' rel='stylesheet' type='text/css'>

الجيش الإسرائيلي يتوقع تصاعد التوتر مقابل غزة بحال إلغاء الانتخابات التشريعية الفلسطينية.

الجيش الإسرائيلي يتوقع تصاعد التوتر مقابل غزة بحال إلغاء الانتخابات التشريعية الفلسطينية.

صوت العرب:

اعتبر ضباط في قيادة المنطقة الجنوبية للجيش الإسرائيلي اليوم، الثلاثاء، أنه بالرغم من “الهدوء النسبي” بين قطاع غزة وإسرائيل، وعدم إطلاق الفصائل في قطاع غزة مقذوفات منذ الليلة الماضية، إلا أن “التصعيد الحاصل في الأسبوع الأخير ليس من ورائنا” وأن التوتر قد يتصاعد في حال إلغاء الانتخابات التشريعية الفلسطينية.

ونقل موقع “واللا” الإلكتروني عن الضباط الإسرائيليين قولهم “نحن بصدد نهاية أسبوع متوترة جدا وخاصة قبيل إمكانية أن يعلن رئيس السلطة الفلسطينية أبو مازن (محمود عباس) عن تأجيل الانتخابات لموعد غير معروف ويحمل إسرائيل المسؤولية”.

وقال عباس، أمس، إن السلطة الفلسطينية لن تقبل بإجراء الانتخابات التشريعية المزمع أجراؤها في أيار/مايو المقبل، “دون حضور القدس وأهلها ترشيحا ودعاية وانتخابا حسب الاتفاقيات الموقعة”.

وتشير تقديرات الجيش الإسرائيلي إلى أن “حماس قد تستغل هذا الإعلان من أجل السماح للفصائل الفلسطينية في قطاع غزة بإطلاق مقذوفات بحجم يلزم إسرائيل بالرد”.

وأشار “واللا” إلى أن قيادة المنطقة الجنوبية في الجيش الإسرائيلي تواصل في هذه الأثناء تعديل خطط عسكرية والحفاظ على أعلى مستوى استنفار في صفوف قوات فرقة غزة العسكرية. كما أوعز قائد المنطقة الجنوبية، إبيعزر توليدانو، بتكثيف جمع المعلومات الاستخبارية لما يدور في القطاع والتخطيط لأهداف لاستهدافها في حال التصعيد.

وقالت مصادر في جهاز الأمن الإسرائيلي إن قيادة حماس تشعر أنها تغلبيت على إسرائيل خلال جولة التصعيد الأخيرة، وأنه بعد إطلاق قرابة 50 مقذوفا وقذيفة هاون من القطاع، صادقت القيادة السياسية الإسرائيلية على رد “صغير”، وسلاح الجو قصف أهدافا في القطاع بشكل لم يفاجئ حماس ومن تسجيل خسائر بالارواح.

وحسب المصادر في جهاز الأمن الإسرائيلي، فإن ناشطين في حماس نشروا في شبكات التواصل الاجتماعي صورا لملثمين يمسكون بالونات متفجرة وحارقة، وأن هذا الأمر يثير قلقا في إسرائيل تحسبا من اندلاع حرائق في الحقول والأحراش في منطقة “غلاف غزة”.

وأضافت المصادر الإسرائيلية نفسها، أن “حماس تشعر أنه كان بإمكانها الفوز في الانتخابات التشريعية القريبة أو تعزيز قوتها السياسية على الأقل. ولذلك، فإنه بحجم هذه التوقعات، قد تعبر عن معارضتها لقرارات أبو مازن في المعركة الانتخابية الحالية بواسطة إطلاق مقذوفات”.

وتابع “واللا” أن مسؤولين إسرائيليين، في مجلس الأمن القومي وجهاز الأمن، يواصلون نقل رسائل إلى مسؤولين مصريين يتوسطون بين الجانبين، “كي لا تحاول حماس تشديد رد فعلها”، وأن “الجيش الإسرائيلي يحشد قوات وجاهز لرد فعل شديد، يشمل وقف عملية التهدئة”.

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: