' rel='stylesheet' type='text/css'>

الجريمة المسكوت عنها من القرن الماضي :صبرا هوية عصرنا حتى الأبد!!

الجريمة المسكوت عنها من القرن الماضي :صبرا هوية عصرنا حتى الأبد!!

[tooltip text=”هشام زهران-اونتيريو” gravity=”nw”][/tooltip]

تحتَ الأنقاض ما زالت هناك عظام طفلة وقفص صدري لغيداء وبقيّة عظام لسبابات وأصابع تنمو في كل خريف من تحت التراب وتشير منذ القرن الماضي إلى القتلة ولكن لا أحد!!

جريمة القرن الماضي “مذبحة صبرا وشاتيلا” هي مذبحة تمّت في مخيمي “صبرا وشاتيلا” لللاجئين الفلسطينيين في لبنان بتاريخ 16 أيلول-سبتمبر عام 1982 ودخلت كلاب الغدر الطائفية العميلة للكيان الصهيوني ليلة خميس واستمرت لمدة ثلاثة أيام وأسفرت عن استشهاد 3500 ضحية -ليس من بينهم مقاتلين -حيث انتهزت المجموعات الإرهابية اللبنانية المتمثلة بحزب الكتائب وجيش لبنان الجنوبي” تحت غطاء الجيش الصهيوني انسحاب المقاومة الفلسطينية من بيروت ونفّذت جريمتها بدم بارد بأبشع الصور التي تحدث الآن مع المسلمين في الرهونجا بدون مبالغة!!

وصَمَتَ العالم!!

الدم اللبناني البريء اندمج مع الدم الفلسطيني في المخيمين وكان قائدا الجيش الصهيوني الإرهابي – وهما “ارئيل شارون ورفائيل ايتان” -يوفران الغطاء لكلاب جيش لبنان الجنوبي بقيادة  المدعو “إيلي حبيقة” المسؤول الكتائبي .

حديث تم منذ عقود عن محاكمة القتلة وعناوينهم وأسماؤهم معروفة وعلى رأسهم “سمير جعجع” قائد القوات اللبنانية ومساعديه الذين شاركوا بتنفيذ هذه المجزرة بدعم وتغطية ومساندة من قيادة وجنرالات جيش الاحتلال الصهيوني آنذاك .

العالم الآن يقف اخرس صامتا عن ملاحقة مجرمي الحرب وكل يوم نزداد قناعة أن شعارات وإجراءات مجلس الأمن الدولي ليست سوى غطاء للقتلة وتخدير للاغلبية المقتولة كما يحدث الآن في سوريا وبورما وغيرها من مذابح ومجازر مسكوت عنها!!

“داعش” كفكرة كانت في مخيمي” صبرا وشاتيلا” وسبق أن كانت كفكرة في مخيم “تل الزعتر” بتواطؤ من نظام حافظ الأسد آنذاك حين تم تدمير مخيم بكامله بأيدي طائفية شيعية ومارونية ولم يسمع العالم صوتا واحدا يطالب بملاحقة القتلة ولا تدعيشهم!!

ماتقوم به “داعش” الآن صورة مخففة عما حدث في “صبرا وشاتيلا وتل الزعتر  وضبية” لكن أحدا لم يلتقط صورا أو فيديوهات توثّق الحالة وربما تم التقاط الصورة وإخفاؤها بذكاء لصالح القتلة!!

محمود درويش -الناطق بلسان الجرح الفلسطيني- أطلق في قصر الصنوبر  في الجزائر رائعته ملحمة ” مديح الظل العالي” فقال ….(صبرا هوية عصرنا حتى الأبد)!

نعم صدقت النبوءة فمنذ “صبرا وشاتيلا” والمذابح هوية العصر في كل مكان وزمان وكان آخرها مذبحة في ريف حلب الجنوبي أول أمس على يد المليشيات الطائفية الإيرانية والعراقية!!

القانون الدولي لايحمي المغفلين أو الضعفاء!!

 

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: