السودان 5: قتلى و100 جريح في هجوم استهدف المعتصمين بالخرطوم - صوت العرب اونلاين ' rel='stylesheet' type='text/css'>
المتواجدون حالياً على الموقع


الرئيسية / أُخَرُ الأَخْبَار / الرئيسية / أخبار السودان / السودان 5: قتلى و100 جريح في هجوم استهدف المعتصمين بالخرطوم

السودان 5: قتلى و100 جريح في هجوم استهدف المعتصمين بالخرطوم

الخرطوم – صوت العرب قتل خمسة أشخاص وأصيب أكثر من 100 آخرين، منتصف ليل الاثنين – الثلاثاء، في هجوم استهدف المعتصمين في العاصمة السودانية الخرطوم،  بعد ساعات من التوصل لاتفاق مع المجلس العسكري الحاكم على هياكل للحكم خلال الفترة الانتقالية.

وقالت مصادر طبية في المستشفى الميداني، إن أربعة من المتظاهرين قتلوا وأصيب نحو 100 آخرين بالرصاص الحي في الهجوم الذي استهدف محيط الاعتصام في الخرطوم.

 فيما أعلن المجلس العسكري الانتقالي بالسودان، مقتل ضابط وإصابة ثلاثة جنود في ساحة الاعتصام بالخرطوم، وفق ما نقلته “الأناضول”.

وذكر المجلس العسكري أن “مجموعات دخلت منطقة الاعتصام وأطلقت النار وسببت انفلاتاً أمنياً”، مضيفاً “أن جهات تتربص بالثورة تعمل على إجهاض أي إتفاق وتريد إدخال البلاد في نفق مظلم”.

وكانت قوى إعلان الحرية والتغيير، اتهمت من قالت إنهم “عناصر تابعون للأمن والمليشيات بإطلاق الرصاص على مواقع المعتصمين في محيط قيادة الأركان”.

وطالبت قوى الحرية والتغيير في السودان في بيان لها، المجلس العسكري بحماية المعتصمين، وقالت إنهم تعرضوا لاعتداءات وأعمال عنف.

تحذير للعسكر

وأكدت  رفضها بقوة وحزم ممارسات العنف ضد المدنيين أياً كان مصدرها، وأنّ هذه الأحداث يثير تواترها القلق ويستوجب الرد الصارم.

وذكرت على صفحتها بـ”موقع تويتر”،  أنّ “الثورة التي استمرت سلميتها لخمسة أشهر هي قلعة سلام عاتية لا تستطيع محاولات بقايا النظام وقوى الثورة المضادة المساس بها”، مضيفة أنّ على المجلس العسكري القيام بواجباته في حماية المتظاهرين السلميين.

وأشارت إلى أن العنف الحاصل هو محاولة بائسة لاختراق ما أنجزته قوى الثورة في جبهة التفاوض والوصول لاتفاق حول تسليم مقاليد الحكم لسلطة انتقالية مدنية.

وأكّدت أنّ سلامة الثوار هي “أولوية قصوى لا تحتمل العبث بها، وإننا نحذر جميع الأطراف التي تحاول إرجاع عقارب الساعة إلى الوراء والانقضاض على مكتسبات شعبنا”، مشددةً بالقول: “التزمنا سلاح السلمية المحصنة بالوعي، ولن نبدله بشيء مهما كانت الظروف”.

وأوضحت أيضاً أنّ “موقفنا في الشارع هو استمرار الثورة حتى تحقيق أهدافها، وموقفنا في التعامل مع المجلس العسكري هو الانتقال إلى السلطة المدنية وفق إعلان الحرية والتغيير، ولن تؤثر مساعي الدولة العميقة والثورة المضادة على مسار هذين الموقفين”.

وشددت على أن ما حدث من تقدم في مفاوضات نقل السلطة اليوم هو انتصار للثورة وسلميتها، وأن السخط الذي يشعر به الثوار هو نتاج بطء التجاوب مع مطالبهم.

ودعت قوى الحرية والتغيير الثوار والثائرات في جميع أنحاء العاصمة القومية والأقاليم إلى الخروج إلى الشوارع في مواكب هادرة مستمسكة بالسلمية والتوجه إلى ساحات الاعتصامات.

وأمس الأحد، أطلقت الشرطة السودانية الغاز المسيل للدموع لتفريق عمال وفنيين معتصمين داخل الإدارة العامة للكهرباء، وسط العاصمة الخرطوم.

ونقلت وكالة “الأناضول” عن شهود عيان قولهم إن قوات الشرطة أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق مئات المعتصمين، من فنيين وعمال؛ ما أصاب بعضهم، ونقلوا إلى مستشفى لتلقي العلاج.

وأضاف الشهود أن أفراداً من الجيش تصدوا لقوات الشرطة لحماية المعتصمين، ما أدى إلى تراجع الشرطة.

اتفاق على الفترة الانتقالية

واليوم الاثنين، أعلن المتحدث باسم المجلس العسكري السوداني، شمس الدين كباشي، التوصل إلى اتفاق مع قوى المعارضة حول نظام الحكم في الفترة الانتقالية.

وقال كباشي، في مؤتمر صحفي له، إن اجتماعاً بين المجلس وقوى “إعلان الحرية والتغيير” أسفر عن اتفاق حول “هيكل السلطة الانتقالية”، مضيفاً: “اتفقنا على المهام والسلطات على المستويات السياسية والتنفيذية والتشريعية”.

وكشف كباشي أن نسب مشاركة المدنيين والعسكريين في المجلس السيادي، الذي سيدير المرحلة الانتقالية في البلاد، ومدة تلك المرحلة، ستناقش غداً الثلاثاء.

وعزلت قيادة الجيش السوداني، في 11 أبريل الماضي، البشير من الرئاسة؛ تحت وطأة احتجاجات شعبية مستمرة منذ أواخر العام الماضي.

وشكلت قيادة الجيش مجلساً عسكرياً انتقالياً لقيادة مرحلة انتقالية تستمر عامين كحد أقصى.

وتتصاعد خلافات بين المجلس العسكري وقوى التغيير بشأن المرحلة الانتقالية، في ظل مخاوف من التفاف الجيش على مطالب التغيير، كما حدث بدول عربية أخرى، بحسب المحتجين.

 

أكدت مصادر طبية، مساء الاثنين، سقوط أكثر من 10 جرحى أصيبوا بالرصاص في محيط اعتصام الخرطوم، بعضهم في حالة خطرة.

وسُمع دوي إطلاق نار قرب وسط العاصمة في ساعة متأخرة من مساء الاثنين، بعد اشتباك قوات الأمن والقوات شبه النظامية مع المحتجين الذين أغلقوا الطرق، وجاء ذلك وفقا وكالة رويترز.

وتطورت الأوضاع الميدانية بصورة مؤسفة في محيط ساحة الاعتصام والشوارع المؤدية له، وتعرض عدد من المعتصمين في شارع النيل إلى إطلاق نار حي، وأصيب 10 بإصابات متفاوته في أرجلهم ونقلوا إلى المستشفى، فيما شهدت الشوارع الفرعية المؤدية إلى القيادة العامة اعتداء على المواطنين بالضرب بالهروات والعصي من قبل قوات ترتدي زي “الدعم السريع”.

ونُقل المصابين بالرصاص الحي عبر عربتين إسعاف إلى مستشفى المعلم بالخرطوم، فيما يشهد ميدان الاعتصام حالة من الاحتقان والترقب الحذر وتعزيز المتاريس ويتوافد عدد من المواطنين لساحة الاعتصام من بري وشارع الستين والصحافات.

شاهد أيضاً

الأرجنتين تصنف “حزب الله” منظمة إرهابية

بوينس آيرس – صوت العرب – صنفت الأرجنتين جماعة حزب الله اللبنانية منظمة “إرهابية”، وجمّدت …

تابعوا اخر الأخبار على صوت العرب

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم