' rel='stylesheet' type='text/css'>

الشرطي مرتكب الجريمة بحق الفتاة “جنى الكسواني” في منزلها بالشيخ جراح… ليست المرة الأولى.

الشرطي مرتكب الجريمة بحق الفتاة “جنى الكسواني” في منزلها بالشيخ جراح… ليست المرة الأولى.

صوت العرب:فلسطين.

ذكر تقرير إسرائيلي أن شكاوى حول استخدام العنف المفرط كانت قد قدمت ضد الشرطي مرتكب الجريمة بحق الفتاة جنى الكسواني (15 عاما) حيث أطلق عليها رصاصة إسفنجية من الخلف، خلال تواجدها داخل منزلها في حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة.

وبحسب القناة العامة الإسرائيلية (“كان 11”) فإن شكاوى قدمت بحق الشرطي المعتدي الذي خضع مساء الأربعاء، إلى التحقيق، برفقة 4 عناصر من شرطة الاحتلا في القدس، بشأن الجريمة المرتكبة بحق الفتاة الكسواني، في قسم التحقيق مع أفراد الشرطة (“ماحاش”) في القدس المحتلة.

وأشارت القناة إلى أن الشرطة كان قد أفرط في استخدام العنف خلال قمع المظاهرات التي تنظم بشكل دوري وتطالب برحيل رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، كما اعتدى بعنف على محتجين خلال مظاهرات أخرى نظمن في مناطق مختلفة (لم تحددها).

يذكر أن الفتاة المقدسيّة جنى الكسواني، أُصيبت بكسور في العامود الفقري من إطلاق العنصر المذكور عيارا إسفنجيا عليها، من الخلف، في 18 أيار/ مايو الجاري، وأعقب إصابة الفتاة بإطلاق قنابل صوتية مستهدفا أفراد العائلة خلال تواجدهم داخل منزلهم في حيّ الشيخ جراح.

ويُظهر مقطع مصوّر إصابة جنى وسقوطها على الأرض، وسط رعب عائلتها التي أشار أفراد منها لعناصر شرطة الاحتلال، طالبين منهم التوقف، دون جدوى. كما أظهر مقطع آخر تم التقاطه بكاميرا متحركة من الخارج، إطلاق الشرطي الرصاص وقنبلة الغاز تجاه المنزل.

وكان المفتش العام للشرطة الإسرائيلية، يعكوف شبتاي، قد أصدر قرارا بـ”إيقاف الشرطي الذي أطلق الرصاص على الكسواني عن العمل، حتّى التحقيق (معه) في الواقعة”. وذكرت أن مقرّبين من شبتاي قالوا إنه “خلال هذه الفترة المعقدة، لن يسمح بأي تجاوز في إجراءات الشرطة”.

وقالت صحيفة “هآرتس” إنّ مقاطع الفيديو التي وثّقت إطلاق عنصر الشرطة للنار، أظهرت أن الشرطيّ الذي أطلق النار؛ “انتهك تقريبًا كلّ تعليمات استخدام الأسلحة”. وأشارت إلى أن الشرطي “أطلق النار على قاصرة عزلاء، وفعل ذلك من مسافة قصيرة، واستهدف الجزء العلوي من جسدها”.

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: