' rel='stylesheet' type='text/css'>

الموت يغيّب الباحث والناقد الفلسطيني البرفسور” محمود غنايم “رئيس مجمع اللغة العربية

الموت يغيّب الباحث والناقد الفلسطيني البرفسور” محمود غنايم “رئيس مجمع اللغة العربية

صوت العرب:فلسطين.

غيّب الموت البروفيسور محمود رجب غنايم (أبو الطيب) من مدينة باقة الغربية عن عمر ناهز 72 عاما، اليوم الجمعة.

وشغل الفقيد وهو من مواليد عام 1949 منصب رئيس قسم اللغة العربية وآدابها في جامعة تل أبيب منذ العام 1985 وحتى خروجه للتقاعد قبل نحو سنتين، كما عمل محاضرا في معهد إعداد المعلمين في بيت بيرل وفي الكلية العربية للتربية في حيفا.

وفي العام 2008 انتخب ب. غنايم لمنصب رئيس مجمع اللغة العربية في البلاد.

ونعى مجمع اللغة العربية في البلاد “القامة العلمية والإنسانية العالية بروفيسور محمود غنايم الرئيس المؤسس لمجمع اللغة العربية، رحمه الله الرحمة الواسعة سعة ما قدمه لمجتمعنا ولغتنا وأدبنا العربي”.

كما تقدم المجمع إلى “زوجته وأبنائه وبناته وعموم آل غنايم بالتعازي، وأن يلهم أهله وذويه وأصدقاءه وطلابه الصبر والسلوان”.

كما”تقدمت الأمانة العامة للاتحاد العام للكتّاب والأدباء الفلسطينيين  بخالص التعازي وأصدق المواساة من عائلة غنايم في باقة الغربية بوفاة البرفيسور محمود غنايم القامة الأدبية والأكاديمية الكبيرة، والذي وافته المنية اليوم الجمعة بعد عمر مديد من العطاء.

ورفعت الأمانة العامة إلى الله خالص الدعاء بالرحمة للفقيد ولأهله و أحبته الصبر والسلوان”.

“محمود غنايم “.

  ولد في 22 أيار \ مايو عام 1949 يُعدّ من النقاد البارزين للأدب العربي الحديث على الصعيدين الفلسطيني والعربي.

ولد محمود رجب غنايم في باقة الغربية لأبوين قرويين عملا في الفلاحة والأرض.

وهو الابن الأصغر لعائلة مكونة من أربعة أبناء وبنت.

منذ سنواته الأولى أبدى محمود ميلاً أدبيًا وفنيًا لافتًا للنظر ظهر في أول تجربة كتابية له، وهو في الحادية عشرة من عمره.

نشر باكورة إنتاجه خلال دراسته الثانوية في صحيفة اليوم، ومن بعد في صحيفة الأنباء ومجلة الشرق.

أنهى دراسته الثانوية عام 1967 في أول حرب الأيام الستة، ليلتحق بعدها بدار المعلمين العربية في حيفا ويتخرج معلمًا، هذا بالإضافة إلى دراسته للموسيقى، في الوقت نفسه، بمعهد روبين للموسيقى الشرقية، فكان من روّاد دارسيها في مجتمع قروي كما كان وقتها.

 عمل بعد تخرجه عام 1969 معلمًا للغة العربية والموسيقى.

 وله من الأبناء ثلاثة: طيب ونهاوند وسكينة.

من أعماله:

1980- “بين الالتزام والرفض” – دراسة في شعر عبد الرحيم محمود.

1987- “في مبنى النص”: دراسة في رواية إميل حبيبي: “الوقائع الغريبة في اختفاء سعيد أبي النحس المتشائل”.

1992- “تيار الوعي في الرواية العربية الحديثة”- دراسة أسلوبية.

1995- “المدار الصعب”- رحلة القصة الفلسطينية في إسرائيل.

2000- “مرايا في النقد”- دراسات في الأدب الفلسطيني.

2004- “الجديد” في نصف قرن”- مسرد ببليوغرافي.

 تعد دراسته “في مبنى النص” دراسة “اكتشافيّة” لشعرية الكتابة لدى إميل حبيبي في روايته “المتشائل”، والتي ساهمت في قفزة نوعية للنقد الأدبي العربي.

 كما يعدّ غنايم من نقاد الأدب الفلسطيني الذين اختطوا لهم منهجًا مستقلاً ومتميزًا، وذلك في ابتعاده عن محاكمة الأدب بالالتزام سياسيًا أو اجتماعيًا؛ إنه نقد حداثي يواكب الحركة الأدبية المتنامية لهذا العصر ويولي جوانبه الفنية والشكلية اهتمامًا خاصًا.

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: