' rel='stylesheet' type='text/css'>

العالم الإسلامي يقاطع فرنسا.. الحملة المناهضة لفرنسا تأثيرها يتعدى ويفوق المشاكل الاقتصادية المتوقعة

صوت العرب – بعد تصريحات ماكرون المعادية للإسلام ، أعلن العالم الإسلامي مقاطعة البضائع الفرنسية. ومع ذلك، فهي حتى الآن مبادرة عامة أكثر منها سياسية. الزعيم الوحيد الذي دعا إلى مقاطعة كل شيء فرنسي هو الرئيس التركي رجب طيب أردوغان. كما وصف كلام ماكرون بأنه تهديد لأمن تركيا القومي. وقد تمت إدانة موقف أنقرة في العواصم الأوروبية.

وهكذا، ففي أوائل أكتوبر، وعد الرئيس ماكرون بـ “فرنسة” الإسلام وبجعله “مستنيراً”. إذ تهدف حكومة ماكرون بكل وقاحة إلى التأثير على ممارسة الديانة الإسلامية التي يعتنقها أكثر من ملياري مسلم في العالم، وكتابة إسلام جديد على مقاس فرنسا.

والحديث يدور عن الحد تشريعيا من التأثير الخارجي على الجالية المسلمة في فرنسا بعزلها عن الخارج  وخاصة في مجال التعليم وتمويل المساجد.

وفي ليبيا وفلسطين واليمن وسوريا، وعدد من الدول الأخرى، جرت أنشطة مناهضة لسياسة فرنسا، وأحرق متظاهرون العلم الفرنسي وصور الرئيس ماكرون.

لقد أثار نشر الرسوم الكاريكاتورية للنبي محمد صلى الله عليه وسلم في أوروبا موجة من الاحتجاجات في العالم الإسلامي. ومع ذلك، فهذه المرة بالذات، تصب خطابات الرئيس التركي، الرافض بأي شكل من الأشكال تشارك النفوذ في شرق البحر الأبيض المتوسط ​​مع إيمانويل ماكرون، الزيت في نار الحملة المناهضة لفرنسا.

وبالنسبة لباريس، قد تؤدي الحملة المناهضة لفرنسا ليس فقط إلى مشاكل اقتصادية، إنما ومشاكل سياسية في الشرق الأوسط، بالنظر إلى أن الرئيس ماكرون يسعى لتولي دور صانع السلام في لبنان، ويتدخل بنشاط في المسألة الليبية، ناهيك بعلاقات فرنسا الوثيقة مع مستعمراتها السابقة، أي الجزائر وتونس والمغرب.

شاهد أيضاً

أول رد فعل من الزمالك بعد واقعة التنمر ضد شيكابالا (فيديو)

القاهرة – صوت العرب – تقدم مجلس إدارة نادي الزمالك المصري لكرة القدم، ببلاغ للنائب …

تابعوا اخر الأخبار على صوت العرب

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: