' rel='stylesheet' type='text/css'>

السودان: مظاهرات جديدة للمطالبة بحكم مدني والشرطة تفرقها في الخرطوم باستعمال قنابل الغاز

السودان: مظاهرات جديدة للمطالبة بحكم مدني والشرطة تفرقها في الخرطوم باستعمال قنابل الغاز

صوت العرب – أ ف ب

إثر مظاهرات جديدة مطالبة بحكم مدني أطلقت الشرطة السودانية قنابل الغاز المسيل للدموع الاثنين لتفريق مئات المحتجين السودانيين في الخرطوم بالقرب من القصر الرئاسي. ويرفض شق من السودانيين الاتفاق السياسي الذي وقعه قائد الجيش الفريق أول عبد الفتاح البرهان مع رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك الشهر الماضي بعدما ما أطاح البرهان بالمدنيين من الحكم الانتقالي للبلاد في تشرين الأول/أكتوبر.

عاد آلاف السودانيين الاثنين للتظاهر في عدد من مناطق البلاد للمطالبة بحكم مدني فيما أطلقت قوات الأمن قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريقهم في الخرطوم بالقرب من القصر الرئاسي.

وتظاهر آلاف من السودانيين في وسط العاصمة وأحيائها للتنديد بالاتفاق السياسي الذي وقعه قائد الجيش الفريق أول عبد الفتاح البرهان مع رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك الشهر الماضي بعدما ما أطاح البرهان بالمدنيين من الحكم الانتقالي للبلاد في تشرين الأول/أكتوبر.

وأفاد مراسلو وكالة الأنباء الفرنسية أن المحتجين حملوا أعلام السودان وكانوا يهتفون “الشعب أقوى والردة مستحيلة”.

كذلك حمل آخرون لافتات كتب عليها “لا للتفاوض” وهتفوا “مدنية خيار الشعب”.

وقالت إيمان بابكر إحدى المتظاهرات قرب القصر الجمهوري “خرجت اليوم وسوف أخرج في كل موكب حتى تعود الحكومة كاملة”.

وقال قصي محمد وهو يلف جسده بعلم السودان ورسم على قميصه صورة أحد ضحايا التظاهرات الماضية “لن نتوقف حتى يتحقق هدفنا في دولة مدنية ديمقراطية”.

وأفاد شهود عيان بأن مئات المتظاهرين خرجوا إلى الشوارع في ولايتي القضارف وكسلا شرق البلاد.

وقال محمد إدريس من كسلا “الآن المتظاهرون في وسط المدينة يهتفون لا لحكم العسكر”.

ومن القضارف قالت أمل حسين “تجمع حوالي 600 شخص في وسط المدينة يحملون الأعلام ويهتفون: السلطة .. الشعب”.

“خيانة”

نفذ قائد الجيش السوداني الفريق أول عبد الفتاح البرهان انقلابا عسكريا في الخامس والعشرين من تشرين الأول/أكتوبر وحل كل مؤسسات السلطة الانتقالية وأطاح بشركائه المدنيين الذين كان يتقاسم معهم السلطة بموجب اتفاق أبرم عام 2019 عقب الإطاحة بعمر البشير.

وتزامنا مع قرارات البرهان، اعتقل رئيس الوزراء عبد الله حمدوك والكثير من أعضاء حكومته والسياسيين، إلا أن حمدوك عاد إلى السلطة بموجب اتفاق سياسي أُبرم في الحادي والعشرين من تشرين الثاني/نوفمبر لم يرض الجميع ووصفه البعض بأنه “خيانة”.

وبعد الاتفاق تم الإفراج عن بعض الوزراء والسياسيين الموقوفين وتحديد موعد الانتخابات في 2023، وبدا أن البرهان استجاب لمطالب المجتمع الدولي مع احتفاظه بالهيمنة في ذات الوقت على سلطات المرحلة الانتقالية، الأمر الذي دفع السودانيين للاحتجاج في شوارع العاصمة وبعض الولايات بشكل مستمر للمطالبة بالحكم المدني.

وبالرغم مما تنفيه قوات الشرطة من قيامها بإطلاق النار على المتظاهرين، أعلنت لجنة أطباء السودان سقوط 44 قتيلا بالرصاص منذ بداية الاحتجاجات في تشرين الأول/أكتوبر.

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: