' rel='stylesheet' type='text/css'>

الفنان يوسف كيوان.. يقدم امسية محملة بالرسائل…وفرقة اوركسترا بلدية الناصرة..تقدم تنويعات وطنية وتراثية على المسرح الشمالي.

الفنان يوسف كيوان.. يقدم امسية محملة بالرسائل…وفرقة اوركسترا بلدية الناصرة..تقدم تنويعات وطنية وتراثية على المسرح الشمالي.

رسمي محاسنة: صوت العرب – جرش.

الفن ليس مجرد تسلية، انما محمل بالرسائل اذا كان من يقدمه على قدر من المسؤولية والوعي،وانه القوة الناعمة القادرة على التاثير والتغيير، اذا تم توظيفها بالشكل الذي يتوافق وقيمة الفن،وماقدمه الفنان “يوسف كيوان” على المسرح الشمالي في جرش،هوتاكيد على واحدة من رسائل المهرجان، ومن جهة اخرى يمكن قراءة هذه الامسية الراقية التي قدمها، بانها احد اشكال الرد على الداعين الى تشويه كل ماهو جميل، وعلى اؤلئك “المتنطعين” الذي لا يجيدون الا اللغو، والتستر وراء الدين تارة، ووراء الحرص على الوطن والمواطن تارة اخرى.

الفنان “يوسف كيوان”،بدأ بواحدة من اغاني عبدالحليم حافظ، ذلك ان الجمهور يتوقع منه  ذلك بحكم انه قد شخصية العندليب، وغنى له بابداع، فكانت البداية مع اغنية”موعود”.

بعدها وبذكاء يقدم موالين، الاول فلسطيني والثاني اردني،بتوظيف لمفردات لحنية من الفلكلور الاردني، ومعاني تؤكد على تلك العلاقة الازلية بين الشعبين.حيث تراب فلسطين،واسمها العالي،والاردن برجالها،وعنفوان الانسان الاردني.

ويعود “كيوان”الى الاجواء الايمانية باغنية” برضاك ياخالقي” التي تناغمت مع فضاءات المسرح الشمالي الهادئة،وبعدها وصلة تراثية” فوق النا خل،و قدك المياس”.

وفي اختيار ذكي، ومن اجواء عودة موضوع الاسرى لدى الاحتلال الصهيوني، بعد العملية البطولية في “النفق”، ليعود ويقدم  اغنية ” الزنزانة” ،وهي اهداء من اردن النشامى الى كل الاسرى الفلسطينيين الابطال.

الفنان “يوسف كيوان”، جميل الصوت، ومرهف الحس، ويدرك مسؤوليته كفنان، ورغم اصابة قاسية في رجله، الا انه اصر على الحضور، والمشاركة في المهرجان. وقد قام الزميل الصحفي “احمد الطراونة” بتقديم درع المهرجان للفنان”يوسف كيوان” تقديرا لمشاركته.

فرقة اوركسترا بلدية الناصرة.

الفرقة القادمة من فلسطين، ومن الناصرة تحديدا، هذه المدينة التي تعتبر من ضيوف المهرجان الدائمين،حيث تشهد المدينة دائما حراكا فنيا وثقافيا متجددا.

والفرقة تضم عازفين محترفين، وكذلك مطرب الفرقة “لؤي سروجي” الذي غني واجاد اثناء تنقل الفرقة بين اطياف الغناء العربي.

استحضرت الفرقة اغان من الزمن الجميل وبدأت باغنية سيد مكاوي” حلوين من يومنا”،ثم اغنية ” اما براوة”، ومن التراث الغنائي التونسي”علي جرا”.

وانتقلت الفرقة بعد ذلك الى اغاني ” بر الشام”، وقدمت مقاطع من اغاني” عذب الجمال قلبي، واشتقنا ياحلو،ويارايح عالشام، وعلى العقيد…….

الختام كان مع وصلة قدمت فيها اغاني”يا طير الطاير،ووين ع رام الله،وجفرا والعين موليتين”.

 

ويقول مدير الفرقة” اميل معين بشارة” ،الفرقة تاسست عام 2015، وهدفها المحافظة على الموروث الموسيقي العربي، وتجديد الاغنية القديمة، في توزيع موسيقي يجذب الاجيال الجديدة، مع المحافظة على روح الاغنية الاصلية”.

ويضيف “الفرقة لها اعمال خاصة،يغلب عليها الطابع الطربي، وتمول مشاريعها ونشاطاتها بلدية الناصرة”.

والمدير الفني للفرقة هو الفنان” خالد بستو”،والتمويل بدعم وتشجيع رئيس البلدية” علي سلام”.

قدمت الفرقة برنامجا يليق بها كممثلة لفلسطين، ويليق بالمهرجان وجمهوره الذواق،وتميزت الامسية بالعزف خاصة في ذلك الاستهلال بالتقاسيم على الالات المختلفة.ويلفت النظر صوت المطرب “لؤي سروجي” الذي يمتلك صوتا يجيد الغناء الطربي الاصيل.

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: