' rel='stylesheet' type='text/css'>

السلطة الفلسطينية سيف لقهر أبناء الوطن..فيديو

السلطة الفلسطينية سيف لقهر أبناء الوطن..فيديو

صوت العرب – تمارس السلطة الفلسطينية بسادية تامة العنف والقمع والقهر على أبناء الشعب الفلسطيني، فقتلت نزار بنات بتخطيط مسبق وعلى أعلى مستوى، وحاصرت الأحرار اصحاب الكلمة وأغلقت الأبواب في وجوههم وقالت لهم موتوا جوعاً، ورفضت أن تجعل الأحرار من سجون الإحتلال يشاهدون مساء فلسطين فأعادتهم للسجون بطرق مهينة، وقد يكون قرار الإعتقال إتخذ في تل الربيع المحتلة، ونفذه أعوانها في رام الله المحتلة أيضاً من قبل قوات السلطة التي تمارس أقسى أنواع العنف على العلماء لتخفي جهل من يصدرون الأوامر لها.

أخر القصص الفلسطينية التي يندى لها الجبين ما جرى مع العالم الفلسطيني البروفيسور في فيزياء الفضاء عماد البرغوثي، والذي خرج من سجون الكيان الصهيوني بعد عشرة أشهر، وخرج من السجن وأراد أن يتنفس هواء فلسطين ويشاهد سمائها، ليسير في شوارع مدينة رام الله لعل هوائها يعيد لرئتيه النقاء والهواء الصحي بعد الهواء الصهيوني الفاسد في السجون، فهواء فلسطين الأنقى والأطهر، وظن أن سماء بلده سيكون حنوناً عليه بعد أن منعه الصهاينة من مشاهدته لقريب العام.

لحظات حتى أحاطت الشرطة الفلسطينية بالمكان واعتقلت البروفيسور العالم بطريقة مهينة، وربما من اعتقله لا يجيد القراءة والكتابة وربما لم يسمع بالدكتور عماد البرغوثي الذي طالب خمسة الاف عالم من شتى دول العالم الكيان الصهيوني بالإفراج عنه كون العالم يحتاج لهذا المفكر، وربما لا يعلم من أرسله أن يلقنهم دروس في التعامل الإنساني مع ابناء شعب عانى الأمرين من الإضطهاد الصهيوني وحلم بان تكون له دولة ويكون بها مواطن.

اعتقلوا البرغوثي كونه يسير في الشارع الذي كان من المقرر أن تقام فيه مسيرة دفاعاً عن حق المرحوم نزار بنات، وتم اعتقال “19” مواطن ومواطنيتين، وطبعاً التهم كانت جاهزة من سب للرئيس والمشاركة في مسيرة غير مرخصة ومقاومة رجال الأمن العام، وهذه التهم موجودة في جميع الدول العربية وكأنها ماركة سمجلة باسم العرب وحكوماته، والغريب أنه لم تكن هناك مسيرة، فكيف تم توجيه تهم للعالم البرغوثي؟.

وأكد البرغوثي بأن له حق عند من اتخذ القرار لاعتقاله بطريقة مهينة، وطالب المجتمع الفلسطيني والمنظمات الفلسطينية ورفض أن يطلب حقه من السلطة بل من الفصائل الفلسطينية مجتمعه، كما طالب بحق الشرفاء الذين تم اعتقالهم وسط ظروف صحية كارثية، كون سجون السلطة تعتبر الأسوء في العالم وقد تؤدي للموت بسبب قذارة المراكز وسجون السلطة.

ووجه الدكتور عماد البرغوثي صرخة فلسطينية مؤكداً لن يحرك قاعدته العلمية العالمية لمحاسبة السلطة الفلسطينية ولن يحركها كونه يخجل من تحريكها، وبين ان ظروف الإعتقال تعتبر الأسوء وأنها غير إنسانية وقد تؤدي إلى وفاة المساجين، فعرفة تتسع ل”7″ اشخاص وضع فيها “21” شخص، وفي المحكمة زنازنة لا تتسع لخمس أشخاص يوضع فيها “15” شخص، لذا قد ينتشر وباء كورونا بسبب الإجراءات الفلسطينية السيئة، فيما السلطة لا تقوم بتحسين الظروف الصحية داخل وخارج السجون مما يعني ان القادم اسوء.

ميديا نيوز

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: