' rel='stylesheet' type='text/css'>

المؤتمر الصحفي للمسرحية السورية “كيميا” .. د. عجاج سليم: “الحب”…هو أولى رسائل العرض

  • وليد الدبس: العرض يعتمد على اللغة البصرية التي لا تنعزل عن الحالة الروحية للفكرة المطروحة.

صوت العرب: عمان

أعرب المخرج السوري الدكتور عجاج سليم عن سعادته بالمشاركة بعد سنوات طويلة من غياب لفرقة المسرح القومي السوري، وزارة الثقافة السورية، دمشق في عمل “كيميا” بالأردن إلى جانب مشاركة سورية أخرى “ثلاث حكايا” ضمن مهرجان المسرح العربي الدورة 12.

وقال عجاج في المؤتمر الصحفي الذي عقد في فندق الريجنسي واداره الصحفي “رسمي محاسنة”، إن أول رسالة لمسرحية كيميا هي “الحب”؛ لكونه يرى أن على العرب والسوريين جمعا بالمسرح والفنون التوجه بكثرة الحديث عن عاطفة الحب.

ولفت عجاج الى أن مسرحية “كيميا” تتحدث عن صدفة فيزيائية بين شخصين كل واحد منهم من عالم مختلف؛ شخص متزوج وعروس بيوم عرسها. 

وحول رؤيته الاخراجية اوضح عجاج أنه حاول من خلال الرؤية الاخراجية ان يقربه للجمهور؛ حيث يستطيع المشاهد أن يكون أمام عرض من اللامعقول الذي أصبح واقعا معاشا في ظل الحرب والحب .

 وأضاف عجاج أن العمل عبارة عن مشاعر دفينة وعميقة رغم كل جرعات التفاؤل وكل الطاقة الموجودة لدى الجمهور في سوريا؛ إلا أن الحزن موجود بسبب الحرب. مضيفا أن الحب بزمن الحرب كان ثيمة موجودة بالعمل إلا أنه اختار أن يجعلها خلفية للعمل على حساب الحب وإعلاء شأنه من أجل تقريب البشر لبوتقة واحدة وهي “الحب”.

عن فريق العمل بيّن عجاج أنه التزم بالعمل الجماعي مع الفريق الذي جمعته كلمة الحب ليكون العرض بالنسبة للمثلين الشباب نابع من روح كل ممثل.

الممثلة بالعمل “سالي أحمد” قالت إنها سعيدة بوجودها بالأردن ضمن المهرجان مما يتيح لها التعرف على ثقافات مختلفة. وعن دورها أضافت أحمد بأنها تؤدي دور الزوجة التي ترفض هذه الصدفة الفيزيائية وتحاول بكل الطرق والوسائل أن تنهي هذا الحب وهو حب التملك لزوجها الذي يمثل لها الشخص الوحيد والمتبقي بحياتها في ظل الفوضى والحرب. 

وعن العلاقة مع المخرج قالت “أحمد” إن الدكتور عجاج ليس دكتاتوريا خلال العمل مع الفريق وتقبّل الكثير من الاقتراحات خلال بروفات العمل، والذي مكّن الفريق من الشعور بروح الجرأة ليكون العمل هادفا.

من جهته قال الممثل “وليد الدبس” مستعرضا حكاية مسرحية إن العرض يعتمد على اللغة البصرية التي لا تنعزل عن الحالة الروحية للفكرة المطروحة بالعرض، وهو المنسوج من عمق الشكل الأدبي للنص المسرحي.

واعتبر الدبس أن اللغة البصرية جزء مهم لإكمال مفردات العرض المسرحي بوجدان المتلقي، وهي مفردة هامة ليكون العرض المسرحي حاضرا. وهو ما تم العمل عليه في مسرحية “كيميا”. مضيفا أن المخرج أعطى مساحة واسعة للممثل من بداية البروفات وذهب بالممثل بالاتجاه الأفضل لتترك عند المتلقي ثقافة مسرحية مغايرة.

وأكد الدبس أن عمل “كيميا” وبلغته البصرية والأدائية المميزة، نابعة من لغة حسية نابعة من الروح لأن العرض بنظره مع فريق العمل يدعو للحب وأنها الحل الوحيد للحياة.

 وناقش المخرج عجاج مع الحضور أسئلتهم حول العلاقة بين الممثل والمخرج ومعاناة الإنتاج والوضع المادي؛ وقال بإنه وخلال الفن المسرحي في حياته خلال 30 سنة وصل لخلاصة أن الطموح لدى الفنان ليس اسم أو شهرة ما، لأن تلك الأمور فارغة ويمحيها الزمن.

يشار إلى أن المخرج عجاج خريج المعهد العالي للفنون المسرحية، دمشق، يحمل الدكتوراه في المسرح من روسيا (تكوين الممثل والإخراج المسرحي) بدأ مع مسرح الأطفال كممثل ثم انتقل للإخراج في مسرح الكبار. حيث اخرج “أيام الجوع”، “ايام من زماننا”، “نور العيون”، و”هوب هوب” و”كيميا”. وهو مدرس في المعهد العالي للفنون المسرحية، ومدير المسارح والموسيقى سابقاً، مدير المسرح القومي سابقاً، عميد المعهد العالي للفنون المسرحية.

شاهد أيضاً

عمليات اعتقال ومنع سفر مسؤولين على خلفية انفجار بيروت

صوت العرب – أصدر المدعي العام التمييزي في لبنان، القاضي غسان عويدات، قرارا بمنع سفر …

تابعوا اخر الأخبار على صوت العرب

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: