الكابتن "محمد الخشمان": حافظوا على وطنكم ..وابتعدوا عن الاعلام المسيء للوحدة الوطنية. - صوت العرب اونلاين ' rel='stylesheet' type='text/css'>
المتواجدون حالياً على الموقع


الرئيسية / صوت العرب من عمان / أخبار الأردن / الكابتن “محمد الخشمان”: حافظوا على وطنكم ..وابتعدوا عن الاعلام المسيء للوحدة الوطنية.

الكابتن “محمد الخشمان”: حافظوا على وطنكم ..وابتعدوا عن الاعلام المسيء للوحدة الوطنية.

 

د. انتصار عبد الجابر : صوت العرب

الكابتن “محمد الخشمان”، لم تشغله استثماراته في داخل الاردن وخارجه، عن هموم الوطن وهواجسه،فبالرغم من استثماراته الكبيرة في مجال الطيران والسياحة والاعلام،فان هذه الاستثمارات بكل ماتحتاجه من جهد ومتابعة، ومايواجههة احيانا من منافسات ومشاكل بمختلف انواعها، الا ان الوطن حاضر دائما، سواء بتاسيسه للحزب الوطني ورئاسته، او دخوله تحت قبة البرلمان – حيث كان له حضورا لافتا –، فانه دائما في قلب الحدث برؤيته، وقدرته على تشخيص الواقع، وابداء وجهة نظر فيما يدور داخل الوطن.

“الكابتن الخشمان”،ليس مجرد رجل اقتصاد وسياسة ورؤية، انما يمتلك الجرأة الموضوعية بطرحه للقضايا الوطنية،يقول كلمته لان هاجسه فقط الوطن، ولعل مانشره مؤخرا عن حادثة طعن السياح في جرش،تعطي الصورة الحقيقية عنه، سواء بحضوره الدائم في المشهد الوطني، ومتابعته له،او قدرته على قراءة الواقع، واستقراء المستقبل، وتوابع الحدث، وذلك بتوجيه خطابه للمواطنين، والسوشال ميديا، فهي بمثابة رسالة للجميع، بان جريمة جرش،لها تبعات سلبية على صورة الوطن، وعلى الاقتصاد والسياحة، يجب مراعاتها بحذر شديد، واعطائها الاولوية على “فضول” شبكات التواصل الاجتاعي، والاستعراض، وابداء الاراء والتعليقات الغبية التي لاتراعي مصلحة الوطن.

حيث يقول “الكابتن”” حافظوا على وطنكم وما تبقى من امكانياتنا وابتعدوا عن الإعلام المسيء .. الوحدة الوطنية وحب الوطن يجب ان تترجم الى افعال وليست اقوال فقط … لنستخدم عقلنا قبل نقل اي معلومة تسيء الى مجتمعنا عالميا … لندع اصحاب الاختصاص في الدوله يتخذوا إجراءاتهم دون ضغط من الراي العام الذي اصبح يتحرك على الفاضي والمليان لندع الأعلام لأصحاب الاختصاص لنبتعد عن التشهير بمقدراتنا الوطنيه وامكانياتنا لنعمل يدا بيد لنحافظ على ابنائنا وأخلاقهم و ادمغتهم من الدخول في دوامة التفكير بالعنف وغيره من ادوات فساد الأخلاق وهدم البنيان . لنحمدالله على وجود وطن متماسك لعاية الآن يأوينا جميعا”.

ويختم رسالته بقوله ” اللهم قد بلّغت”..ونقول ..نعم لقد وصلت رسالتك المحملة بحب الوطن والخوف والغيرة عليه، و مازلنا نعيش اجواء رؤيتك قبل مدة قريبة، عندما وجهت تساؤلا لحكومة ” الرزاز” عن جدوى وأثر قرار الحكومة المتعلق بإعفاء وتخفيض رسوم تسجيل وبيع الشقق والأراضي على المواطنين.، وكان سؤالك واضحا ” هل يوجد كاش أو تسهيل للحصول على قروض بنكية لغايات تملك العقارات التي تقل مساحتها عن 150 مترا؟ يعني بالعربي في مصاري بين يدي الناس والموظفين محدودي الدخل ممن يشتري هذا النوع من العقارات”. لانك اختصرت المسالة عندما طرحت ببساطة وعمق طرفي المعادلة، وقلت يعني بالعربي في مصاري بين يدي الناس والموظفين محدودي الدخل ممن يشتري هذا النوع من العقارات؟ ” … وبذلك ذهبت الى الحقيقة مباشرة، لانك قريب من الناس، ومن واقعهم الاقتصادي الحقيقي”.

كثيرة هي القضايا التي عرضها وتوقف عندها “الكابتن الخشمان” كرجل سياسة واقتصاد،بمنظور رجل الوطن الغيور، الذي يرى في الاردن، وطنا يستحق اكثر، ويستحق رجالا بحجم مايستحق الاردن.

تعليقات من فيسبوك

شاهد أيضاً

المسألة الدستورية في مسار الانتقال الديمقراطي

  د. خالد شوكات : تونس  دعيت للمشاركة في ندوة علمية بمناسبة الذكرى 70 لإعلان …

تابعوا اخر الأخبار على صوت العرب

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم