' rel='stylesheet' type='text/css'>

العدوان على غزة: تحذيرات من مخاطر توسع الحرب ودعوات بأميركا لوقف تسليح إسرائيل.

العدوان على غزة: تحذيرات من مخاطر توسع الحرب ودعوات بأميركا لوقف تسليح إسرائيل.

صوت العرب: فلسطين.

حذر رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الجنرال مارك ميلي، من مخاطر زعزعة الاستقرار على نطاق واسع يتجاوز قطاع غزة إذا لم يتم خفض التصعيد بين إسرائيل والفلسطينيين، فيما طالبت أعضاء بالكونغرس من الرئيس جو بايدن، وقف تسليح إسرائيل ردا على العدوان على غزة.

وطلب ممثلو الكونغرس الأميركي، أعضاء الحزب الديمقراطي، من الرئيس بايدن تأجيل صفقة أسلحة مع إسرائيل بسبب انتقادات للعدوان الإسرائيلي على غزة، حسبما أفاد موقع “VOX ” الإخباري الأميركي اليوم الثلاثاء.

وبحسب التقرير، فإن رئيس مجلس النواب، غريغوري ميكس، سيرسل في الأيام المقبلة رسالة إلى الرئيس بايدن يطلب فيها تأجيل صفقة لتزويد طائرات سلاح الجو الإسرائيلي بالقنابل الذكية بقيمة 735 مليون دولار، وذلك بغية السماح للكونغرس لمراجعتها وتلقي الإيضاحات.

وخلال رحلة جوية إلى بروكسل للمشاركة في اجتماع لرؤساء أركان جيوش دول حلف شمال الأطلسي، صرح ميلي للصحافيين “لا أحد ينكر حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها”.

لكن ميلي أضاف “هناك مدنيون يقتلون وأطفال يقتلون”، في حين كانت الولايات المتحدة تبدي اعتراضها على مشروع بيان لمجلس الأمن الدولي يدعو إلى “وقف أعمال العنف” بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

وتابع ميلي “إسرائيل تحاول الدفاع عن نفسها”، مضيفا “مستوى العنف هناك بلغ حدا يجعل مواصلة المعارك أمرا لا يصب في مصلحة أحد”.

ولدى سؤاله عن ضلوع محتمل لإيران في دعم حماس، أشار ميلي إلى أن “مستوى العنف هذا يزعزع الاستقرار أبعد من حدود غزة”.

وتابع “أيا تكن الأهداف العسكرية، يجب أخذ العواقب في الاعتبار”. وأضاف “برأيي، على كل الأطراف المعنيين احتواء التصعيد في هذه المرحلة”.

ويأتي ذلك، فيما أبلغ الرئيس الأميركي بايدن، رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، أن واشنطن تدعم وقف إطلاق النار بين إسرائيل وفصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، بحسب ما جاء في بيان صدر عن البيت الأبيض، بعد منتصف ليل الإثنين – الثلاثاء.

وذكر البيت الأبيض أن “بايدن أكد لنتنياهو هاتفيا دعمه حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها بمواجهة الهجمات الصاروخية”، وذلك في اتصال هاتفي بين الاثنين هو الثالثة منذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

وأثارت مواقف الرئيس بايدن الأخيرة من الأوضاع في فلسطين جدلا واسعا في الكونغرس الأميركي، إذ أدان عدد من النواب الديمقراطيين الاعتداءات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين، مخالفين بذلك موقف الإدارة الأمريكية الحالية التي تنتمي إلى حزبهم.

في سياق ذلك أصدر 28 عضوا ديمقراطيا في مجلس الشيوخ بيانا دعوا فيه إلى وقف إطلاق النار في قطاع غزة، ولا سيما من جانب الاحتلال الإسرائيلي.

وتأتي الدعوة في الوقت الذي أعاقت فيه إدارة الرئيس الديمقراطي أيضا، بايدن، محاولة مشتركة من قبل حكومات الصين والنرويج وتونس لإصدار بيان من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، الأحد، يدعو إلى إنهاء الصراع.

واتهم أعضاء في الكونغرس مثل النائب ألكساندريا أوكاسيو كورتيز، الولايات المتحدة بـ”التواطؤ في المذبحة” التي ينفذها الجيش الإسرائيلي في غزة.

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: