' rel='stylesheet' type='text/css'>

المؤتمر الصحفي للمسرحية المغربية” النمس”.. المخرج” ناسور”: نقدم فرجة مسرحية بها تجديد.. وبحث.. وهوية

د. طارق ربح: نحن نبحث عن توجه لمسرح بجماليات تشبه المغرب باعتباره بلد ورافد للثقافة الناطقة بالعربية.

صوت العرب: عمان

أكد مخرج المسرحية المغربية  “النمس” أمين ناسور بأن العمل عبارة عن تجربة مسرحية مختبرية، مضيفا خلال المؤتمر الصحفي الذي ادارته الفنانة “د.مارغو حداد “”دائماً نشتغل كمختبر، مجموعة من الفنانين بتخصصات متعددة، ولكن تجمعنا رؤية واحدة، رؤية مخرج، التي تؤسس لفرجة مسرحية مختلفة، فرجة مسرحية بها تجديد وبحث وهوية، باعتقادي لا يمكن ان نشتغل على مسرح يمارس في العالم العربي وفي المغرب على وجه الخصوص، وليست له سمات ومقومات الهوية المغربية، ولكن بطريقة جديدة، بطريقة تقودنا في زمننا الحاضر الآن هنا”.

وحول فريق العمل قال ناسور: هو فريق فيه أجيال مختلفة، فريق مخضرم، فيه جيل برز في المعهد العالي للفنون. وفيه جيل من حركة مسرح الهواة الجديدة في المغرب، الحركة التي بدأت في بداية الالفية وأبرزت مجموعة من الشباب والكفاءات المهمة بمسرح الهواة، هذا المزيج في الممثلين بطبيعة الحال له دور في العمل بالإضافة لانشغالي مع مصممة الأزياء التي لها اسم في المغرب، احدى مصممات الأزياء المهمة بالمغرب الأستاذة سناء شتال.

وبين ناسور بأن مسرحية “النمس” مقتبسة عن رواية للكاتب ياسين عدنان، وهو من أهم الكتّاب والشعراء المغاربة الذين بصموا اسمهم في الساحة المغربية والعربية، وكانت ضمن لائحة الخمسين، وأعده واقتبس منه نص العرض الكاتب المغربي المعروف عبد الإله بنهدار.

الفنان “د.طارق ربح “بدوره اعتبر  هذه التجربة مرحلة متقدمة مع المخرج أمين ناسور  وفيما يخص الاشتغال على الرواية والنص باعتباره اقتباس عن رواية ياسين عدنان للكاتب بنتار، هي خصوصية بالنسبة لنا، خصوصاً بالنسبة للمخرج وللفرقة في توجهها، لأنها تعمل على مسرحة الروايات.

وقال ربح: هذه مسألة تتيح لنا شيء مهم، هو الاشتغال على مسرح مغربي عضوي بالضرورة، لأن المسرح المغربي يعرف التنوع ويعرف اختيار الجمالية، حينما نتحدث عن المسرح المغاربي نتحدث عن تجارب ونتحدث عن انتاج يفوق 60 عرض بالسنة، لا يليق ببلد بمساحة المغرب، يعتبر إنتاج مهم أكثر من 60 عرض احترافي، في كل هذا الزخم نحن نبحث عن توجه لمسرح بجماليات تشبه المغرب باعتباره بلد ورافد للثقافة الناطقة بالعربية.

الفنان حسن ميكيات تحدث عن دوره قائلا: “في خضم مشاكل اقتصادية واجتماعية، يجد  طالب حاصل على الاجازة نفسه عاطلاً، ويكون المخرج او المنفذ ليس التخصص بالدرجة الأولى، ولكن بمجال فضاء آخر. هذا الشخص النمس وهو لقبه، سيجد نفسه يعيش حالة شبه انفصام بين واقعه و افتراضه، يعيش بين الواقع والافتراض، كشخص منعزل، لا يمتلك الجرأة على المواجهة، وشخص يجد ضالته في العالم الافتراضي، هذا العالم الذي يحقق له أشياء منها قدرته على الانفتاح وقدرته على خلق عوالم فسيحة يمنح فيها شخصية أخرى، هي الشخصية الافتراضية”.

وأضاف ميكيات “سنلاحظ من العرض ان الشخص يعيش تارة بين واقعه في مواجهة زوجته المتسلطة وبين العالم الافتراضي الذي يعيش مع امرأة جميلة، كما تصوره في خياله”.

الفنانة مونية المكيمل عبرت عن سعادتها  بدورها كزوجة للنمس الشخصية المتسلطة، واللباس الذي يوحي بأنها سيدة متدينة في حين انها لا تمت للدين بأي صلة، فهي سيدة سليطة اللسان ومتجبره، وقاموسها اللغوي لا يوجد به كلمة طيبة، انها شخصية سلطوية، تعطي صورة سلبية للنساء المتدينات وتعتبر ان الدين بالحجاب فقط.

حول تجربتها في المسرحية تقول المكيمل “بالنسبة لهذه التجربة، اغلب الأدوار التي عملتها سواء بالمسرح أو التلفزيون كانت أعمال تراجيدية ولم يكن عندي جانب كوميدي، والذي طمأنني ان أمين لا يستعرض العضلات، وإنما الطابع الفرجوي مع الحفاظ على الهوية المغربية التي كانت حاضرة بالعمل المسرحي.

من جهتها أشارت مصممة الأزياء سناء شداد إلى التحدي الكبير في التوفيق بين الرؤية الاخراجية وبين الرواية التي هي المادة. مضيفة “كنا فريق عمل متكامل، والزي المسرحي كان ترجمة للشخصيات، حتى القماش تتم دراسته، والاشياء الجميلة التي كانت بتجربة النمس أنه كان منفتح لأقصى درجة”.

شاهد أيضاً

عمليات اعتقال ومنع سفر مسؤولين على خلفية انفجار بيروت

صوت العرب – أصدر المدعي العام التمييزي في لبنان، القاضي غسان عويدات، قرارا بمنع سفر …

تابعوا اخر الأخبار على صوت العرب

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: