الوجه الحقيقي لملك المغرب محمد السادس  ومليون وأربعمائة ألف جائع .  - صوت العرب اونلاين ' rel='stylesheet' type='text/css'>
المتواجدون حالياً على الموقع


الرئيسية / أخبار افريقيا / الوجه الحقيقي لملك المغرب محمد السادس  ومليون وأربعمائة ألف جائع . 

الوجه الحقيقي لملك المغرب محمد السادس  ومليون وأربعمائة ألف جائع . 

 فريد بوكاس ، صحفي باحث وناشط سياسي .
سبق أن كشف شريط وثائقي بثته قناة “فرانس 3” ، الوجه الحقيقي للعاهل المغربي الملك محمد السادس، وتناول الوثائقي الذي حمل عنوان “الحياة السرية للملك محمد السادس” الحياة السرية للملك المغربي وثرواته المالية، وأظهر الوثائقي كيف بنى نظام المخزن نفسهوكرس سلطاته بعد أن اشترى صمت المؤسسة العسكرية وجعل من الفساد والرشوة والقمع أسلوبا في الحكم.
كما عرضت القناة الفرنسية الثالثة الشريط الوثائقي ” محمد السادس: الحكم السري ” الذي أثار الكثير من الجدل قبل عرضه، وحاولت الأوساط السياسية والإعلامية الموالية للمخزن ، التشكيك في صدقيته وصحة ما تضمنه من أسرار وفضائح في محاولة لحفظ وجه ملك المغرب الذي يسعى لتقديم نفسه على أنه ملك منفتح وملك الفقراء واليتامى، لكن الوثائقي الذي أعده الصحافي الفرنسي جان لويس بيريز ، أعطى صورة مغايرة تماما، فالصورة لم تخلوا من فضائح كبيرة كان آخرها ما كشفته وثائق بنما.
وتناول الشريط الوثائقي الذي حمل عنوان “الحياة السرية للملك محمد السادس” وخلال مدة تجاوزت الساعة وأربع دقائق ، الحياة السرية للملك المغربي وثرواته المالية التي راكمها على حساب الشعب المقهور ، وأماط اللثام عن الكثير من الأسرار والفضائح التي أكدت القناة أنها تملك “أدلتها بالوثائق”. وغاص الوثائقي الفرنسي في الفضائح المالية التي ارتكبتها العائلة الملكية من خلال إنشائها لشركات ضخمة من المال العام وتم توجيهها لحياة البذخ للمنتسبين لعائلة محمد السادس والمقربين منه”، وصرح معد البرنامج، الصحافي الفرنسي جان لويس بيريز، لإذاعة “فرانس أنتير”، بأن مرد إنجازه لهذه الحلقة عن الملك وثرواته يعود إلى “خيبة الأمل التي ظهرت حيال حكم الملك المغربي بعد وعود وانتظارات بتحقيق الانفتاح والديمقراطية”.
وأكد الصحافي الفرنسي بأن “الانفتاح الذي تم تسجيله في بدايات حكم الملك محمد السادس خفت بعد ذلك وانقلب إلى شيء آخر تماما”، وتحدث عن تعرضه للاعتقال مرات عديدة في المغرب من طرف أربعين رجل أمن ، عندما قدم إلى المغرب من أجل تصوير برنامجه. وأورد الصحافي ذاته أنه في البداية كان يعتزم التطرق في برنامجه إلى معالجة ذات طابع اقتصادي ، تتعلق بتأثير الشركات الملكية على الاقتصاد المغربي، مضيفا أنه بعد التعمق في الموضوع ولقائه بالعديد من الصحافيين المغاربة ، ومنهم الصحافي السابق المقيم بفرنسا أبو بكر الجامعي، توسع أكثر في التحقيق ليطال “أسرار الملكية”.
ورسم الوثائقي الصورة الحقيقية للنظام الملكي الذي يحاول في كل مرة تقديم نفسه على أنه ملك المحرومين والمستضعفين”، وكشف الوثائقي التناقض الحاصل بين الشعارات التي يرفعها المخزن وحقيقة الوضع الاجتماعي في المغرب، بين عائلة تعيش في البذخ والفساد بينما يعاني 40 بالمائة من الشعب المغربي ويلات الفقر.
حياة البذخ للملك والقهر والفقر للشعب المغربي.
وقبيل بث الوثائقي تحركت الآلة الدعائية للمخزن في محاولة لتشويه صورة الصحفي الذي أعده ، حيث اتهمت صحف ومواقع إخبارية وقنوات تلفزيونية مغربية مقربة من السلطة ما وصفته بـ «أطراف معادية تستهدف العائلة الملكية لهز الاستقرار في المغرب”، في حين أشارت مواقع أخرى إلى أن “التفاصيل التي جاء بها البرنامج الذي أعده الصحافي الفرنسي جان لويس بيريز يستدعي التوضيح من قبل السلطات” في حين لم تستبعد قنوات من “تداعيات سياسية لهذا الوثائقي على العلاقات الثنائية بين فرنسا والمغرب”.
ووصف موقع إخباري محسوب على مقربين من القصر الملكي، بـ”وثائقي تحت الطلب”، وقال أنه “تم إنتاج هذا الفيلم بتوجيهات من الأمير هشام”. وأضاف ذات الموقع ، أن الوثائقي الفرنسي تم إنتاجه لهدف واحد وهو “ضرب صورة المغرب في عهد الملك محمد السادس”، وذلك بالاستعانة بعدد من “المتحاملين على المملكة، الذين يرون أن لا شيء يتحرك في هذا البلد”.
أوراق بنما
سبق أن نشرت صحيفة «لوموند» الفرنسية تقريرا تحدثت فيه عن الاستثمارات المالية لملك المغرب محمد السادس في الجزر العذراء البريطانية، بحسب ما تكشف عن ذلك وثائق “بنما” المسربة، وقالت الصحيفة في تقريرها ، إن الملك محمد السادس حافظ على بعض السرية فيما يتعلق بمعاملاته المالية مع شركة “موساك فونسيكا” في “بنما “، لكن التسريبات كشفت حقيقة هذه المعاملات، التي شملت شراء قارب خاص، والاستثمار في بورصة الدار البيضاء عن طريق شركة “أس أم سي دي” المسجلة في الجزر العذراء البريطانية، وشركة “أوريون للعقارات” التي يديرها السكرتير الخاص للملك المغربي التي أشرفت خلال سنة 2013 على عملية شراء أحد الفنادق الفاخرة في باريس، وقامت بالإشراف على عملية ترميمه.
وقامت شركة “أس أم سي دي”, بالاستثمار في شراء أسهم شركة “تحالفات التنمية العقارية” في سوق الدار البيضاء، وكان يديرها نفس الشخص الذي يدير شركة “أومنيوم” في شمال أفريقيا. وتأسست شركة “أس أم سي دي” في 2005، وتلخص نشاطها الذي يشرف عليه “محمد منير الماجدي” منذ بداية سنة 2006 في شراء السفن، وبيعها، ونقلها.
ويشغل الماجدي منصب السكرتير الخاص للملك محمد السادس، وحصل في مارس سنة 2006 على تفويض غير محدود الصلاحيات من طرف شركة “أس أم سي دي”، ما سمح له بالتصرف بكل حرية في موارد الشركة، وهي ملاحظات رفض المسؤول المغربي التعقيب عليها بعد اتصال الصحيفة الفرنسية به، كما يدير شركة أخرى تسمى “مجموعة لانغستون”، وهي شركة خارجية أخرى في الجزر العذراء البريطانية، تربطها علاقات بشركة “لوجيميد للاستثمارات” في لوكسمبورغ، المملكومة أيضا للملك محمد السادس.
بعد نهب ثروات البلاد من طرف محمد السادس ، أصبح المغرب يحتل المرتبة الـ87 عالميا في ترتيب الأنظمة الصحية العالمية الذي يصدره معهد لغاتوم البريطاني لسنة 2016، والذي يقيم جودة القطاع الصحي في 150 دولة. ويعرف قطاع الصحة في المغرب اختلالات عدة، في وقت تصارع باقي الدول المجاورة لتحسين خدماتها الصحية للرقي بالقطاع. وفي سياق متصل احتل المغرب المرتبة الـ 66 في مؤشر الجودة الاقتصادية والبيئة، والمرتبة الـ84 في محيط الاستثمار، والمرتبة الـ 118 في الحكامة والتعليم والحريات الفردية، و المرتبة الـ 44 في قطاع الأمن، والمرتبة الـ 144 في مؤشر الرأسمال الاجتماعي حسب ذات التقرير.
ولما انتفضت ساكنة الريف على الظلم والتهميش والإقصاء ، كما رافقت الانتفاضة الريفية احتجاجات في مختلف مدن المغرب كمدينة خريبة وآسفي لكون الإقليمين تنخر ثرواتهما الفوسفاطية ، وكذا ساكنة إميضار التي تعيش ساكنتها تحت خط الفقر بينما شركة محمد السادس تنخر باطن أراضيها لاستخراج مئات الأطنان من الفضة، أبى جلالته إلا أن يعطي تعليماته للمجرم عبد اللطيف الحموشي أن يتستخدم كل أجهزته القمعية ضد المناضلين الأحرار مستعملا في ذلك كل أنواع العنف والقمع ، ما نتج عن ذلك اعتقال ما يزيد عن 1400 مناضل من مختلف المناطق المغربية. وها نحن نرى مئات من الشباب والشابات والقاصرين في الآونة الأخيرة يركبون قوارب الموت متجهين نحو أوروبا تاركين خلفهم لمحمد السادس الجمل وما حمل بعدما أن ضاقت بهم كل السبل ، وحسب آخر تقرير للأمم المتحدة فإن عدد الجياع في المغرب وصل 1.400.000 جائع.

شاهد أيضاً

اختطاف ممثلة مشهورة وتصويرها عارية لانتقادها رئيس بلادها (صور)

صوت العرب – وكالات – تعرضت واحدة من أشهر الممثلات الكوميديات والساخرين السياسيين في زيمبابوي …

تابعوا اخر الأخبار على صوت العرب

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم