' rel='stylesheet' type='text/css'>

الصوت الملائكي” ماجدة الرومي” في اولى ليالي مهرجان جرش 2021.

الصوت الملائكي” ماجدة الرومي” في اولى ليالي مهرجان جرش 2021.

رسمي محاسنة: صوت العرب – جرش.

الالق..والحضور الطاغي..حب المكان والناس.. هذا الوفاء لجرش وللاردن..لحظة الدخول على المسرح الجنوبي كفراشة تتنقل بين ازاهير نيسان.

ماجدة الرومي..الاسم الكبير.. “اليسار” حاملة ارز لبنان ليطوق السوسنة الاردنية… حورية البحر المحملة بدهشة الماء وهي تتكيء على كتف المدينة العتيقة”جرش”.

“ماجدة الرومي”…ذكريات الماضي،عندما احتضنها جمهور جرش في ظهورها الاول المهرجان،وتتداعى ذكريات سنين من الحب المتبادل مابين الخشبة والمدرجات.

“ماجدة الرومي”…حكاية جرشية لاتنتهي …تبدأ من لحظة قولها في اولى ليالي جرش” اليوم اغني دفاعا عن الحياة والكرامة والحرية “.

الكبيرة “ماجدة الرومي” كانت اختيارا موفقا، وبداية فيها الفن الحقيقي،ودرسا في مسؤولية الفنان تجاه نفسه وتجاه فنه وتجاه وطنه وامته،ومازالت اغانيها مثل شهقة الفجر الاولى، تتنفس ابداعا وتتلفع بالاحساس الحقيقي،وبموهبة نادرة .

الجمهور الذي اخذ مكانه من ساعات، كان بانتظار صوت طال انتظاره،هذا الجمهور الذي عبر عن فرحه بالتواصل على مدار 15 اغنية، بقي يستمع ويردد ويتفاعل معها،وفي لحظة اجهادها وغيابها لدقائق، بقي هذا الجمهور صامت يدعو الله لها، لتعود وسط فرح بلا حدود ، بعد لحظات قلق على الايقونة الجميلة.

تنقلت “ماجدة الرومي” بين البوماتها، وحيثما اختارت، كان الصدى في المدرج منذ لحظة الاستهلال الموسيقي،ومع كل اغنية حكاية، وكل واحد من الجمهور الكبير، ينسج حكايته وفق ايقاع الاغنية وايقاعه الخاص.

البداية كانت “عم يسالوني عليك الناس”، لتشدو بها في فضاءات جرش،بصوتها المتجدد، واحساسها العالي،لتخاطب بعدها الجمهور،في رسالة حب لكل الاردنيين، وبصدق طفولي تقول” انا سعيدة بالاردن، وبرجوعي الى جرش،لقد مرت فترة طويلة على الغياب، والان تتداعى الذكريات،انتم في القلب، فكيف  انساكم؟ وانتم من غمرتموني بكل الحب، واعطيتوني الفرصة عندما كان بلدي لبنان في ظروف صعبة،واليوم اجد نفسي على نفس الخشبة، ورغم كل مايتعرض له لبنان من محاولات اباده، الا ان الانسان اللبناني قادر على العودة مرة اخرى”.

وتضيف نجمة الغناء العربي “انا هنا لاحتفل بكم..واغني دفاعا عن الحياة، انتم الاحرار، والاردن هو السيد المستقل”.

وتستمر امسية الجمال في اغاني” عيناك ليال صيفية” بصوتها الساحر، وتفاعل الجمهور الكبير معها، ثم الاغنية الرومانسية”اسمع قلبي”،ويتواصل الايقاع الهاديء والرومانسي مع اغنية” وعدتك”،ثم اغنية” لاتسال”، وينتشي الجمهور مع اغنية” ميلي ياحلوة ميلي”، ثم رائعتها” كن صديقي”.

وبعد تقاسم على الكمان، ثم على الناي، وبعدها على القانون، غنت “ملك قلبي”، وتستعيد مع الجمهور اغنية” خدني حبيبي”، ومن كلمات “نزار قباني” قدمت اغنية”احبك جدا”.

وبعد غياب دقائق، عادت بكامل اناقة الصوت والحضور، وسط فرح الجمهور الذي اطمأن عليها، لتغي” انا كل ما اقول التوبة”،ثم “ماحدا بيعبي مطرحك بقلبي”، وتختم باغنية”كلمات”.

وقد قام رئيس اللجنة العليا للمهرجان، وزير الثقافة” علي العايد” بتكريمها، وتسليمها درع المهرجان، لتعود مرة اخرى تعبيرا عن حبها للبلد الذي احبها،وتنهي الامسية باغنية هي بمثابة تحية للاردن.

 

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: