' rel='stylesheet' type='text/css'>

القدس: 12 مصابا جراء اعتداءات قوات الاحتلال على المصلين امام باب العامود.

القدس: 12 مصابا جراء اعتداءات قوات الاحتلال على المصلين امام باب العامود.

صوت العرب: فلسطين.

اعتدت قوات الاحتلال الإسرائيليّ، مساء السبت، على المصلّين أمام باب العامود في القدس، بالعصي والغاز المسيل للدموع، ما أدى إلى إصابة 12 مقدسيًا بجراح، بحسب حصيلة الهلال الأحمر الفلسطيني.

واستقدمت شرطة الاحتلال فرق الخيالة وأغلقت الشوارع الرئيسيّة في المنطقة التي تشهد اكتظاظًا كبيرًا بالمصلّين وأهل المكان، بعدما وضعت منذ بدء شهر رمضان حواجز حديدية في أماكن الجلوس في باب العامود.

كما اندلعت مواجهات عنيفة مع الاحتلال في بلدة الطور بالقدس المحتلة. وقال شهود عيان إنّ مواجهات عنيفة تدور في نقطتين من البلدة، قرب مفرق الطور، ووسط البلدة، تخلّلها إطلاق الاحتلال قنابل الصوت الحارقة والغازية والرصاص المطاطي صوب الشبان.

واعتقل الاحتلال الإسرائيلي 100 فلسطيني في القدس منذ بدء رمضان، عرض 20 منهم على المحاكم، وأطلق سراح الآخرين بشروط مقيّدة، بحسب ما ذكر المحامي المقدسي محمد محمود.

وأضاف المحامي محمود في تصريح لـ”وفا”، إن أغلب المعتقلين قاصرون، وبعضهم تعرض لاعتداءات عنيفة من شرطة الاحتلال وظهرت على أجسادهم أثار تلك الاعتداءات.

واندلعت مواجهات طولكرم، وحاجزي قلنديا وحوارة.

ورغم تصريحات رئيس الحكومة الإسرائيليّة، بنيامين نتنياهو، عن ضرورة التهدئة في القدس، إلا أن قيادات بارزة في الليكود، منها رئيس بلدية القدس السابق والمرشّح المحتمل لقيادة الليكود، نير بركات، الذي دعا الشرطة إلى “الضرب بيد من حديد كل الخارجين عن القانون”، في إشارة فقط إلى المتظاهرين العرب.

بينما وصف رئيس قائمة “يمينا”، نفتالي بينيت، والمرشّح المحتمل لرئاسة الحكومة الإسرائيليّة، ما يحدث في القدس بـ”المذبحة” ضد اليهود.

وتشهد مدينة القدس يوميًا، منذ بدء شهر رمضان، مواجهات مع قوات الاحتلال التي تُحاول تفريغ منطقة باب العامود وما حولها من المقدسيين، مستخدمة القوة والعنف، عبر إطلاق الرصاص والقنابل واستخدام سيارة المياه العادمة، إضافة إلى الاعتداء بالضرب ومطاردة الشبّان عبر فرق الخيّالة.

مصدر في “فتح” يؤكد تواصل الاحتلال مع السلطة

وأكّدت مصادر في حركة “فتح” لصحيفة “العربي الجديد” أنّ الاحتلال الإسرائيلي أجرى اتصالات مع الجانب الفلسطيني للوصول إلى تهدئة للأوضاع في مدينة القدس وتجنب التصعيد.

وأشارت هذه المصادر التي فضّلت عدم تحديد هويتها، إلى أنّ الاتصالات بهذا الخصوص جرت مع هيئة الشؤون المدنية الفلسطينية، برئاسة الوزير حسين الشيخ، موضحة أنّ الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، رفض التعاطي معها في هذه المرحلة.

وفي ما يتعلق بالمطالب الفلسطينية للموافقة على التهدئة في القدس، قالت هذه المصادر: “إن المطلب الأساس يتلخص في السماح بإجراء انتخابات في القدس وحرية المرشحين وعدم التعرض لهم وقيامهم بدعايتهم الانتخابية دون عراقيل”.

إقرأ ايضاً

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: