' rel='stylesheet' type='text/css'>

الحريري يقدم تشكيلة حكومه جديدة تضم 24 وزيراً إلى ميشال عون.. وتوزيع مختلف للحقائب الوزارية.

الحريري يقدم تشكيلة حكومه جديدة تضم 24 وزيراً إلى ميشال عون.. وتوزيع مختلف للحقائب الوزارية.

صوت العرب: لبنان

في محاولة جديدة لتشكيل حكومةٍ وسط أسوأ أزمة مالية بتاريخ البلاد، قدَّم رئيس الوزراء اللبناني المكلف سعد الحريري، الأربعاء 14 يوليو/تموز 2021، مقترح تشكيل حكومة تضم 24 وزيراً، إلى الرئيس ميشال عون، مؤكداً أنه ينتظر رده الخميس.

يأتي تقديم الحريري التشكيلة الجديدة في ظل ما يعيشه لبنان منذ تسعة أشهر، من آثار انسداد سياسي بعد انفجار مرفأ بيروت، الصيف الماضي، وفق تقرير “فرانس برس” الأربعاء.

النهوض بالوضع في لبنان 

من جانبه قال الحريري في تغريدة على تويتر بعد اجتماعه مع عون: “بالنسبة لي، فإن هذه الحكومة بإمكانها النهوض بالبلد والبدء بالعمل جدياً لوقف الانهيار، وتمنيت جواباً من فخامة الرئيس غداً؛ لكي يُبنى على الشيء مقتضاه”.

في المقابل التقى الحريري، عون عقب زيارة للقاهرة التقى خلالها الرئيسَ المصري عبدالفتاح السيسي، الذي أكد دعم بلاده الكامل للجهود التي يبذلها الحريري من أجل حل الأزمة الاقتصادية والسياسية الطاحنة في بلاده.

في حين أن الحريري على خلاف مع عون حول تشكيل الحكومة الجديدة منذ تكليفه في أكتوبر/تشرين الأول. وقال الحريري بعد اجتماع مع عون: “لقد مرت تسعة أشهر على محاولات تشكيل الحكومة، والآن جاء وقت الحقيقة، وبإذن الله غداً سنعرف”.

لبنان بلا حكومة 

يُذكر أن لبنان بلا حكومة منذ استقالة حكومة حسان دياب في أعقاب انفجار الرابع من أغسطس/آب بمرفأ بيروت، والذي أودى بحياة أكثر من 200 شخص وتسبب في إصابة الآلاف ودمر أحياء بأكملها في وسط العاصمة.

فيما يواجه لبنان انهياراً اقتصادياً وصفه البنك الدولي بأنه إحدى أسوأ حالات الركود في التاريخ المعاصر.

كما دفعت الأزمة المالية أكثر من نصف السكان إلى الفقر، وشهدت تراجع قيمة العملة بأكثر من 90% خلال نحو عامين، كما ساهمت الأزمة السياسية في تدهور الأوضاع.

خلافات حول الحكومة 

في السياق ذاته فإن البلاد وعلى مدار نحو 9 أشهر، تعيش في خلافات بين عون والحريري، وقد حالت تلك الخلافات دون تشكيل حكومة لتخلف حكومة تصريف الأعمال الراهنة، برئاسة حسان دياب، والتي استقالت في 10 أغسطس/آب 2020، بعد 6 أيام من انفجار كارثي في مرفأ العاصمة بيروت.

في حين تركزت هذه الخلافات حول حق تسمية الوزراء المسيحيين، مع اتهام من الحريري- ينفيه عون- بالإصرار على الحصول لفريقه، ومن ضمنه جماعة “حزب الله”، على “الثلث المعطل”، وهو عدد وزراء يسمح بالتحكم في قرارات الحكومة.

في المقابل ومنذ أواخر 2019، يرزح لبنان تحت وطأة أزمة اقتصادية هي الأسوأ بتاريخه الحديث، أدت إلى انهيار مالي وتدهور القدرة الشرائية لمعظم سكانه، فضلاً عن شح في الوقود والأدوية وارتفاع أسعار السلع الغذائية.

كذلك وخلال زيارته لبيروت عقب انفجار المرفأ، طرح الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، مبادرة لتشكيل حكومة اختصاصيين (تكنوقراط) تُجري إصلاحات مصرفية واقتصادية، بينما أطلق رئيس مجلس النواب، نبيه بري، مطلع يونيو/حزيران 2021، مبادرة لحل الأزمة تقوم على تشكيلة اختصاصيين من 24 وزيراً دون ثلث معطل لأيّ كان.

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: