' rel='stylesheet' type='text/css'>

الفنانة هالة هادي….الطفلة التي غنت مع نجاة الصغيرة ..في القصر الملكي.

الفنانة هالة هادي….الطفلة التي غنت مع نجاة الصغيرة ..في القصر الملكي.

 

الملحن “محمد الموجي” يعجب بصوت الطفلة التي غنت دون ان تعرفه مقاطع من اغنيتة” انا قلبي اليك ميال”.

رسمي محاسنة.

تعود الصدفة مرة اخرى لتلعب دورا في حياة الفنانة “هاله هادي”،لكنها صدفة استثنائية، ان تكون بحضرة الملك الحسين بن طلال، بكل هيبته وقوة حضورة،في القصر الملكي،حيث بدأت الحكاية عندما كانت الفنانة الكبيرة”نجاة الصغيرة” مدعوة وبرفقة الفرقة الماسية، لاحياء حفل في القصر الملكي.

في تلك الفترة كانت “هاله هادي” الطفلة  في عمر ال”14″،الموهوبه في الغناء والتمثيل والكورال،وكانت الاذاعة الاردنية في تلك الفترة تمتلك القوة المعنوية الكبيرة،سواء من حيث وجود الفنانين الرواد الذين كان يجمعهم القسم الموسيقي،او دعم المسؤولين باعلى المستويات لاداء الاذاعة،وكان الجميع في الاذاعة يتحدث عن صوت يستحق الرعاية،ووجدوا ان حفل “نجاة” في القصر الملكي، فرصة لتقديم صوت نسائي اردني جديد مايزال طازجا،ولها مستقبل بتعزيز الساحة الغنائية الاردنية.

 

كانت الفرصة مواتية،لان عازفين اردنيين سيكونون ضمن  الفرقة الماسية، اضافة للكورال، وهكذا دخلت طفلة يافعة الى القصر الملكي،في اجواء مبهرة، سواء المكان، او النجوم او المناسبة.

تستذكر الفنانة “هاله هادي” ذلك اليوم الاستثنائي في حياتها وتقول ” كان الاتفاق ان اقوم انا بافتتاح البرنامج، قبل ان تظهر الفنانة الكبيرة” نجاة”،فذهبت برفقة الفنانين من الاذاعة،وجلسنا في صالون كبير، وفجأة دخل صاحب الجلالة المغفور له “الحسين بن طلال”،واحسست ان قلبي لم يعد يحتمل كل هذا الحضور والمهابة والجلالة، رغم اننا كاردنيين نعرف انه الاب والاخ لنا، ونعرف تواضعه رحمه الله،الا ان تلك اللحظة لن انساها،حيث بابتسامته التي تحتوي الجميع، قام بالسلام على السيدة”نجاة الصغيرة” والفرقة الماسية، وعلينا جميعا.

 

بدأت الفرقة الماسية”المطعمة بعازفين اردنيين”،ثم ظهرت الفنانة” هاله هادي”، في افتتاح البرنامج، وقدمت اغنية ” طير ياحمام” من الحان الفنان ” روحي شاهين”.

ونوعا من التكريم للمطربة والفرقة القادمين من القاهرة، كان لابد من تقديم تحية لهم ،بتقديم مقاطع من اغنية مصرية، وكان هذا بترتيب من القسم الموسيقي في الاذاعة الاردنية، لتظهر الصدفة مرة اخرى في حياة “هاله”، حيث غنت مقاطع من الاغنية المعروفة” انا قلبي اليك ميال”،للمطربة “فايزة احمد”، دون ان تعرف “الطفلة هاله” ان ملحن هذه الاغنية كان من بين الحضور.

كان الملحن الكبير”محمد الموجي”، الذي اعجب جدا بصوتها، وباسلوبها الغنائي، فسلم عليها، وقال امام الجميع” انا سعيد جدا بان “بنوته” صغيرة،وبهذا العمر تقدم اغنية طربية ثقيلة،وانا متاكد انه سيكون لها مستقبل في عالم الفن”.

لم تكن الطفلة”هاله” تعرف بان هذا اللقاء سوف يغير حياتها، فقد اعطاها رقم تلفونه، وقال لها” لازم تزوري مصر”.

لتقف في محطة جديدة مع الموجي في مصر…..”.

 

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: