' rel='stylesheet' type='text/css'>

الفنان “شريف محمد زكي”… قدمت شخصية” على اسماعيل – بيتهوفن مصر”..بوعي وحب.

رسمي محاسنة: صوت العرب – القاهرة – خاص 

الفنان المصري” شريف محمد زكي” ..رحلة من الشرقية الى القاهرة، ومن الحقوق الى التمثيل، رحلة لم تكن بالسهلة، لكنه تابع شغفه، وعزز موهبته بالدراسة،وقدم ادوارا لشخصيات فنية، تمتلك الغنى الفني والانساني، وبالتالي تحتاج الى طاقة وموهبة كبيرة لتجسيدها على المسرح او على الشاشة.

اخر اعمال الفنان” شريف زكي” هو فيلم ال”ديكو –دراما”،عن فنان كبير، ترك ارثا فنيا كبيرا، واحدا من رواد الموسيقى التصويرية في السينما،حيث في رصيده 350 فيلما سينمائيا، من بينها أفلام هي من التحف السينمائية الخالدة،و بعبقريته استطاع ان يترك تأثيرا وتغييرا في السينما العربية، وهو أحد المجددين بتطويع الالات الموسيقية الغربية، والمزج المبدع ما بين الشرقي والغربي.

الفيلم هو” علي اسماعيل – بيتهوفن مصر”،حيث جسد الفنان” شريف زكي” دوره باقتدار، حيث جسّد حبه لهذه الشخصية من قراءته العميقة لها،واهتمامة بكافة التفاصيل التي تخص الشخصية التي يقوم بتمثيلها.

شخصية “علي اسماعيل”، شخصية ابداعية فيها الكثير من الثراء، ورغم تأثيره وحضوره الكبير في مجالات فنية متعددة، من تأليف موسيقي، توزيع، وتلحين المنولوج والأغنية الوطنية، وغيرها،إلا أنه ليس من الشخصيات الفنية المعروفة بالشكل الذي يستحقه، بالمستوى الذي يتناسب مع ما قدمه للموسيقى والأغنية العربية. ويكفي المشهد الأخير في فيلم “الأرض” للمخرج “يوسف شاهين”، الذي يؤدي فيه “محمود المليجي” أعظم أدواره على الإطلاق، تلك الموسيقى التي قام بتأليفها.

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

ولذلك يأتي فيلم” علي اسماعيل – بيتهوفن مصر”،بإعادة إحياء تراث هذا الفنان الكبير، وتسليط الضوء عليه، في لمسة وفاء لواحد من الرموز الفنية التي تستحق تعريف الأجيال الجديدة بها، والفيلم من إخراج”حسن البلاسي”،واضافة الى المشاهد التمثيلية، فقد تضمن شهادات ابداعية من نقاد وصحفيين مثل” طارق الشناوي، وماجدة خير الدين، والناقدة الموسيقية ايناس جلال الدين، والصحفيين ادم ياسين، ومحمد دياب، والمؤلف والموزع الموسيقي محمد العشي”.اضافة الى شهادات صوتية، ووثائق مصورة.

كل ذلك يجعل من تمثيل هذه الشخصية أمرا صعبا يحتاج الى التدقيق الكبير في ادائها ، وحول تحضيراته للشخصية قبل البدء بالتصوير يقول الفنان” شريف زكي” ” سبق وأن مثلت دور الفنان الكبير” داوود حسني”، أحد عمالقة الفن، ومكتشف “اسمهان”، وهذه التجربة ساعدتني في دخول اجواء الشخصية، لكن ايضا تطلب الامر مني ان اقرأ و اسمع واشاهد اية تفاصيل عن هذه الشخصية العبقرية الخجولة،والسابقة لعصرها،وعن الذين تأثر بهم، وانجازاته، وذلك حتى اتمكن من الاحاطة بكافة الابعاد النفسية والفسيولوجية، وعمقها الانساني والفني، حتى تعايشت مع الشخصية فاحببتها، واجتهدت ان أقدمها بشكل مميز.حتى انني قمت بزيادة وزني حتى أكون قريبا اكثر من الشخصية.

وحول الموسيقى، والعزف على اّلة “الساكسفون”، يقول الفنان “شريف زكي” ” لقد تدربت على يد مدرب محترف،بحيث تتوائم النغمة مع الحركة، وخاصة حركة الأصابع، وحركة الجسد، وملامح الوجه”.

الفنان” شريف زكي” له مشاركات في الدراما التلفزيونية، وكان يجهز لعمل مسرحي “بعد ان يموت الملك” لصلاح عبدالصبور، لكن جاءت” الكورونا”، وتم تأجيل المشروع، كما ان هناك مشروع فيلم سينمائي ، لكن كل شيء مؤجل الى بعد الخلاص من جائحة الكورونا.

شاهد أيضاً

“مع صمت المجتمع الدولي ” اختفاءات قسرية واعتقالات في كل اتجاه .. من يحاسب السلطات المصرية؟

بيل ترو مراسلة صحيفة لشؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ Bel Trew Middle East Correspondent …

تابعوا اخر الأخبار على صوت العرب

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: