' rel='stylesheet' type='text/css'>

الفنانة *هالة هادي* … ما بين الملحن الكبير”محمد الموجي” وشركة “صوت بيروت” – رحلة القاهرة-.

الفنانة *هالة هادي* … ما بين الملحن الكبير”محمد الموجي” وشركة “صوت بيروت” – رحلة القاهرة-.

 

رسمي محاسنة :صوت العرب – عمان.

 

كان غناء الفنانة “الطفلة” هالة هادي في القصر الملكي مع الفنانة “نجاة الصغيرة” واستماع الموسيقار “محمد الموجي” لها وثناؤه عليها نقطة تحول في حياتها ، حيث طلب منها “الموجي” أن تزور القاهرة ، وأعطاها رقم هاتفه

 

 

في العام 1986م كانت زيارتها الأولى إلى مصر ، وكان سبب الزيارة المشاركة في حفل غنائي مع الفنان البحريني *خالد الشيخ* والفنان السعودي *عبدالمجيد عبدالله* على مسرح البالون بالعجوزة في ” 28 يوليو 1986م ” وبمجرد وصولها القاهرة ، اتصلت ب”الموجي” وقالت له “أنا هالة الاردنية” ، وبمجرد سماعها قال مرحبا ” أهلا بالبنوته الموهوبة ” وبعث لها بسيارة مع سكرتيره وكان اللقاء في مكتبه ، وكان أول الأمور التي تحدث بها هو اعتمادها في الإذاعة والتلفزيون ، حيث كانت التقاليد في تلك الفترة بأنه لا يمكن التسجيل أو التصوير أو الغناء إلا بعد اعتماد الفنان في الإذاعة المصرية .

وتلعب الصدفة مرة أخرى في حياة الفنانة ” هالة هادي” حيث كانت شركة “صوت بيروت” من شركات الإنتاج القوية ، وكانوا يريدون صوت نسائي أردني ، ووجدوا في الفتاة “هالة” – الذي استمعوا إليه في حفلة مسرح البالون – مشروع مستقبلي ناجح بالنسبة لهم ، فكانت البداية معهم  بأغنية ( عازز علي النوم ).

من الحان الفنان اللبناني *عازار حبيب* ومن انتاج الشركة ، وهي أغنية كانت بصوت “هادي هزيم” ووجدت إدارة الشركة أنها مناسبة لصوت الفنانة “هالة” وهكذا تم تسجيل الأغنية في ستوديو ” النهار” بالقاهرة وغنتها من أول محاولة تسجيل ، وانبهرت الشركة بطريقة الأداء والإحساس الذي قدمت فيه الأغنية ، وقاموا بإسماعها للمخرج المعروف “محمد سلمان” الذي علق قائلا : ” هذه البنت إحساسها كثير حلو” ، الأمر الذي عزز قناعتهم بأنهم أمام موهبة تستحق الإهتمام بها .

في تلك الفترة كان هناك توجه بتسجيل البومات منوعة “كوكتيل” وقامت الشركة بتقديم أغنية “عازز علي النوم” في البوم واحد مع مجموعة من المطربين منهم *وليد توفيق* و *عبدالرب ادريس* ، ويحدث في الحياة أحيانا ما يسمى التوقيت الخاطئ ،او الصدفة التي لها تاثير جذري على مسار حياة الانسان ،وهذا ماحدث مع الفنانة “هالة هادي” ففي الوقت الذي أعطاها “الموجي”لحن لتغنيه كانت قد وقعت عقد لمدة خمس سنوات مع شركة “صوت بيروت” وعندما سمعوا لحن “الموجي” كان لهم رأي آخر بأن الأغنية السائدة هي الأغنية الشبابية ذات الإيقاع المنسجم مع ميول الشباب المعاصر ، على حساب تراجع الأغنية الطربية في ذلك الوقت ،ومع ذلك فان الاغاني التي قدمتها الفنانة”هالة هادي”، كانت من الاغاني التي تراعي الذائقة الجمالية، ربما كان الايقاع متلائم اكثر مع ايقاع العصر والحياة في تلك الفترة التي شهدت تحولات في  مختلف نواحي الحياة. وكانت الشركة تدرس وتعرف اتجاهات “سوق الكاسيت”، وهكذا وجدت “هالة” نفسها في موقف لا تحسد عليه .

استاء “الموجي” واعتبر أن أغنيته التي كانت من شعر “عزت عبدالوهاب” بعنوان ( بالتأكيد ) : لم تجد الإهتمام الكافي رغم أنه رفض أن يأخذ أي مقابل لها ، واعتبرها هدية لصوت له مستقبل) ، وتزامن ذلك مع رفض الإذاعة والتلفزيون المصري تسجيل أغنية “سوا في الهوا” لأنها غير معتمدة كمطربة ، وكانت لجنة الإعتماد مكونة من كبار الأساتذة منهم : د.رتيبة الحفني وحلمي بكر وغيرهم وكان “الموجي” هو رئيس اللجنة ، اتصلت “هالة “بالاستاذ “الموجي” من أجل اعتمادها كمطربة ،لم يعاتبها ورحب بها وحدد لها موعدا مع اللجنة في مبنى الإذاعة والتلفزيون ، ورغم تأخرها نصف ساعة عن الموعد ، الا أنها وجدت الملحن الكبير “الموجي” بانتظارها ، وأمام اللجنة غنت ” أنا قلبي إليك ميال” لأنها كانت تتفائل بها ، لتنجح ويتم اعتمادها كمطربة ، ولتكون تذكرة دخولها إلى الإذاعة والتلفزيون معتمدة كمطربة،في الاذاعة والتلفزيون المصري، ولتكون بداية رحلة جديده في مسار حياتها الفني والانساني.

إقرأ ايضاً

تابعوا اخر الأخبار على صوت العرب

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: