' rel='stylesheet' type='text/css'>

الجائزة الدولية “ذاكرة من أجل الديمقراطية والسلم” من نصيب السياسية الفرنسية –من اصول مغربية- “نجاة بلقاسم”.

الجائزة الدولية “ذاكرة من أجل الديمقراطية والسلم” من نصيب السياسية الفرنسية –من اصول مغربية- “نجاة بلقاسم”.

صوت العرب: المغرب.

أعلن مركز الذاكرة المشتركة من أجل الديمقراطية والسلم، أن جائزته الدولية “ذاكرة من أجل الديمقراطية والسلم”، في دورتها الخامسة، ستكون من نصيب السياسية الفرنسية الشابة ذات الأصول المغربية نجاة فالو بلقاسم، التي شغلت منصب وزيرة التعليم سابقا في فرنسا، مع حفاظها على قبعة المناضلة الحقوقية بعد مغادرة المنصب.

وأشار  المركز أن مسيرة بلقاسم “تتماشى مع فلسفة الجائزة وأهداف المركز التي تقدم باسمه، يشيد بتفانيها من أجل إعلاء قيم المساواة والعدالة بكل امتداداتها والتضامن والأخوة”، لتنضم السياسية الشابة إلى لائحة الاسماء الوازنة التي كانت الجائزة من نصيبها، كالزعيم التونسي النقابي التونسي حسين عباسي، والرئيس الأسبق للحكومة الإسبانية خوسيه لويس رودريغيز ثاباتيرو ولعائشة الخطابي ابنة المقاوم محمد عبد الكريم الخطابي، وفي عام 2019 منحت للرئيس الكولومبي السابق خوسيه مانويل سان توس الذي حاز على جائزة نوبل عام 2018.

وأوضح المركز أن الجائزة “تأكيد منه على معالجة قضايا الذاكرة الجماعية والمشتركة لترسيخ القيم الإنسانية الإيجابية في أبعادها الكونية” و”دفاعا منه على أهمية التعايش بين الشعوب والثقافات والأفراد، وتجاوز الاختلافات الدينية واللغوية والهوياتية المرتبطة في جزء منها بقضايا الذاكرة الجماعية والمشتركة العالقة، وتسوية الاختلافات بواسطة الحوار والتواصل والتفاعل”.

وأكد المركز المغربي أيضا أن الجائزة تأتي أيضا “تقديرا منه للدور الإيجابي الذي يلعبه المدافعون عن حقوق الإنسان، والعاملون على نشر ثقافتها (أفراد، وجمعيات، ومؤسسات) للتجاوز الإيجابي لجراحات الذاكرة الجماعية والمشتركة”، و”اعترافا منه بالأدوار الإيجابية التي تساهم بها شخصيات اعتبارية، ومؤسسات رسمية ومدنية في ترسيخ قيم العيش المشترك بين الأفراد والدول والثقافات”.

إقرأ ايضاً

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: