اللجنة الدولية للصليب الأحمر في العراق ... تحديات متجددة منذ نشأتها سنة 1863 - صوت العرب اونلاين
المتواجدون حالياً على الموقع


الرئيسية / أُخَرُ الأَخْبَار / اللجنة الدولية للصليب الأحمر في العراق … تحديات متجددة منذ نشأتها سنة 1863

اللجنة الدولية للصليب الأحمر في العراق … تحديات متجددة منذ نشأتها سنة 1863

لارا احمد – صوت العرب – منذ نشأتها سنة 1863، كان هدف اللجنة الدولية للصليب الأحمر الوحيد هو حماية ضحايا النزاعات المسلحة والاضطرابات العنيفة وتقديم يد المساعدة من خلال التدخل في مناطق الصراع سواء ميدانياً أو عن طريق دفع الحكومات للعمل على احترام حقوق الإنسان.
تحتل العراق مرتبة متقدمة في قائمة البلدان التي يتابعها الصليب الأحمر عن كثب في العشرية الأخيرة نتيجة المحن المتكررة التي مر بها الشعب العراقي والتي جعلته عُرضة لكوارث عنيفة دمرت نسيجه المجتمعي.

فبعد عقود من حروب بلا قواعد، يمكن القول أن مهمة إعمار العراقي ليست بالمهمة السهلة، فحجم الدمار لا يتوقف عند البُنى التحتية المخربة والطبيعة الملوثة بل إن له آثار اجتماعية بالغة تضرب بجذورها في أعماق العائلة العراقية، فعلى سبيل المثال، يوجد الآن أكثر من 1.8 مليون شخص نازحين داخل العراق بعد مرور أكثر من سنة على انتهاء العمليات القتالية، ويعيش أغلبهم في مخيمات لا تتوفر فيها أدنى مقومات العيش الكريم.

اللجنة الدولية للصليب الأحمر كانت منذ اليوم الأول وفية لمبادئها ولم تتوقف لحظة عن دعم الشعب العراقي المنكوب مادياً ومعنوياً، فعدى عملها على ترسيخ احترام القانون الدولي والتوعية بالاحتياجات الإنسانية للمتأثرين بالنزاعات المسلحة، فإن للجنة أيضاً أعمالاً ميدانية جبارة تهدف لتحسين الأوضاع المعيشية للعراقيين لعل أهمها:
– المساعدة على توفير مياه صالحة للشرب لأكثر من 2.5 مليون عراقي من خلال إعادة تأهيل 47 شبكة مياه.

– توفير مساعدات غذائية ونقدية إلى 340,000 شخص.

– تقديم خدمات إعادة تأهيل بدني لأكثر من 40,000 شخص من ذوي الإعاقات.

– المساهمة في تقديم أكثر من 300,000 استشارة طبية مجانية.

العمل الميداني للصليب الأحمر لا يتوقف عند تقديم الدعم اللوجستي للمتضررين، إذ يشمل أيضاً مساعدة المحتجزين ومحاولة الكشف عن مصير المفقودين. فقد قام أعضاء الصليب الأحمر منذ سنة 2018 بزيارة أكثر من 54,000 محتجز لمساعدتهم على استئناف أو البقاء على اتصال مع أسرهم، هذا إضافة إلى المساعدة في الكشف عن مصير أكثر من ألف شخص مفقود.

الصليب الأحمر أضحى إذاً مُكوناً أساسياً من مكونات المجتمع المدني في الداخل العراقي الذي يرحب بشدة بهذه المنظمة لإيمانه بأهمية الدور الذي تلعبه في تحديد ملامح العراق المستقبلي الذي يحترم القانون الإنساني ويؤمن بحق الفرد في العيش في سلام.

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

شاهد أيضاً

استطلاع يكشف “التعصب الأمريكي” تجاه الأرقام العربية

كشف استطلاع للرأي في الولايات المتحدة، نتائج وصفها كثيرون بأنها “صادمة”، تجاه تعليم الأرقام العربية …

تابعوا اخر الأخبار على صوت العرب