' rel='stylesheet' type='text/css'>

الولايات المتحدة وإسرائيل تدرسان تنفيذ مناورات عسكرية لمواجهة إيران “في حال فشل الدبلوماسية”

الولايات المتحدة وإسرائيل تدرسان تنفيذ مناورات عسكرية لمواجهة إيران “في حال فشل الدبلوماسية”

صوت العرب – أ ف ب 

ناقشت الولايات المتحدة وإسرائيل الخميس في البنتاغون إجراء مناورات عسكرية مشتركة لمواجهة إيران، بالتزامن مع استئناف مفاوضات فيينا حول برنامجها النووي. وصرح وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن لدى استقباله نظيره الإسرائيلي بيني غانتس إن الرئيس جو بايدن “قال بوضوح إنه في حال إخفاق السياسة نحن جاهزون للانتقال إلى خيارات أخرى”. ومساء الخميس دعا بايدن فريقه لمباشرة “التحضيرات” في حال فشل المحاولات الدبلوماسية على صعيد الملف النووي الإيراني، حسبما صرحت الناطقة باسمه.

درست الولايات المتحدة وإسرائيل الخميس في البنتاغون تنفيذ مناورات عسكرية مشتركة لمواجهة الطموحات النووية الإيرانية، في وقت استؤنفت فيه المفاوضات الصعبة حول برنامج طهران النووي في فيينا.

وفي هذا الصدد، صرح وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن لدى استقباله نظيره الإسرائيلي بيني غانتس “أنا قلق للغاية من تصرفات الحكومة الإيرانية في المجال النووي في الأشهر الأخيرة من استفزازاتها المتواصلة وعدم التزامها الدبلوماسي”.مضيفا بأن الرئيس الأمريكي جو بايدن “قال بوضوح إنه في حال إخفاق السياسة نحن جاهزون للانتقال إلى خيارات أخرى”.

وفيما لم يحدد الخيارات المطروحة، تحدث أوستن عن مناورات عسكرية مشتركة أجريت قبل فترة قصيرة في البحر الأحمر بين الولايات المتحدة وإسرائيل والإمارات والبحرين. وقال ههنا “سنواصل تطوير هذه الهندسة الأمنية الإقليمية من خلال تعاون عسكري وتدريبات ومناورات”.

من جانبه، قال الوزير الإسرائيلي إنه أتى “لتعميق حوارنا وتعاوننا في مواجهة إيران ولا سيما الجهوزية العسكرية المشتركة للتصدي لإيران ووضع حد لعدوانها في المنطقة وتطلعاتها النووية”. مضيفا “أنا على ثقة تامة بالتزام الإدارة الأمريكية (..) منع إيران من امتلاك السلاح النووي”.

واستؤنفت الخميس محادثات فيينا الهادفة إلى إحياء الاتفاق الذي أبرم في 2015 للحؤول دون امتلاك إيران السلاح الذري، والذي أصبح بحكم الميت إثر انسحاب الولايات المتحدة منه بشكل أحادي الجانب في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب في 2018.

وكان المفاوضون في فيينا افترقوا الجمعة الماضي على خلاف واتهمت الدول الغربية طهران بالتراجع عما تم التوصل إليه في الربيع الماضي. وسرعت إيران من جهتها كثيرا وتيرة برنامجها النووي خلال تلك الأشهر وقيدت وصول مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

ومساء الخميس طلب الرئيس الأمريكي من فريقه مباشرة “التحضيرات” في حال فشل المحاولات الدبلوماسية على صعيد الملف النووي الإيراني، حسبما صرحت الناطقة باسمه جين ساكي. وقالت المتحدثة “نظرا لاستمرار تقدم البرنامج النووي الإيراني، طلب الرئيس من فريقه الاستعداد لاحتمال فشل السبل الدبلوماسية. هذا يتطلب تحضيرات”، مشيرة إلى “عقوبات إضافية” على طهران.

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: