"المقاوم الفلسطيني"يستهوي "مجندات صهيون"....أصل الحكاية "الأرض"!! - صوت العرب اونلاين ' rel='stylesheet' type='text/css'>
المتواجدون حالياً على الموقع


الرئيسية / إفتتاحية صوت العرب / “المقاوم الفلسطيني”يستهوي “مجندات صهيون”….أصل الحكاية “الأرض”!!

“المقاوم الفلسطيني”يستهوي “مجندات صهيون”….أصل الحكاية “الأرض”!!

هشام زهران – اونتيريو

كشفت معطيات قسم القوى البشرية في جيش الاحتلال الصهيوني مطلع الشهر الماضي أن ” 15 جنديا في جيش الاحتلال أقدموا العام الماضي على الانتحار، من أصل 41 جنديا لقوا مصرعهم خلال 2016 “!!

في ذات السياق كانت المجندة الصهيونية “راشيل آزرعي” تنشر في عصر ذات اليوم على صفحتها في الفيسبوك (بوست) يقول بالترجمة الحرفية كما رصدته حركة حماس “اتمنى لو أني خُلقتُ فلسطينية لأكون حبيبة أو أخت أو زوجة أحد هؤلاء الشبّان الأبطال ،وقتها فقط أشعر بأني أنثى بين رجال ،ليس كخدمتي في الجيش (الاسرائيلي) فأنا أنثى بين قطيع من الإناث لم أجد بينهم فحلا واحدا”!!

قصّة حقيقية حدثت معي عام 2002 تثبت مدى عجز وهزيمة ما وصفته قيادات صهيونية حالمة بـ(الجيش الذي لا يقهر) ذلك اني كنت في زيارة لعمان خارجا من القدس وصادف ان عدت للقدس وكان معي مجموعة من الهدايا من ضمنها ساعة مطليّة بالذهب لا يتجاوز ثمنها 90 دولار أمريكي ،ولدى وصولي الى حواجز التفتيش الصهيونية استوقفتني المجندة( لوليتا) وهي من أصول اوروبا الشرقية ،شقراء وذات عيون زرقاء ووجه مبتسم..وبينما هي تفتّش في حقائبي استوقَفتها الساعة ،فاحمرّ وجهها مثل الدرّاقة (مايزعل علي صديقي الخليلي مفيد شرباتي)!! ، وسألتني ويدها ترتجف وهي تمسك بالساعة…”ماهذه” فاجبت بجكري المعتاد ..(إطار كاوتشوك)!!

لم تعجبها الاجابة طبعا وقالت “هل هذا ذهب حقيقي؟
اجبتها : ذهب مع الريح- آرنست همنغواي!!

قالت “انت تضطرني لمصادرة الساعة فهي من الذهب وربما تكون لدعم تنظيمات (مسلخة او سلاخ )على حد تعبيرها..!!

استثمرت شقاوتي واجبت “رموش عيونك أخطر سلاح”!!

الفتاة الارهابية تكركبت وسألتني عن عملي فأجبت “لاجيء مُزمِن.. أُطارد الفتيات ذوات العينين الزرقاوتين”
مجددا ظنّت انني أسخر منها وطلبت مني بلهجة آمرة مصطنعة الاستراحة لدقائق ريثما تفحص الساعة!!

مضت 12 دقيقة بعدها كنتُ اسْتدعى لغرفة جانبية للتحقيق مع ضابط في المخابرات الصهيونية …سألني “هل من خدمة؟”

اجبت “نعم لك ان تسدي لي خدمة جليلة فنحن في شهر آب وهناك ما لايقل عن 1200 رجل وامراة وطفل يجلسون في قاعة الانتظار، بانتظار ختم جوازاتهم ، دعهم يعبرون لأرضهم بسلام!!”

الضابط لم يرد وبدا انه من اصول عربية درزية ، فقط سألني ان كنتُ عطشانا فأجبت أني لا أعطش !!

طلب مني المغادرة فعدت ادراجي الى صالة الانتظار ولم تمر سوى دقائق عشرة حتى كان الماء المثلّج يوزع على الجالسين ،وفي أقل من 100 دقيقة كانت حمولة حافلتين من أهلي في الأراضي المحتلة تعبر جسر العودة !!

تسللت باحثا عن حقيبتي من بين الحقائب وكان ان عثرت عليها وهممت بحملها واذا بأحدهم يربت على كتفي بلطف التفت ، كانت (لوليتا )المجنّدة الارهابية الصهيونية تحمل الساعة…المطلية بالذهب وتقول لي “هذه ساعتك مزيفة وفقط مطلية بالذهب”!!

سألتها : اعجبتك الساعة؟؟

فردّت باللغة الانجليزية الركيكة- لأنها عرفت أني لا أعرف العبرية “نعم وجدا ولكن اعجبني اللون الكمّوني الذي ترتديه”!!

اجبتها بهدوء ” هي ليست لك بل لـ “حبيبتي الفلسطينية ” ولن أهديك اياها…

اجابت :هل لك حبيبة؟
لم ارد، لأني لم أعرف حبيبة سوى الأرض ، فانا العاشق والأرض حبيبة!!

لحِقت بي مُجددا وقالت وموج من الدموع يلمع في عينيها “انا هنا لم آتي في نزهة ، اخذوني من البيت في تل أبيب لاخدم في (جيش الدفاع) ولكنّي تفاجأت بالحر الشديد في هذه المنطقة اريحا وبالمعاملة الجافة ، انا بنت الثلج من لتوانيا في اوروبا الشرقية ولو عرض علي ان اختار لاخترت العودة الى (فنيلوس)!!

لم أشأ ان اسجّل على نفسي “جريمة التطبيع” وغادرت بصمت ولكن بابتسامة خفيفة…… وددت لو أقول لها “هذه الارض لنا وانتم ضيوف ثقال الظل، هل تقبلي بي كسبيّة؟؟ “

” لكن خشيت ان يتضرر العابرون من بعدي فهذه ليست معركتي!!

تبعتني القطة مجددا وحاولت ان تلقي بورقة فيها رقم هاتفها النقال عليّ(في فلسطين يسمّى سيليكوم 05) ، لكنني كنتُ أواصل إغاظتها …كانت صبيّة من فتيات مدينة أريحا القريبة من المعبر الحدودي تعمل في تنظيف الصالة في الجانب الفلسطيني من المعبر) …ناديتها وسألتها عن اسمها قالت ( نجيّة) واهديتها الساعة مع سبق الإصرار والترصّد…و(لوليتا) الارهابية الجميلة تراقب!!
قالت وهي تلتفت وراءها “ليست اجمل مني!!”

اجبتها بالانجليزية ايضا”جميع الخطوط في الاتجاه المطلوب مقطوعة ..وشكرا!!”

فاجابات بالانجليزية الركيكة “”انت رجل”!!

ورددت “أنا رجل فلسطيني!!”
استدارت وعادت!!
الحادثة ليست من بنات الخيال ، وهي موثّقة لدى احدى أجهزة المخابرات العربية من باب الفضفضة !!

لم اتماهى مع الغزل -مع انّي مسكون بالمرأة و(نسونجي) على حد تعبير أحداهن – ولكن كرجل بسيط فقير أحببت ان أروي حادثة بسيطة لتعكس معنى المنشور الذي نشرته (راحيل) على صفحتها… ومعنى ان لا يشكّل هذا المنشور أي صورة انطباعية جميلة لدى المقاومين….!!

هذه الارض لنا و…. الأرض تورثُ كاللغة …. !!
وبين ريتا وعيوني بندقية!!

تعليقات من فيسبوك

شاهد أيضاً

هذا الغَضَب العربيّ سَيُسْرجُ الجياد إلى القُدس.. لأجلك يا مدينة السلام… نُــــ صللي!! نحن بانتظاركم على الحدود 

هشام زهران – صوت العرب- أورسالم  مازلت أطارد الفكرة تارة وتطاردني تارة أخرى ..فأضيعُ في …

تابعوا اخر الأخبار على صوت العرب

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم