' rel='stylesheet' type='text/css'>

القاعدة تُلمْلِم أشلاءها وتعيد تقييم التجربة … فهل تستعد لإنطلاقة جديدة؟ (1-3)

القاعدة تُلمْلِم أشلاءها وتعيد تقييم التجربة … فهل تستعد لإنطلاقة جديدة؟ (1-3)

هشام زهرانهشام زهران –اونتيريو

تُفيدُ المؤشرات القادمة من أجنحة (مجلس شورى تنظيم القاعدة) أنّ التنظيم بدأ بعملية (فرمتة) لأذرعه العاملة والتفكير باستعادة مركزية القيادة بعد سلسلة الخسائر التي لحقته في ليبيا وسوريا والعراق واليمن.

ووفقا لإشارات ميدانية التقطتها صحيفة (صوت العرب) فإن التنظيم بدأ بعملية الإنكماش والمراجعة ودخلت قياداته الميدانية والفكرية معا في حوار عميق بعيدا عن الشمس بعد أن قدّم جناحا القاعدة في مصر والمغرب العربي أفكارا حول ضرورة تنظيف التنظيم الذي تعرض لإختراقات من قبل مخابرات دولية وأقليمية.

وبسبب فشل استراتيجية “إقامة دولة الخلافة ” على أي بقعة يتم تحريرها من الأرض العربية وهي الفكرة التي تضمنت تشكيل سلسلة ولايات يتم فتحها على بعضها البعض بين البلاد التي تخلخل نظامها المركزي الحكومي بسبب ثورات الربيع العربي..!!

القاعدة التي باتت مخترقة من قبل السي آي إيه والكي جي بي والسافاك الإيراني والمخابرات السورية عبر استغلال طلقاء “سجن أبو غريب ” و(غوانتينامو) اتبعت في الماضي اسلوب اللامركزية الذي أسس فكرته إسامة بن لادن بمعنى حريّة العمل في أي مكان في العالم شريطة البقاء ضمن إطار التنظيم والخضوع لمركزيته في تعيين القيادات في الساحات العاملة ، لكنّ ظهور تنظيم البغدادي (داعش) كسر هذه المركزية فحدث الخلاف الأول بين أيمن الظواهري والتنظيم ليسفر عن انشقاق (داعش) عن القاعدة ميدانيا وتوجيه السلاح لرفاق السلاح في جبهة النصرة بقيادة أبو محمد الجولاني بعد أن أصر البغدادي على تسمية (تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام) بدلا من (تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين)!!

المؤشرات تقول أن البغدادي إما تم عزله من قبل التنظيم العالمي أوتعرض لانقلاب أبيض أوتمت تصفيته أو قتله ولهذا تسرّبت معلومات قبل يومين عن التوجه لإختيار خليفة للبغدادي يرجّح أن يكون من أصول مصرية أو سورية!!!

جبهة النصرة التي انفكت عن التنظيم الأم لاعتبارات سورية محلية واعتبارات دولية واخذت تسمية “جبهة فتح الشام” وجدت نفسها في موقف حرج بعد أن واصلت الجهات الدولية وضع الجبهة على قائمة الإرهاب الدولي وبهذا فإن تغيير الإسم واللامركزية في العمل بعيدا عن القاعدة الأم لم يحقق أي مكتسبات عسكرية ولا ميدانية للنصرة التي اختفى مسؤولها أبو محمد الجولاني عن الساحة فجأة والمعلومات تشير أن مفاوضات ساخنة تجري في الخفاء بينه وبين أطراف أخرى في التنظيم الدولي في مكان ما في الشمال السوري وجماعة البغدادي طرفا فيها وربما يكون البغدادي شخصيا من ضمن المفاوضات..!!

“جبهة فتح الشام” شهدت قبل أسبوعين حركة تذمّر داخلية شبيهة بالتي في تنظيم داعش مصدرها جهات خارجية من التنظيم الام تفيد بإحداث انقلاب أبيض على الجولاني وتعيين “أبو جليبيب” الأردني الذي انشق عن “فتح الشام” في وقت سابق وجدد بيعته للقاعدة بدلًا عنه.

القاعدة الام تدرس خيارا ثالثا لكسر دائرة “داعش -النصرة” باستحداث تنظيم جديد يحمل اسم (طالبان الشام) قيادته المركزية شيشانية وهناك مفاوضات تمت بين عدة فصائل منها حركة أحرار الشام باستقطاب العناصر للفصيل الجديد في مواجهة هجمات التحالف وروسيا على القاعدة..!!

وكشفت مصادر مطلعة أن قيادة تنظيم داعش في العراق، طالبت قيادة “ولاية الرقة” التي تعد معقلها في سوريا، للمجيء إلى العراق، وذلك لاختيار خليفة لزعيم التنظيم أبو بكر البغدادي.وذلك بعد مقتل العديد من القيادات العسكرية البارزة في التنظيم أبرزهم أبو عمر الشيشاني، وأبو الهيجاء التونسي، وأبو أسامة العراقي والعدناني.

تنظيم القاعدة الآن يعيش فترة ركود وانغلاق تحتمل مسارين مستقبليين الأول إعادة ترتيب الأوراق ولم الشتات والانطلاق الذاتي عبر سلسلة عمليات في عواصم غربية وعالمية بشكل ممنهج وهجوم مباغت على مدن رئيسية في سورية والعراق على شكل حرب استنزاف والإحتمال الثاني أن تكون قبضة الاجهزة الدولية أقوى ويتم طمس التنظيم إلى إشعار آخر…!!

15319490_10154752611404104_418136666_n

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: