السعودية وإيران.. رغبة خجولة بالسلام ونزعة واضحة للحرب - صوت العرب اونلاين ' rel='stylesheet' type='text/css'>
المتواجدون حالياً على الموقع


الرئيسية / أخبار الخليج / السعودية وإيران.. رغبة خجولة بالسلام ونزعة واضحة للحرب

السعودية وإيران.. رغبة خجولة بالسلام ونزعة واضحة للحرب

صوت العرب – أعربت كل من السعودية وإيران عن رغبة بعدم جرّ المنطقة إلى حرب، والسعي لاستقرارها ونشر السلام فيها، لكنهما تبادلتا تهم جر المنطقة للحرب.

ففي تصريحات أدلى بها عادل الجبير، وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية، في مؤتمر صحفي اليوم الأحد، أكد أن الرياض تسعى لمنع نشوب حرب في المنطقة، ولكنها مستعدة للرد “بكل قوة وحزم” عقب الهجمات التي تعرضت لها ناقلات نفط ومنشآت نفط سعودية الأسبوع الماضي.

وقال الجبير: إن “‬‬‬المملكة العربية السعودية لا تريد حرباً في المنطقة ولا تسعى لذلك”.

وبينما أكد أن بلاده “ستفعل ما في وسعها لمنع قيام هذه الحرب”، شدد على القول: إنه “في الوقت ذاته تؤكد أنه في حال اختيار الطرف الآخر الحرب فإن المملكة سترد على ذلك بكل قوة وحزم، وستدافع عن نفسها ومصالحها”.

الجبير أكد أيضاً بالقول: “نحن نريد السلم والاستقرار والأمن في المنطقة، ولكن نحن لن نقف بأيدينا مكتفة في ظل الهجوم الإيراني المستمر (…). الكرة في ملعب إيران وعلى إيران تحديد ماذا سيكون المصير؟”.

واتهمت الرياض طهران بإصدار أوامر بشن هجمات بطائرات مسيرة على محطتين لضخ النفط في السعودية، أعلنت حركة الحوثي المتحالفة مع إيران مسؤوليتها عنها. ووقعت هذه الهجمات بعد يومين من تعرض أربع سفن، من بينها ناقلتا نفط سعوديتان، للتخريب قبالة ساحل دولة الإمارات.

بدورها تنفي إيران وقوفها وراء هذه الهجمات التي تأتي مع تزايد التوترات بين واشنطن وطهران؛ بسبب العقوبات والوجود العسكري الأمريكي في المنطقة؛ ما أثار مخاوف من احتمال حدوث صراع أمريكي إيراني.

وكان الملك سلمان عاهل السعودية، دعا زعماء دول الخليج والدول العربية إلى عقد قمتين طارئتين في مكة في 30 مايو؛ لبحث تداعيات الهجمات.

إيران: لا تفاوض أمام “الغطرسة”

بدوره قال الرئيس الإيراني حسن روحاني إنهم أهل للتفاوض لكنهم لن يذعنوا أمام من يتعامل بغطرسة، في إشارة إلى الولايات المتحدة الأمريكية.

وفي لقائه، السبت، الناشطین في مجال الثقافة والفن في إيران، قال روحاني: “نحن دعاة منطق وحوار وتفاوض، لكن مزاعم من يدعي بأنه سيجرنا إلى طاولة المفاوضات خاویة. لسنا مستعدین لهكذا مفاوضات حتى لو اجتمعت قوى العالم كله على ذلك”.

الرئيس الإيراني سلط الضوء على النجاح الذي حققته إيران في الاتفاق النووي مع القوى الست الكبرى في العالم.

وقال روحاني: “لقد تمكنا في مفاوضات الاتفاق النووي من إلغاء 7 قرارات صادرة عن مجلس الأمن الدولي في يوم واحد”.

بدوره قال القائد العام للحرس الثوري الإيراني اللواء حسن سلامي: إن “إيران لا تسعى إلى الحرب لكنها لا تخاف منها، والعدو ليست لديه إرادة الحرب ويخافها”.

والأسبوع الماضي نقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية، عن مسؤول مطلع (لم تسمه) بمنظمة الطاقة الذرية الإيرانية، أن طهران علقت رسمياً بعض التزاماتها بالاتفاق النووي الذي توصلت إليه مع القوى العالمية في 2015.

وقبل هذا التعليق بأسبوع كانت طهران أعلنت تعليق بعض تعهداتها بموجب الاتفاق النووي، وهددت بإجراءات إضافية، خلال 60 يوماً، في حال لم تطبق الدول الأخرى التزاماتها.

وجاء إعلان طهران في ذكرى مرور عام كامل على إعلان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الانسحاب من الاتفاق النووي الموقع عام 2015 بين إيران والدول الخمس دائمة العضوية بمجلس الأمن وألمانيا.

ومنذ الانسحاب الأمريكي ترفض طهران التفاوض على اتفاق جديد، خاصة في ظل إعلان بقية الأطراف مراراً التزامها بالاتفاق.

الخليج اونلاين

شاهد أيضاً

للمرة الأولى إسرائيل تصرح “علانية” باستهداف قوات إيرانية في سوريا – فيديو

القدس المحتلة – صوت العرب – أعلن الجيش الإسرائيلي، صباح الأحد 25 أغسطس/آب ‏‎إحباطه عملية …

تابعوا اخر الأخبار على صوت العرب

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم