وهدد المحتجون بنقل خيام الاعتصام قرب بيت المحافظ بعدما منعت القوات الأمنية المتظاهرين من التقدم باتجاه مبنى مجلس محافظة بابل، واعتدت بالضرب عليهم، مما أدى إلى فض الاعتصام.

وكان المئات من أهالي مدينة الحلة، عاصمة المحافظة، احتشدوا أمام المبنى الحكومي للمطالبة بتنحي جميع رموز الفساد.

وفي هذا السياق، ناشد المحتجون في العراق الأمم المتحدة بالتدخل لوقف الانتهاكات التي يتعرضون لها في بغداد والمدن الأخرى.

وقال المحتجون في رسالة للأمم المتحدة إنهم يتعرضون لاعتداءات من قوات الأمن، ومن الميليشيات الموالية لإيران، مما تسبب بسقوط عشرات القتلى والجرحى.

وكان 8 متظاهرين قتلوا في هجوم نفذه مؤيدون للزعيم الشيعي مقتدى الصدر ضد موقع اعتصام في النجف، بينما قتل متظاهر في اعتداء في مدينة الحلة.

ومنذ بداية أكتوبر الماضي، قُتل أكثر من 500 شخص في أعمال عنف مرتبطة بحركة الاحتجاج، حسبما أفادت مفوضية حقوق الإنسان الحكومية في تقرير، الجمعة، غالبيتهم العظمى من المتظاهرين الذين يطالبون بتنحي السلطة المتهمة بالفساد، وتغيير نظام الحكم برمته.

وواجه المتظاهرون مؤخرا تهديدا جديدا من مناصري الصدر الذين شاركوا في التظاهرات المناهضة للحكومة إلى أن غيّر الزعيم الشيعي موقفه، وانتقل إلى المعسكر الآخر، معلنا دعمه تكليف الوزير السابق محمد توفيق علاوي بتشكيل حكومة جديدة.

ويرفض المتظاهرون تكليف علاوي، ويطالبون بتغييره على اعتبار أنه قريب من الطبقة الحاكمة.