' rel='stylesheet' type='text/css'>

الخارجية الايرانية ترد على تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية يكشف تسريعها وتيرة تخصيب اليورانيوم.

الخارجية الايرانية ترد على تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية يكشف تسريعها وتيرة تخصيب اليورانيوم.

صوت العرب:

ردت الخارجية الإيرانية، اليوم الأربعاء، على تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية كشف عن قيام إيران بتسريع مستوى تخصيب اليورانيوم لمستوى يقارب التصنيع العسكري.

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، في حديث صحفي نقلته وكالة أنباء الطلبة الإيرانية ”إيسنا“، ”نؤكد على أن برنامجنا النووي سلمي وليست له أي أهداف عسكرية“، مضيفاً ”الاتفاق النووي يحفظ لنا حق خفض التزاماتنا النووية بسبب عدم التزام الأطراف الأوروبية الثلاثة بالاتفاق“، في إشارة إلى فرنسا وبريطانيا وألمانيا.

واعتبر خطيب زاده إن ”إيران يمكنها التراجع عن خفض الالتزام بالاتفاق النووي“، موضحاً إن ”هذا التراجع مرهون بتنفيذ الولايات المتحدة بالتزاماتها في الاتفاق النووي ورفعها العقوبات عن إيران“.

وتابع المسؤول الإيراني إن ”طهران ستواصل برنامجها النووي السلمي فقط على أساس احتياجات وقرارات الحكومة وضمن التزامها بمعاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية والاستخدام السلمي للمواد النووية“.

وكانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أعلنت الثلاثاء، إن إيران ”عجلت بتخصيب اليورانيوم لمستوى قريب من الدرجة اللازمة لصنع سلاح نووي“.

وزادت إيران نسبة نقاء تخصيب اليورانيوم إلى 60% في نيسان/ أبريل الماضي، ردًا على انفجار في منشأة نطنز، مما أضر بالإنتاج في إحدى محطاتها الرئيسية للتخصيب، كما قامت إيران في الوقت ذاته بنصب أجهزة طرد مركزية متطورة.

وبدأت إيران في انتهاك بنود الاتفاق النووي في آيار/مايو 2019، بعد مرور عام على قرار الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بالانسحاب من الاتفاق النووي في مطلع آيار/مايو 2018.

ودائماً ما تكرر إيران على أن برنامجها النووي للأغراض السلمية وإنها لا تسعى لامتلاك سلاح نووي، بسبب وجود فتوى من المرشد علي خامنئي يعتبر انتاج هذه الأسلحة بأنه ”يتعارض مع المبادئ الإسلامية“.

وبدأت إيران في أبريل/نيسان الماضي، جولة مفاوضات جديدة مع مجموعة 4+1 بحضور غير مباشر للولايات المتحدة في العاصمة فيينا بهدف الوصول إلى تفاهمات تعيد إحياء العمل بالاتفاق النووي المبرم عام 2015.

وكانت آخر جولة من المحادثات النووية بين إيران ومجموعة 4+1 قد انتهت في 20 من يونيو/حزيران الماضي، دون أن تحرز تقدماً يذكر.

وقالت الخارجية الإيرانية في وقت سابق من الأسبوع الماضي، إن طهران ستعود إلى طاولة المفاوضات فور الانتهاء من تشكيل حكومة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي.

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: