' rel='stylesheet' type='text/css'>

المخرج التونسي “حافظ خليفة..يقدم مسرحية “الهوارب” ..في الموسم الثقافي التونسي المقبل.

خليفة: المثقف والصحفي يعيش حالة غربة،وهناك فقط اعلام موجه ، ومدعوم من قوى خارجية.

هناك ديكتاتورية مضادة خاصة على مواقع التواصل الاجتماعي نظر لعدم توفر الوعي الكافي.

صوت العرب : تونس.

يستعد المخرج حافظ خليفة لطرح عمله الجديد في الموسم الثقافي المقبل سبتمبر 2020 بعنوان “الهوارب” نص وتمثيل محرز غالي، هاجر الفهري، ضياء منصوري وعازف تشللو أحمد بجين وانتاج شركة حنبعل للانتاج، ومن المرجح أن يشارك هذا العمل في الدورة المقبلة من أيام قرطاج المسرحية ومهرجان المسرح التونسي وغيرها من التظاهرات المسرحية.

يقول المخرج” خليفة”، أن “الهوارب” مسرحية تتطرق إلى حياة صحفي وهو مسجون سياسيا قضى ثلاثين عام في سجن الهوارب ذلك المعتقل المليء بالسجناء السياسيين، داخل السجن كانت هناك انتهاكات لحقوق السجناء ولكن يكتشف الصحفي أن سجن الهوارب أفضل بكثير من السجن الخارجي الذي تعيشه تونس حاليا، وجاءت فكرة المسرحية من حالة الفوضى السياسية التي تعيشها تونس حاليا أعتقد أن هناك حرية تعبير لكن هناك ديكتاتورية مضادة خاصة على مواقع التواصل الاجتماعي نظر لعدم توفر الوعي الكافي. 

الجحيم هم الآخرون

من منطلق قولة سارتر “الجحيم هم الآخرون” يتوهم “يحي” الصحفي مجيء زوجته لزيارته والتي في الحقيقة كانت قد تخلت عنه ودخلت معترك الحياة في مجتمع جديد، مجتمع ما بعد الثورة لتقول له في النهاية أن “لا شيء تغير..بل بالعكس فالوضع ازداد سوءا .. كانت هناك عصابات استبدلت بعصابات أخرى ولكن بنفس الأقنعة” ليضيف خليفة أن حرية التعبير مرتبطة بالسلطة أساسا لكن تبين أن هناك سلطة أخرى وديكتاتورية أخرى وهي ديكتاتورية الفايسبوك وديكتاتورية الآخر والديكتاتورية الجهل وآخيرا ديكتاتورية الصحفيين فيما بينهم أي بين إعلام موجه مرتزق وآخر يبحث الموضوعية والعدل. 

حالة غربة في الوطن

ويلخص حافظ خليفة الوضع التونسي اليوم بقوله إن المثقف والصحفي يعيش حالة غربة، فالصحفي الذي يمثل سلطة رابعة في دولة من المفترض أنها تحترم السلط، لاحرية رأي وتعبير فيها، هناك فقط اعلام موجه للأسف، ومدعوم من قوى خارجية يضرب في العمق حرية التعبير والمسرحية تحاول أن تطرح كل هذه الإشكاليات بإعطاء النموذج الأفضل بأن يكون الصحفي، محور العمل، صاحب ضمير وقضية وملتزم بشرف المهنة.. وفي سياق حديثنا نذكر جيدا ما حدث للراحل مؤخرا الكورغراف نجيب خلف الله حين قدم عرضه “ألهاكم التكاثر” والهجمة التي تعرض لها والتهديد بالقتل إلى جانب العنف المادي واللفظي أيضا ما حصل في السليمانية وتكفير الدكتور محمد الطالبي بمعنى أن أي مثقف أو مستشرف أصبح مصادرا من طرف المجموعة وليس السلطة فقط.

هذا العمل حسب ما أكده “خليفة “، نوتة أخرى في مسيرته فبعد أن كان يعتمد أساسا على النصوص التاريخية ومحاورة الواقع بها، نراه اليوم يطرق بابا مختلفا ببصمة جديدة اشتغل فيها على السينوغرافيا المتحركة والنص الصورة كما اعتمد على وجوه غير مستهلكة والعمل كما قال مخرجها سيعتمد أساسا على فن الممثل هنا والآن.

(الأيقونة – ليلى عوني)

 

شاهد أيضاً

يختارهنّ الجيش من المدارس ليمتّعن الزعيم ورفاقه! قصّة “فريق المتعة” في كوريا الشمالية

ألفي فتاة يأخذونهنّ من مدارسهنّ، ليمتعن الزعيم وحاشيته.. تعرف على فريق المتعة في كوريا الشمالية. …

تابعوا اخر الأخبار على صوت العرب

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: