' rel='stylesheet' type='text/css'>

السعودية تطلق أول برنامج إقامة فنية في “واحة العُلا” !

السعودية تطلق أول برنامج إقامة فنية في “واحة العُلا” !

صوت العرب – أطلقت الهيئة الملكية لمحافظة العُلا السعودية أول برنامج إقامة فنية يمتد على مدى 11 أسبوعاً لتعزيز الحوار والتعاون بين الفنانين التشكيليين وغيرهم من المهتمين بالفنون والتصميمات الهندسية في المحافظة، وكذلك الخبراء التقنيين العاملين في المجال.

وبحسب ما ذكرت الهيئة الملكية، أمس الجمعة، فقد اختير 6 فنانين عالميين من قائمة ضمّت أكثر من 50 فناناً وفنانة، ليشاركوا في النسخة الأولى من برنامج الإقامة الفنية، والتي بدأت في 1 نوفمبر الماضي وستستمر حتى 14 يناير المقبل.

وسيكون موضوع هذه التجربة الجديدة “إعادة إحياء الواحة”، حيث تركز أبحاث الفنانين وأعمالهم على واحة العُلا، وهي واحدة من أبرز المواقع الطبيعية في العُلا، ويتم حالياً تنفيذ برنامج متكامل يضفي عليها لمسة فنية.

ويشجع البرنامج المقيمين المدعوين على التفكير في دور الفنان في مثل هذه البرامج التنموية الواسعة والطريقة التي يمكنهم بها تحقيق تكامل بين رؤاهم الفنية ورؤى الخبراء في التخصصات الأخرى من خلال آفاقهم الإبداعية.

وبالإضافة إلى تقديم دعم لتطوير مشاريع البحث والإنتاج الخاصة بالفنانين التي ستنفذ في العُلا، ينظم برنامج مفتوح للجمهور أسبوعياً بالتعاون مع الفنانين والخبراء وأهالي وسكان العلا، يتضمن استديوهات مفتوحة وورشات ولقاءات بين الجماهير والفنانين حول عملهم الجاري في مراحل مختلفة من الإقامة.

وقالت نورا الدبل، المديرة العامة لإدارة الفن والإبداع في الهيئة الملكية لمحافظة العُلا: “إن هذه الإقامة الفنية هي علامة فارقة في المسار الثقافي في العُلا، حيث نهدف لتقديم تجارب ثقافية فريدة للزوار تسهم في تشكيل منطقة فنون نابضة بالحياة ومساحة للفنانين والمبدعين في العُلا”.

من جانبه أوضح جان فرنسوا شارنييه، المدير العلمي للوكالة الفرنسية لتطوير محافظة العُلا، أن “البرنامج فريد من نوعه ويعتمد على التعاون بين فنانين عالميين ومجموعة رائعة من الخبراء العلميين الذين يعملون حالياً في الواحة”.

ويأتي برنامج الإقامة الفنية ضمن شراكة الهيئة الملكية لمحافظة العُلا مع الوكالة الفرنسية لتطوير محافظة العُلا، وقد تم اختيار شركة “مانيفستو” كمُشَغِّل للبرنامج بناءً على خبرتها الواسعة في تفعيل الوجهات الثقافية من خلال ربط الجهات الفاعلة فنياً وثقافياً بمشاريع التنمية، إضافة إلى دعمهما فيما يخص التوجيه الفني وإدارة الفنانين.

يشار إلى أن العُلا التي تقع في شمال غرب المملكة تمتاز ببيئة طبيعية ثقافية فريدة من نوعها، كما تعد مركزاً ثقافياً وطريقاً للتجارة والبخور عبر التاريخ.

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: