' rel='stylesheet' type='text/css'>

الفنانة”داليا بطشون”: مبادرة”اكواب المحبة” المزينة برسومات “الماندالا” لدعم مركز الحسين للسرطان ولو بشكل رمزي.

الفنانة”داليا بطشون”: مبادرة”اكواب المحبة” المزينة برسومات “الماندالا” لدعم مركز الحسين للسرطان ولو بشكل رمزي.

مركز الحسين للسرطان مؤسسة وطنية ومسؤوليتنا جميعا الوقوف خلف هذه المؤسسة الرائدة.

الامهات والاطفال من المتابعين لحلقاتي الاسبوعية”فن الماندالا” ولدي متابعين من الاطفال الموهوبين.

صوت العرب: الاردن.

مع جائحة كورونا العالمية، تم فرض مجموعة من البرتوكولات الصحية،كان ابرزها تقييد الحركة لمحاصرة هذا الوباء، وبالتالي استجدت على الناس حالة لم تكن مألوفة وهي المكوث طويلا في البيوت.

في ظل هذه الاجواء خرج الينا وجه جديد، عرفناه من خلال تصنيع الشموع،انها الفنانة”داليا بطشون” التي استطاعت بفترة قياسية ان تقوم بتعريف متابعيها، ب”فن الماندالا” هذا الفن الجميل الذي له علاقة بالانسان واحاسيسة وعكسها من خلال الدوائر والالوان بشكل عفوي.وقد طورت معرفتها بالاستفادة الفعلية من هذا الفن، فكانت مبادرتها”اكواب المحبة” بتزيين اكواب برسومات الماندالا، وتحويل الريع كاملا الى اطفال مركز الحسين للسرطان.

تقول الفنانة”داليا بطشون” ل”صوت العرب” عن البدايات”لقد كنت اجد الراحة النفسية وانا ارسم الدوائر،وامزج الالوان الى قرات بالصدفة عن فن له تاثير على النفس البشرية،اسمه فن الماندالا، وهكذا بدأت ارسم لنفسي،ووجدت انه من المناسب ان اقوم بالتعريف بهذا الفن بعد ان تعمقت قراءاتي فيه،بما يحمله من تاثيرات ايجابية على حياتنا المليئة بالظغوطات”.

وتضيف الفنانة “داليا” بدأت ببث حلقات من خلال موقع صفحتي بالفيس Dalia’s candles

ومن الحلقة الاولى كان هناك ردود فعل ايجابية، وتشجيع من المتابعين،وخاصة جروبات مثل” وهم اصدقاء بزمن الكورونا، We are Christians ، جروب اني ربداوي، و جروب Moms of Jordan”.حيث هناك متابعين يشتركون فعليا في الرسم، ومتابعين للمشاهدة والتعزيز”.

تزايد اعداد المتابعين والمهتمين الذين كانوا ينتظرون الحلقة الاسبوعية لهذا الفن الجديد على ثقافتنا،وكانت الملاحظة المدهشة هو اهتمام الاطفال، الذين اصبح بعضهم معروفا لدى متابعي الفنانة داليا.

وحول تطور التجربة، وانجذاب الاطفال اليها تقول “الفنانة داليا”” في كل حلقة كنت اقدم اساسيات هذا الفن، وتاثيره على حياتنا، وحاجتنا اليه،باسلوب مبسط وعفوي، فانا لا ابحث عن الفن الذي يقدمه البعض بشكل مهني، انما ابحث عن الفن الذي يتماهى مع المشاعر والاحاسيس،التي تنتقل بشكل خطوط والوان لها دلالتها الكثيرة،وقد بدات تصلني رسومات اطفال عن طريق الامهات،حيث كان كثير من الامهات يتابعن الحلقات،وقد تم نقل هذا الاهتمام الى الاطفال، الذين تفاجأت بمستوى نضج اللوحات، ومدى فهمهم الطفولي والعفوي لهذا الفن”.

ونسأل الفنانة “داليا” عن بعض الاطفال الذين اصبحوا يظهرون معها في الحلقات،وخاصة الطفلة”زينة حبش” فتقول” من المؤكد ان خلف هؤلاء الاطفال المبدعين، امهات واعيات،حيث لاحظت من الحلقات الاولى ان هناك سيدات كثيرات تتابع باهتمام، وكنت اوجه حديثي الى الاطفال،وتزامن ذلك مع اطلاعي على تقرير لمؤسسة الحسين للسرطان، وشاهدت “زينة” ،و تواصلت مع والدتها السيدة “نسرين شلخوب” هاتفيا  اطمئن على صحتها واشجعها على متابعة وممارسة هذا الفن …فن الماندالا ،وما له من تاثير ايجابي على الصحة الجسديه والنفسيه،وكانت استجابة “زينة” عالية، فهي طفلة موهوبة وذكية ،وقد اطلقت عليها لقب”فراشة الماندالا”،واستضفتها معي،فهي فتاة مدهشة،وجميلة ، ومن خلال “زينة” تشجع الكتير من اصدقائي الاطفال لهذا الرسم وكانوا يرسلون مشاركاتهم واقوم بنشرها وعليها أسمائهم مما اعطاهم ثقة  وفرح اكبر”.

وحول فكرة تشجيع دعم مركز الحسين للسرطان ب”اكواب المحبة” تقول الفنانة” داليا بطشون” ” مركز الحسين للسرطان مؤسسة وطنية رائدة، ولها حضورها على مستوى العالم، وبالتالي من المسؤولية الوطنية علينا جميعا دعمها ماديا ومعنويا، نظرا للدور الانساني الكبير الذي تقوم به من خلال الكفاءات المهنية فيها، او التجهيزات الحديثة، لذلك من الطبيعي ان يكون لي دور كمواطنة وفنانة،فقد ظهرت الفكرة مع بداية العام فتواصلت مع المسؤولة السيدة”نيفين تادروس”، ووافقت على فكرة تزيين الاكواب بفن الماندالا، “اكواب المحبة”، وعرضها للبيع في الاماكن المختلفة ،وان يكون كامل الريع لمؤسسة الحسين للسرطان، وهكذا تم،وقمت مؤخرا بتسليم المبلغ كاملا للسيدة “تادروس”.

وحول شعورها بهذه المبادرة، تقول الفنانة”داليا”، “كما قلت هذا جزء من مسؤوليتنا جميعا، وهذه الاكواب معمولة بكل الحب،وريعها يعود الى مركز يهتم بحياة اطفالنا، لذلك اشعر بسعادة غامرة،ان يكون لي دور برسم بسمة على وجوه اطفالنا،و اشكر الجميع من أهل…واصدقاء وجيران على سباقهم لفعل الخير،بتعزيز الفكرة،وخاصة  جروب Dabouq ladies، خاصة عندما عرفوا انها مخصصة لمركز الحسين للسرطان، كما اجدها فرصة لشكر كل المتابعين لموقعي،والداعمين لمبادرة”اكواب المحبة”.

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: