' rel='stylesheet' type='text/css'>

الرياض تنتقد محاولات فرض قوانين لحماية “المثلية الجنسية” !

الرياض تنتقد محاولات فرض قوانين لحماية “المثلية الجنسية” !

الرياض – صوت العرب – وكالات

أكدت المملكة العربية السعودية رفضها اتباع بعض الدول ما اعتبرته نهجاً غير ديمقراطي لفرض بعض القيم والمفاهيم المختلف عليها دولياً، ومحاولات هذه الدول المستمرة لإقرار التزامات تتعلق بالميول والهوية الجنسية.

جاء ذلك في كلمة ألقاها المندوب السعودي الدائم لدى الأمم المتحدة، السفير عبد الله المعملي، أمام الجمعية العامة، التي كانت تناقش مشروع قرار “تعزيز دور الأمم المتحدة في تشجيع إرساء الديمقراطية وزيادة إجراء انتخابات دورية ونزيهة”.

وقال المعملي إن محاولات البعض اتباع نهج غير ديمقراطي لفرض قيم ومفاهيم مختلف بشأنها دولياً والعمل على إقرار التزامات تتعلق بالميول والهوية الجنسية، الوارد في البند السابع من مسودة القانون محل النقاش “يعتبر أمراً مرفوضاً”.

وأكد السفير السعودي أن هذا الأمر “يتنافى مع أبسط معايير القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة الذي يؤكد على أهمية احترام سيادة الدول واحترام أنظمتها وتشريعاتها الداخلية”.

وأضاف: “البند السابع في مسودة مشروع القانون محل النقاش يتعارض مع جوهر الممارسة الديمقراطية القائمة على احترام الرأي الآخر وعدم فرض قيم ومفاهيم لا تتقبلها المجتمعات الأخرى”.

كما حثّ المعلمي على عدم فرض القيم والأيديولوجيات بين الدول ذات الأنظمة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية المختلفة في النظام العالمي.

وتابع: “علينا أن نتعلم من دروس الماضي. هذا الأمر أصبح ملحاً من أجل التصدي لظهور خطوط عازلة بين الدول على أساس ثقافي أو حضاري قد تؤدي إلى الصدام وتكون لها عواقب وخيمة على مستقبل الشعوب”.

كما شدد على أن “الطبيعة الإلهية أن خلق الله من كل زوجين اثنين (الذكر والأنثى)، وما هو غير ذلك يتعارض مع هذه الطبيعة والفطرة التي خلق الله بها الأرض ومن عليها”.

وأكد أن “فرض قيم ومفاهيم لا تتناسب مع هذه الطبيعة الإلهية أمر مرفوض لدى الدول التي ثقافتها وهويتها الدينية وعاداتها وتقاليدها ترفض هذه القيم والمفاهيم”.

وجدد المعلمي التأكيد على ثبات موقف المملكة تجاه مصطلحات الهوية والميول الجنسية غير المتفق عليها وتتعارض مع هويتها العربية الإسلامية التاريخية، كما تتعارض مع قوانين وتشريعات العديد من الدول الأعضاء.

ولفت المعلمي الانتباه إلى أن السعودية وغيرها من الدول الشقيقة والصديقة حاولت التفاوض على نص القرار وإلغاء الإشارات إلى الهوية والميول الجنسية باعتبارها فقرة طارئة على القرار ولم يتم الاتفاق عليها في قرارات سابقة.

وقال إنها “فقرة دخيلة على سياق القرار، وليس لها مكان منطقي فيه”، مضيفاً: “الديمقراطية لا تستوجب من أحد أن يسأل عن الهوية الجنسية لمن يمارس التصويت، ولا علاقة لهذا الموضوع إطلاقاً بمفهوم الديمقراطية ومعانيها، ولكن مع الأسف لم نجد استجابة منطقية لمحاولاتنا حول هذا الموضوع”.

وأعلن المعلمي تحفظ المملكة على ما ورد في مسودة القرار (A/C.3/76/L.45/Rev.19) المعنون بـ” تعزيز دور الأمم المتحدة في تشجيع إرساء الديمقراطية وزيادة إجراء انتخابات دورية ونزيهة”.

ومؤخراً، رفضت دول خليجية، بينها السعودية، عرض فيلم “الأبديون” في دور السينما لأنه يشجع على المثلية الجنسية.

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: