"السادات".. ذاق الاعتقال وزار "إسرائيل" واغتيل في عرينه - فيديو - صوت العرب اونلاين ' rel='stylesheet' type='text/css'>
المتواجدون حالياً على الموقع


الرئيسية / أُخَرُ الأَخْبَار / الرئيسية / أخبار مصر / “السادات”.. ذاق الاعتقال وزار “إسرائيل” واغتيل في عرينه – فيديو

“السادات”.. ذاق الاعتقال وزار “إسرائيل” واغتيل في عرينه – فيديو

صوت العرب- القاهرة – كانت حياته مليئة بالأحداث المتلاحقة التي توحي بأن صاحبها سيكون شخصية مؤثّرة، وأن ذلك الشاب الأسمر ابن السيدة السودانية، الذي اعتُقل 3 مرّات وانضمّ إلى ضباط ثورة يوليو، سيصل إلى كرسي الرئاسة.

وخلال حياة حافلة مَثَّل السادات حالة من الجدل المستمر، إلا أن هناك إجماعاً على دهائه السياسي، الذي يرى البعض أنه كان سبباً في شهرته ونهايته في الوقت نفسه.

سُجن 3 مرات

كان ميلاد أنور السادات في 25 ديسمبر 1918، داخل أسرة مكوّنة من 13 طفلاً، والتحق بالمدرسة العسكرية، وتعرّف بعد تخرّجه على صديقه جمال عبد الناصر، ووضعا بذرة “الضباط الأحرار”.

وسُجن السادات 3 مرات؛ كانت الأولى عام 1942 بسجن الأجانب، بسبب علاقته مع عزيز المصري، والثانية بعدها بعام بسبب اتصالاته بضباط ألمان، ثم هرب وعمل حمّالاً بمحافظة الشرقية لمدة 3 سنوات.

أما الاعتقال الثالث فكان عام 1945؛ بتهمة المشاركة في اغتيال أمين عثمان، وزير المالية في حكومة الوفد، ثم أُفرج عنه بعد اكتشاف براءته.

وبعد الخروج من السجن عمل “السادات” صحفياً بمجلة المصوّر، حتى 1948، ثم في الأعمال الحرة، إلى أن عاد للجيش عام 1950.

بيان الثورة

كان تعرّف المصريين الأول على السادات عبر صوته؛ حين تلا بيان ثورة يوليو 1952، وبعد نجاحها حمل وثيقة تنازل الملك فاروق عن العرش، وأُوكلت له رئاسة تحرير جريدة “الجمهورية” بعد إنشائها عام 1953. ثم تولّى منصب وزير دولة، ثم عضواً بمجلس الأمة، فرئيساً له، في الفترة من 1960 – 1968.

الرئاسة ومراكز القوى

وفي 1969 اختير السادات نائباً لرئيس الجمهورية، وتولّى الرئاسة عقب وفاة “عبد الناصر”، ليبدأ بتحويل مصر إلى النظام الرأسمالي بعد سنوات من الاشتراكية التي آمن بها سلفه.

وكان حينئذ على موعد مع صِدام شديد مع “مراكز القوى” المحيطة بعبد الناصر، إلا أنه تمكّن من حسم المعركة بعزلهم واعتقالهم، واستطاع استمالة الشعب إليه عبر عدّة إجراءات؛ منها: وقف الرقابة على التليفونات، وحرق أشرطة التجسّس، وهدم المعتقلات.

حرب أكتوبر

تُعتبر حرب أكتوبر أهم إنجازات السادات؛ فبعد 6 سنوات من هزيمة يونيو 1967، شنّت مصر حرب أكتوبر يوم “عيد الغفران” اليهودي، وتم خلالها سحق أسطورة “إسرائيل” التي لا تقهر.

لكن “إسرائيل” وجدت ثغرة “الدفرسوار” بعد قرار السادات -بخلاف رأي قادة الجيش- التراجع إلى ما وراء الغطاء الصاروخي المصري؛ ما أدّى إلى تطويق الجيش الثالث المصري بأكمله. وتدخّل وزير الخارجية الأمريكي آنذاك، هنري كيسنجر، لفكّ الاشتباك بين البلدين.

زيارة “إسرائيل”

في 19 نوفمبر 1977، فاجأ السادات الجميع بزيارة “إسرائيل”، ما فتح عليه جبهة توتّر واسعة داخلياً وعربياً؛ حيث اتهمته المعارضة المصرية بخيانة الشهداء والمصابين والتفريط في النصر الذي تحقّق في حرب أكتوبر، كما أدّت الزيارة إلى قطع معظم الدول العربية العلاقات مع مصر، وتجميد عضويتها في جامعة الدول العربية.

وبعد عام من الزيارة عقد السادات معاهدة “كامب ديفيد” بين مصر و”إسرائيل”، في سبتمبر 1978، وكانت سبباً في حصوله على جائزة نوبل للسلام في العام نفسه. في حين أدّت إلى زيادة الاحتقان ضدّه.

الانفتاح الاقتصادي

اتّخذ السادات قرار الانفتاح الاقتصادي عام 1975، وتم التوسّع في الاستيراد من الخارج، وتشكّلت طبقة من الأغنياء الجدد، إلا أنه أدّى إلى التضخّم وخلق فجوة كبيرة بين الفقراء والأغنياء، وكان دافعاً لسفر المصريين للعمل بالخليج لتغطية نفقات شراء السلع الاستهلاكية التي راجت حينئذ.

وكان الانفتاح أحد دوافع المظاهرات العنيفة التي اندلعت في يناير عام 1977، التي أطلق عليها السادات “انتفاضة الحرامية”، في حين وصفها معارضوه بأنها “انتفاضة الخبز”.

اعتقالات سبتمبر

شنّ السادات قبيل اغتياله بشهر واحد حملة قوية ضد المعارضة، وقرّر “عدم رحمة” المعارضين، وفق تعبيره، فتمّ اعتقال نحو 1536 من رموز المعارضة السياسية في مصر، وأُوقفت الصحف المعارضة، ويرى مراقبون أنها كانت أحد أهم أسباب اغتياله.

في الأعمال الفنية

من أول الأعمال الفنية التي تناولت حياة السادات، أو كان عنصراً في أحداثها، مسلسل “الثعلب”، الذي قام بدوره فيه الفنان الراحل عبد الله غيث، عام 1993، وبعده ظهرت شخصية السادات في العديد من الأعمال الفنية؛ منها: “امرأة هزّت عرش مصر”، و”العندليب”، و”ناصر”، و”كاريوكا”، و”صديق العمر”، و”أوراق مصرية”، و”ناصر 56”. أما أهم الأعمال التي جسّدت شخصيته فكانت “أيام السادات”، للفنان الراحل أحمد زكي.

من هو السادات؟

والدته سودانية من أم مصرية تُدعى ست البرين، من مدينة دنقلا، تزوّجها والده حينما كان يعمل مع الفريق الطبي البريطاني في السودان، وكان متأثّراً بشدة بوالدته وجدّته، وظل يعاني الفقر والحياة الصعبة إلى أن استطاع إنهاء دراسته الثانوية عام 1936. وتوفّيت ابنته “راوية” بسبب عجزه عن شراء دواء لها قيمته “3 تعريفات”.

وتزوج مرّتين؛ الأولى كانت عام 1940 من السيدة إقبال عفيفي، وأنجب منها ثلاث بنات، وانفصل عنها عام 1949. والثانية من جيهان رؤوف صفوت، عام 1951، وأنجب منها 3 بنات وولداً.

وكان يحرص على ارتداء الجلباب البلدي في قريته “ميت أبو الكوم” بمحافظة المنوفية، ويخطب الجمعة، ويعتكف العشر الأواخر من رمضان، وتؤكّد ابنته أنه سجّل القرآن كاملاً بصوته، وأن النسخة موجودة بمكتبة الإسكندرية.

ومن أبرز التحديات التي واجهته أحداث الزاوية الحمراء بالقاهرة، عام 1981، وشهدت سقوط قتلى من المسلمين والمسيحيين، واغتيل في العام نفسه خلال العرض العسكري الذي كان يقام بمناسبة انتصارات أكتوبر.

شاهد أيضاً

الفنانة الاردنية “زين عوض – وجه الأردن المشرق”…ليلة الاناقة والطرب على المسرح الشمالي.

  رسمي محاسنة: ميديا نيوز – جرش – خاص    اول الظهور الفني على المسرح …

تابعوا اخر الأخبار على صوت العرب

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم