المخرج، ويقرر مراقبته، ويصور كيف يمارس حياته، وكيف يصطاد طعامه وغير ذلك، ومع الزمن تبدأ العلاقة من بين المخرج والأخطبوط، والتي تتراوح ما بين صد ورد، إلى أن تصل ذروتها مع الثقة المتبادلة والتي تتطور إلى صداقة وإلى ما يمكن وصفه بعلاقة حب.

لا تنتهي حكاية الفيلم عند العلاقة بين المخرج والأخطبوط الذي يطلق عليها اسم “روزيتا”، إذ سرعان ما ينتقل بنا مخرجا الفيلم، وهما أيضا كاتبا السيناريو، من موضوع الأخطبوط إلى الموضوع الإنساني، حيث تجعل العلاقة مع الأخطبوط المخرج لا يتصالح مع نفسه فقط، بل أيضا مع أسرته وبخاصة مع ابنه الصبي، فيصحبه معه ويعلمه الغوص.

يمتلئ الفيلم بالمشاهد المثيرة التي نادرا ما يمكن مشاهدة مثيلا لها في الأفلام الوثائقية التي يجري تصويرها في أعماق البحار، وهي مشاهد جرى تصويرها على امتداد أكثر من عام ونصف، اعتبرها النقاد بمثابة إنجاز تقني، وفي النتيجة، يعرض علينا الفيلم عالما واقعيا، إنما يبدو أغرب من الخيال، كما يكشف الفيلم عن قدرة السينما الوثائقية على أن تكون فنا حقيقيا مليئا بالحس والروح الشعرية.

ويعقب عرض الفيلم مناقشة أحداثه مع الجمهور.

يشار الى أن “شومان” ذراع البنك العربي للمسؤولية الثقافية والاجتماعية، وهي مؤسسة ثقافية لا تهدف لتحقيق الربح، تعنى بالاستثمار في الإبداع المعرفي والثقافي والاجتماعي للمساهمة في نهوض المجتمعات في الوطن العربي من خلال الفكر القيادي والأدب والفنون والابتكار.

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: