' rel='stylesheet' type='text/css'>
أخبار عاجلة
المتواجدون حالياً على الموقع


المشاركة المغربية في الدورة الثالثة لمهرجان الفجيرة الدولي للفنون 

 

صفاء اّغا : صوت العرب – الفجيرة.

الفجيرة تجمعنا بأهم نجوم  وإعلاميي الوطن العربي ومن هؤلاء النجوم النجوم المغاربة الذين كانوا بمثابة إضافة نوعية وغنية للمهرجان  موقع صوت العرب صوت العرب التقت بهم وإستقت منهم أهم الارتسامات عن المهرجان من بينهم. : 

الكاتب والمنظر والمسرحي الكبير ورائد الاحتفالية في المسرح العربي ( عبد الكريم برشيد ) : هذا المهرجان هو إضافة نوعية مهمة لكل المهرجانات العربية، ولعل أهم ما يميزه هو أنه مهرجان بطموح أكبر، وأنه جامع وشامل لكل الفنون الجميلة،وبهذا فهو مهرجان لجنس مسرحي معين هو المونودراما، وهو جائزة راشد للإبداع،. هو جائزة كتابة المونودراما، وغناء  ورقص وتشكيل، وهو قرية تراثية في دبا واخرى في الفجيرة، وهو سهرات موسيقية وغنائية في كل ليلة، وهو ندوات ومحاضرات ومسامرات وجلسات علمية جادة، وهو منشورات ووثائق للتاريخ، شخصيا، اقدر هذا المجهود الكبير، وهذا السخاء في العطاء، واعرف ان وراء كل هذا أجساد وأرواح تخطط وتنفذ بدقة وعناية، وتحرص على أن توفر للفجيرة ولأهلها عيدا جميلا، ولهذا اقول شكرا للفجيرة، واقول شكرا لقيادتها الحكيمة، وأقول لكل الذين صنعوا بحكمتهم هذه الأيام الجميلة.

         النجمة المغربية ( لطيفة أحرار ) التي تعتبر من أبرز النجمات العربيات اللواتي ساهمن بشكل كبير في فعاليات مهرجان الفجيرة منذ بداياته بسنة 2003 لذا فهي تعتبر نفسها جزءا من هذا المهرجان وأن فكرة إقامة هكذا مهرجان ساهم بالتسويق للتعريف بفن المونودراما بشكل أكبر على نطاق العالم العربي بشكل خاص وعلى المستوى الدولي بشكل عام وأضافت قائلة أن فخورة بتواجدها بالفجيرة وأنا تعتز بانتمائها للمهرجان وتحرص دائما على التواجد فيه لحضور ومواكبة مختلف فعاليته  . 

          السينوغرافي المسرحي ( طارق الربح )  : أعتز بمواكبتي لمهرجان الفجيرة الدولي للفنون منذ دورته السابقة، وقبل ذلك في إحدى دورات صيغته المونودرامية، حيث شارك المغرب بعرض “العازفة” للفنانة القديرة لطيفة أحرار. وأظن أن انفتاح المهرجان على الفنون بتنوعها مسألة محمودة، تمنحه حجما أكبر وتحقق للفجيرة إشعاعا يليق بما يبذل فيها من جهود لجعلها قبلة لأهل الفن والثقافة من مختلف أنحاء العالم، وأرضا لالتقاء الحضارات والثقافات.

إلا أنه لا يجب على ذلك أن يفقد المهرجان جوهره، باعتباره المهرجان المونودرامي الأهم على الصعيد العربي، وهو يعتبر من أهم المواعيد المونودرامية على المستوى الدولي. وهو تميز يستحق أن نكرس له، وأن نشيد به. 

وما دام المنظمون يطمحون لجعل المهرجان من أهم المواعيد الفنية والثقافية بالإمارات، فإن شق المونودراما أيضا يمكن أن يكبر ويتنوع ويتطور. 

الدكتورة  ( أمل بنويس )ناقدة وبحث في المسرح : مهرجان الفجيرة الدولي للفنون أعتبره  اليوم قبلة للفنانين والمبدعين والباحثين والنقاد  من كل أنحاء العالم لما يقدمه من عروض فنية ومواد متنوعة وغنية  سواء تعلق الأمر بالمسرح أو الفنون المشهدية الاخرى من غناء ورقص معاصر وبرفورمونس ومعارض… إضافة لعروض مسرح المونودراما التي تأسست لأجلها المهرجان قبل عقد من الزمن أو أكثر .. والجدير بالإشارة والذكر هو تخصيص حفل بهيج للاحتفاء بالمتوجين بجائزة الدكتور راشد بن حمد الشرقي للإبداع في دورتها الثانية هذه السنة  التي يمكن تصنيفها ضمن أهم الجوائز العربية التي تعنى بالإبداع في شتى الأصناف الأدبية من قصة وشعر ورواية ومسرح ونقد ودراسات تاريخية وسياسية وهي مبادرة ثقافية مباركة تستحق التنويه والمباركة  والاستمرار والدوام ، وأرى كذلك ان المهرجان راكم خبرات وتجارب. تؤهله لحمل مشعل الثقافة   والفن في العالم العربي  وفي الأخير تمنت  لكل القائمين  عليه دوام العطاء 

أما الإعلامي والكاتب الصحفي الدكتور ( الطاهر الطويل )  فقد صرح لنا كذلك : بأن أتاح لنا المهرجان الفرصة للإطلاع على مجموعة من العروض المسرحية المونودرامية القادمة من بلدان عديدة. ولعل النقاشات التي تلت تقديم العروض في إطار الندوات التطبيقية كانت مجالا للتداول النقدي والفكري في خصوصيات المونودراما وشروطها الجمالية والتقنية والفكرية، بقدر ما كانت مفيدة للفرق نفسها لمعرفة أثر تلك العروض وانعكاسها لدى المتلقي،. وخاصة النقاد والفنانين والباحثين المسرحيين.

من جهة أخرى،  كان الطبق الغنائي المتنوع مناسبة للاستمتاع بأبرز إبداعات مجموعة من الفنانين العرب، على منصة كورنيش الفجيرة الجميلة. وكانت القرية التراثية فضاء للقاء الإنساني والتعرف عن قرب على عينة من أشكال التراث غير المادي في الإمارات عموما وفي إمارة الفجيرة خصوصا.

على صعيد آخر، شكّل التنافس والتباري إحدى المحطات المضيئة في فقرات المهرجان،  من خلال الإعلان عن جائزة الشيخ راشد بن حمد الشرقي للإبداع وجائزة نصوص المونودراما.

وهو بدوره كذلك هنأ القائمين على المهرجان على التنظيم الجيد، فليس من السهل جمع هذا العدد الهائل من الفنانين والضيوف والإعلاميين في مهرجان دولي واحد. الشيء الذي يؤكد أن الاستثمار في الإنسان هو أهم استثمار.

 

شاهد أيضاً

الحرب ضد كورونا ..مصر “طهّرت وعقمت ” 55 ألف مبنى

أعلن وزير التنمية المحلية في مصر، السبت، عن تطورات جهود المحافظات المصرية الخاصة لمواجهة تفشي …

تابعوا اخر الأخبار على صوت العرب

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم