' rel='stylesheet' type='text/css'>

السعودية تمنع محمد العريفي من التنقل داخل المملكة

صوت العرب – الرياض – أعلنت مصادر سعودية، الأحد، منع السلطات السعودية الشيخ محمد العريفي من التنقل داخل المملكة، بعد أن منعته من ممارسة جميع النشاطات الدعوية في وقت سابق.

وقال حساب معتقلي الرأي: “تأكد لنا أن السلطات السعودية تفرض منعاً للتنقل على الدكتور محمد العريفي”، مشيراً إلى أنها (الحكومة السعودية) تمنعه من الخروج من الرياض.

وأضاف الحساب المختص في متابعة ونقل أخبار المعتقلين في السعودية عبر “تويتر” أن “السلطات قامت بمنعه (الشيخ العريفي) من أداء فريضة الحج نهاية العام الهجري الماضي، وذلك بعد منعه من ممارسة جميع النشاطات الدعوية”.

وبين الحين والآخر يخرج العريفي إلى الواجهة من جديد بعد منعه، في الأشهر الماضية، من الخطابة وممارسة النشاطات الدعوية داخلياً وخارجياً؛ أملاً في السماح له بالعودة إلى المشهد الدعوي من خلال نيل رضا كبار المسؤولين بالديوان الملكي السعودي، وخاصة الثنائي تركي آل الشيخ وسعود القحطاني، المقربين من ولي العهد محمد بن سلمان.

لكن يبدو أن مدح العريفي للمسؤولين السعوديين طيلة الأشهر الماضية لم يشفع له.

وفي سبتمبر الماضي، أصدر وزير الشؤون الإسلامية في السعودية، عبد اللطيف آل الشيخ، قراراً بمنع العريفي من الخطابة بمسجد البواردي في مدينة الرياض بشكل نهائي.

وجاء قرار إيقاف العريفي عن الخطابة في المسجد الواقع في حي العزيزية فيما ذكرت وزارة الشؤون الإسلامية أن خطيباً جديداً سيلقي الخطبة مكانه يوم الجمعة. وبالفعل غاب العريفي عن الخطبة في الجامع الذي يخطب فيه منذ أكثر من 10 سنوات، قبل أن يتّضح أنه موقوف عن الخطابة نهائياً في الجامع.

وتزامن إيقاف العريفي عن الخطابة مع بدء محاكمة دعاة سعوديين بارزين، بينهم سلمان العودة وعوض القرني، والمطالبة بإعدامهم، بعد عام على توقيفهم في اتهامات بالقضية المعروفة باسم “الخلية الاستخبارية”، التي يُتّهم أفرادها بممارسة أعمال تهدّد أمن المملكة.

 

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: