الجزائر: تحسباً لـ"الجمعة الثامنة".. تجدد الاحتجاجات الشعبية والسلطات تغلق منافذ العاصمة - صوت العرب اونلاين
المتواجدون حالياً على الموقع


الرئيسية / أُخَرُ الأَخْبَار / الجزائر: تحسباً لـ”الجمعة الثامنة”.. تجدد الاحتجاجات الشعبية والسلطات تغلق منافذ العاصمة

الجزائر: تحسباً لـ”الجمعة الثامنة”.. تجدد الاحتجاجات الشعبية والسلطات تغلق منافذ العاصمة

الجزائر – صوت العرب – تجددت الاحتجاجات الشعبية، اليوم الخميس، وسط العاصمة الجزائرية، رفضا لتولّي عبد القادر بن صالح رئاسة الدولة مؤقتا، وضد بقاء حكومة نور الدين بدوي، رغم محاولات الشرطة منع التجمعات أو تفريق المتظاهرين إلى مجموعات صغيرة، وإغلاقها المنافذ والطرق المؤدية إلى العاصمة، تحسبا لمسيرات يوم غد الجمعة، ولمنع وصول أعداد إضافية من المتظاهرين من ولايات الأخرى إلى العاصمة.

وأغلقت قوات الأمن الجزائرية ساحة البريد المركزي وسط العاصمة الجزائرية، وأحاطتها بقوات الشرطة، منذ الصباح الباكر، لمنع المتظاهرين من الوصول إليها، ما دفع المتظاهرين إلى التجمع في الطريق والفضاءات المحيطة بساحة البريد، رافعين الأعلام الوطنية وشعارات مناوئة لبن صالح، وتطالب برحيل من يصفهم الجزائريون بـ”الباءات الثلاث”، بن صالح، وبدوي رئيس الحكومة، وبلعيز رئيس المجلس الدستوري.

وعزز الطلبة صفوف المتظاهرين بعد دعوات إلى التظاهر وجهتها لجان طلابية وناشطون.

وتجنبت قوات الأمن، اليوم، إطلاق القنابل المسيلة للدموع، وخراطيم المياه، بعد موجة الانتقادات التي طاولت استخدامها من قبل الأمن، واتهام الشرطة والحكومة بالعودة إلى الحل الأمني وغلق الفضاءات العامة أمام المتظاهرين، مع إبقاء مساحات هامشية لهم.

ودان رئيس الرابطة الجزائرية لحقوق الإنسان سعيد صالحي، في بيان، الاستخدام غير المبرر للقوة وإطلاق القنابل المسيلة وخراطيم المياه على المتظاهرين، برغم عدم وجود أي سلوك من قبلهم يبرر رد فعل الشرطة، مشيرا إلى أن الشرطة تستخدم مجنزرة جديدة تدخل الخدمة، تطلق قنابل صوت داخلية يمكن أن تؤذي المتظاهرين وتصيبهم بفقدان السمع، مشيرا إلى أنها محرمة دوليا، حيث سبق لمحكمة نيويورك في الولايات المتحدة الأميركية إصدار حكم بمنع الشرطة من استخدامها.

ويحشد الناشطون للجمعة الثامنة يوم غد، والتي يتوقع أن تكون الأكبر، بعد تولي بن صالح رئاسة الدولة، وشعور جموع المتظاهرين بالخيبة من موقف الجيش الداعم لتوليه، ولخيار تنظيم الانتخابات الرئاسية المقررة في الرابع من يوليو/تموز المقبل.

ووجّه الناشطون في الحراك الشعبي وقادة الأحزاب السياسية المعارضة نداءات لخروج قوي من قبل الشعب، لحسم الموقف السياسي، وإجبار الجيش والسلطة على التراجع عن خيارهما، والضغط لإقالة حكومة نور الدين بدوي المرفوضة شعبيا.

وفي سياق تدابير أمنية تسهتدف محاصرة المظاهرات المتوقعة غدا في العاصمة الجزائرية، أغلقت السلطات المنافذ الغربية والشرقية والجنوبية للعاصمة، لمنع تدفق مزيد من أعداد المتظاهرين الذين تعوّدوا على الالتحاق، مساء الخميس، بالعاصمة الجزائرية، للمشاركة في مسيرات الجمعة.

ونشرت السلطات قوات كبيرة من الدرك، وأقامت حواجز أمنية مشددة على مداخل العاصمة الجزائرية.

وقال ناصر بن فوضيل، الذي قدِم إلى العاصمة الجزائرية من مدينة بواسماعيل، 40 كيلومترا غربي العاصمة الجزائرية، لـ”العربي الجديد”، إنه اضطر إلى قطع هذه المسافة القصيرة في غضون ساعتين، وقال “وجدت خمسة حواجز أمنية على الطريق الرابط بين بواسماعيل والعاصمة. في العادة هناك حاجزان ثابتان فقط، لكن اليوم هناك خمسة. كنت بصدد نقل ابني إلى مستشفى الحروق وسط العاصمة الجزائرية وبقينا لمدة ساعتين… هذا أمر مقلق”.

ويتوقع أن تمنع السلطات، غدا، دخول الحافلات، وتعطل سير القطارات القادمة إلى وسط العاصمة الجزائرية من الولايات القريبة، خاصة تيزي وزو وبجاية شرقي العاصمة، وتيبازة غربي الجزائر، والبليدة والمدية وعين الدفلى والشف غربي العاصمة، والمدية والجلفة جنوبي العاصمة.

وفي سياق التطورات السياسية، بادر المرشح الرئاسي السابق علي غديري إلى إعلان نفسه أول مرشح للانتخابات الرئاسية المقبلة التي دعا إليها رئيس الدولة عبد القادر بن صالح، في الرابع من يوليو/تموز.

وقال لغديري، في برنامج بثته قناة محلية: “طبعا سأترشح وأضع ملفي على مستوى المجلس الدستوري”، معتبرا قرار الرئيس المستقيل عبد العزيز بوتفليقة إلغاء الانتخابات، إجراء غير قانوني.

شاهد أيضاً

!! الاردن : هجوم على الهيئة الملكية للأفلام وتغريدة مثيرة للأمير علي بن الحسين بالاتجاه المعاكس لـ”حملة كراهية”

عمان – صوت العرب – طالب الأمير الهاشمي الاردني علي بن الحسين شعب بلاده بإحترام …

تابعوا اخر الأخبار على صوت العرب