' rel='stylesheet' type='text/css'>

الحكومة اليمنية: ميليشيات الحوثي الانقلابية تسقط خيار السلام تنفيذا لأجندات إيران.

الحكومة اليمنية: ميليشيات الحوثي الانقلابية تسقط خيار السلام تنفيذا لأجندات إيران.

صوت العرب:

أكد رئيس الوزراء اليمني معين عبدالملك أن ”التصعيد المستمر من قبل ميليشيات الحوثي الانقلابية، وجرائم الحرب التي ترتكبها بحق الشعب اليمني، واستهدافها المتكرر للأعيان المدنية في المملكة العربية السعودية، دون أي اعتبار للتحركات الأممية والدولية للحل السياسي، مؤشر على إسقاطها خيار السلام“.

وقال عبدالملك، في لقاء دبلوماسي جمعه يوم الإثنين، في العاصمة السعودية الرياض، مع القائمة بأعمال السفارة النرويجية لدى اليمن سيجنه جورو جيلين، إن ”إصرار الميليشيات الحوثية على المقامرة بدماء اليمنيين، يأتي تنفيذا لأجندات وتعليمات النظام الإيراني“.

من جانبها، قدمت القائمة بأعمال السفارة النرويجية في اليمن تعازي بلادها للحكومة والشعب اليمني في ضحايا قاعدة العند، بحسب وكالة الأنباء اليمنية ”سبأ“.

وأكدت ”استمرار دعم بلادها للحكومة والشعب اليمني حتى تحقيق السلام، والحرص على تكثيف الدعم الاقتصادي والإنساني والإغاثي؛ لتخفيف معاناة اليمنيين“.

إلى ذلك، نشر وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني إعلانا، عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي ”تويتر“، يوم الإثنين، حذر فيه من التعامل في الأمور المالية مع ميليشيات الحوثي الانقلابية، أو أي كيانات تابعة لها.

وقال الإرياني إنه ”نظرا لانتشار جرائم النهب، والاستيلاء غير المشروع على الأموال العامة والخاصة من قبل ميليشيات الحوثي، وأشخاص وكيانات تابعة لها، لا يحملون أي صفة شرعية أو قانونية، بهدف الاستيلاء والاستحواذ، والتصرف بها بالمخالفة لأحكام دستور الجمهورية اليمنية والقوانين النافذة“.

‏وأضاف الإرياني ”إننا في الحكومة، نهيب ونحذر جميع المواطنين ورجال الأعمال والشركات محلية أو إقليمية أو دولية، من التعامل أو التعاون، سواء بالبيع أو الشراء أو المشاركة في إدارة تلك الأموال والممتلكات، أو بشراء أسهم، باعتبار ذلك اشتراكا فيما ترتكبه الميليشيات من جرائم سيُعاقب مرتكبوها، ولا تسقط بالتقادم“.

‏وتابع الوزير اليمني: ”تجدد الحكومة تأكيدها على بطلان كافة الإجراءات والتصرفات التي قامت وتقوم بها ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران، وستتم مساءلة ومعاقبة كل من تورط أو شارك أو ساهم في تقديم المساعدة لها“.

وأكد الإرياني أن الحكومة تتخذ ”كافة الإجراءات القانونية لملاحقة مرتكبي تلك الجرائم، أو  من اشترك أو تماهى معهم بأي شكل كان، جنائيا وقضائيا على مختلف الأصعدة محليا ودوليا، ووضعهم، كيانات وأفرادا، على القوائم السوداء للمطلوبين داخليا وخارجيا“.

وفي تطور آخر، وثقت رابطة أمهات المختطفين ومؤسسة دفاع للحقوق والحريات، في بيان مشترك، مقتل ووفاة 61 شخصا، من المختطفين والمخفيين قسرا لدى ميليشيات الحوثي، سواء تحت التعذيب، أو من خلال استغلالهم كدروع بشرية.

وذكر البيان، الصادر بالتزامن مع اليوم العالمي لضحايا الاختفاء القسري، أنه ”يوجد 14 شخصا يعانون من أمراض مزمنة قبل اختطافهم، ولا يعلم أهاليهم أو يمتلكون أي معلومات عن وضعهم الصحي منذ سنوات“.

وشدد البيان على أهمية ”وقوف المجتمع الدولي والمحلي إلى جانب عائلات المخفيين قسراً، وتوحيد الجهود للكشف عن مصير أبنائها، إضافة إلى تصديق الدولة على اتفاقية مناهضة الإخفاء القسري الدولية، وسن القوانين الوطنية الواضحة في تجريم الإخفاء القسري، وتغليظ العقوبات لمرتكبيه“.

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: