' rel='stylesheet' type='text/css'>

الجيروزاليم بوست : وجود الملك عبدالله في الحكم يهدد امن ومصالح “إسرائيل”

الجيروزاليم بوست : وجود الملك عبدالله في الحكم يهدد امن ومصالح “إسرائيل”

صوت العرب – متابعات

نشر الباحث والخبير فى شؤون الشرق الاوسط -كما تصفه الجيروزاليم بوست- الصهيوني إدي كوهين، مقالا له في الصحيفة ذاتها، هاجم به الملك عبدالله، بعد قرار اليونسكو الأخير.

وبدأ كوهين مقاله بالقول “ما نريد أن نجعله مؤكداً هنا هو أن ملك الأردن ليس صديقا لنا، في الحقيقة هو ونظامه جزء من المشكلة”.

وتاليا نص المقال الذي ترجمه “صحح خبرك” للعربية.

“إن قرار منظمة الامم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) الأخير بأن اليهود ليس لديهم أي صلة بجبل الهيكل (الحرم القدسي الشريف) لم يكن صدفة، فهذا القرار غير المدروس جاء بعد الدعم المستمر والكامل، وبمبادرة من ملك الأردن.

هذا لم يعد سراً، فتحرك اليونسكو أتى بالكاد بعد ثلاثة اسابيع من حديث الملك في الأمم المتحدة، مبشراً بالهلاك لـ”إسرائيل” لـ”زعمه” أن “إسرائيل” غير عادلة مع الفلسطينيين.

وهذه المضايقات محسوبة جيداً ومتطورة من ملك الأردن، ولم تكن ردة فعل على أي شيء فعلته إسرائيل، في الواقع كأكاديمي (الكاتب) ومراقب وثيق للشؤون العربية، أرى أنها سياسية الأردن منذ سنين.

على سبيل المثال، فيما يتعلق بالوضع الراهن والحلقة المفرغة من الهجمات بالسكين والتي إنطلقت من جبل الهيكل (الحرم القدسي الشريف)، هناك تصريح إسرائيلي رسمي نشر بواسطة شبكة “عروتس شيفع” الإعلامية، أكد على أن الحكومة الأردنية كانت المدبرة للتحريض العملي والشفوي لهذه الإعتداءات، ودعونا لا ننسى أن جبل الهيكل (الحرم القدسي الشريف) يدار بشكل كامل من مكتب العاهل الأردني.

وعلاوة على ذلك، طردت إسرائيل مؤخراً مراسل وكالة الأنباء الرسمية الأردنية في القدس “مضر المومني” لكونه يشكل خطراً أمنياً، واتضح أن الرجل لم يكن مجرد صحفي، ولكنه أيضاً موظف كبير في الأوقاف الأردنية، وحتى أنه قد تفاخر بذلك بعد طرده. وهناك وثائق رسمية على “فيس بوك” تثبت ذلك.

ما نريد أن نجعله مؤكداً هنا هو أن ملك الأردن ليس صديقنا، في الحقيقة هو ونظامه جزء من المشكلة.، ودعنا لا ننسى الأردني، وهو ليس من أصول فلسطينية، الذي هاجم الحراس عند بوابة جبل الهيكل (الحرم القدسي الشريف) قبل ثلاثة أسابيع، وكان يعتبر سائحاً من الأردن.(في إشارة الى الشهيد سعيد العمرو)

وفي نفس الوقت علينا أن لا ننسى السبب الذي يجعل ملك الأردن يفعل كل ذلك، وهو أنه “ضعيف”، وقد خسر الكثير من قوته (أو صلاحياته)، ويريد أن يوجه الأردنيين إلى كراهية وقتال “إسرائيل” بدلاً من الإطاحة به.

في كلا الحالتين، يجب أن ندرك أن نظامه هش ومن الممكن أن يسقط، وعلينا أن نسعى للحفاظ على أمننا لوحدنا، والإهتمام بالتأكد من أن النظام القادم في الأردن سيكون صديقاً لنا، لا يمكننا أن نتوهم أن هناك ملك جيد بالجوار، وهؤلاء الذين لا يزالون منغمسين في هذه الأوهام، إستيقظوا، الملك المجاور لنا مناهض لـ”إسرائيل” بلا خجل.

كما أنه يؤيد الإسلاميين لمصلحته الشخصية، مثل بيعه السلاح البريطاني لـتنظيم داعش، كما أكدت النيويورك تايمز والديلي ميل على ذلك (لم يجد “صحح خبرك” أي تقرير او مقال في الصحيفتين المذكورتين يؤكد او يتحدث عن هذه الإدعاءات)، لماذا لا نرى الحقائق؟ الملك يمثل تهديداً لأمن ومصالح “إسرائيل” القومية، ولا نستطيع البقاء ونحن نخدع بأنفسنا.

* اليونسكو
* الكيان الصهيوني
* الملك عبدالله الثاني
‎المصادر
جيروزاليم بوست

 

صحح خبرك 

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: