' rel='stylesheet' type='text/css'>

القدوة: “أتعرّض لتعطيلات متعمّدة وأتمسّك بحقّي في التوجّه إلى القضاء”

القدوة: “أتعرّض لتعطيلات متعمّدة وأتمسّك بحقّي في التوجّه إلى القضاء”

مراد سامي – صوت العرب – نشر موقع العربي الجديد الأسبوع الماضي تقريرًا تحدّث فيه عن امتعاض القياديّ المطرود من حركة فتح، ناصر القدوة، بسبب التعطيل المتعمّد لأنشطته الأخيرة، خاصّة منذ إقالته من حركة فتح قبل بضعة أسابيع.

أكّد ناصر القدوة، القيادي السابق بحركة فتح وابن شقيقة ياسر عرفات تمسّكه بحقّه في التوجّه إلى القضاء من أجل إعادة النظر في قرار فصله من مؤسسة ياسر عرفات التي كان يترأس مجلس إدارتها، بالإضافة إلى “قيام المستشار القانوني للرئيس، علي مهنا، بالإيعاز للبنوك الفلسطينية بتغيير توقيعه”.

هذا وصرّح القدوة للعربي الجديد: “خلال اليومين الماضيين، كنت أقوم بمشاورات مع أعضاء مجلس إدارة المؤسّسة حتى نخرج ببيان ودي و تصالحي، لكنه يتمسك بالمبادئ الأساسية لوجود المؤسسة واستقلاليتها واحترام الأنظمة الداخلية لها”، وأضاف القدوة أنّه وإلى اليوم لم يتسلّم أيّ شيء رسميّ حول قرار عبّاس بخصوص المؤسسة.

وبحسب ما ورد في العربي الجديد، حاول القدوة فتح حسابات بنكيّة لمرشّحيه في الانتخابات التشريعيّة، امتثالًا لشروط لجنة الانتخابات، إلّا أنّه يتعرّض لتعطيلات كبرى في الضفّة الغربيّة. وقد أشارت مصادر فلسطينيّة إعلاميّة إلى توجّه القدوة إلى محمد دحلان وطلب وساطته مع حماس من أجل فتح حسابات في البنك الإسلامي الفلسطيني بغزّة، وأكّدت المصادر ذاتها أنّ القدوة يحتاج 20 ألف دولار وهو يستعين في ذلك بعلاقاته في قطاع غزّة.

وقد صرّح القدوة: “أوقفت أي مشاورات سابقة لبيان ودي ولم أعد طرفًا فيها، وأنظر الآن في الخيارات وأولها التوجّه إلى القضاء، بغض النظر عن موقفي من الوضع الحالي للقضاء، لكن أي نظام سياسي يحترم نفسه وأنا منه، عندما تقوم السلطة التنفيذية بعمل غير صحيح فإنه يلجأ للسلطة القضائية وأنا سأفعل ذلك من منطلق مبدئي”.

 

إقرأ ايضاً

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: